ضغوط أميركية وأفريقية على الولايات المتحدة لحماية الأسد

هراري – وكالات: زاد مقتل الاسد سيسل على يد صياد أميركي في زيمبابوي من الضغوط على الولايات المتحدة لتعزيز الحماية القانونية للاسد الافريقي باعلانه من الانواع المهددة بالانقراض, لكن بعض المدافعين عن الصيد قالوا ان هذا سيؤدي الى فرض المزيد من القيود التي ستلحق الاذى بالقطط الكبيرة في نهاية المطاف.
بالاضافة الى ذلك طالبت زيمبابوي تسليم واشنطن لطبيب الاسنان الاميركي الثري والتر بالمر اثر قتله مطلع يوليو الماضي الأسد سيسيل, أحد اشهر الحيوانات النادرة في محمية هوانغي غرب البلاد قرب شلالات فيكتوريا.
وكان سيسيل الذكر المسيطر المميز بلبدته السوداء, موضع دراسة من باحثين في جامعة “اكسفورد” البريطانية التي زودته طوقا خاصا بارسال البيانات في اطار بحوث في شأن أمد حياة الاسود.
وتطبق الولايات المتحدة أكثر قوانين حماية الحيوانات صرامة في العالم, وهو قانون الانواع المهددة بالانقراض الذي اتخذت المؤسسة الاميركية للاسماك والحياة البرية قرارا بتوسيع نطاقه ليضم الكثير من الانواع خارج الولايات المتحدة مثل الفيل الافريقي والفهد, واضافة الاسد الافريقي الى القائمة الاميركية لن يحظر الصيد غير المشروع لكنها ستلزم الحصول على تصريح من المؤسسة لاستيراد الاسود أو أجزاء أجسامها الى الولايات المتحدة.
وقالت تانيا سانريب, وهي كبيرة المحامين في مركز التنوع الحيوي الذي يدافع عن حماية الانواع في العالم, ان :”مثل هذا التصريح لن يصدر الا اذا رأت المؤسسة أن استيراد أسد أو أجزاء من جسمه لن يضر ببقاء النوع”.
وأرسل راؤول جريجالفا كبير الديمقراطيين في لجنة الموارد الطبيعية بمجلس النواب الاميركي و49 ديمقراطيا اخرين في المجلس خطابا يوم الخميس الماضي الى المؤسسة لطلب اكمال اجراءات اضافة الاسد الافريقي للقائمة.