ضغوط بيعية قوية تتراجع بالمؤشر العام للبورصة 1.4 % السوق يخسر 436 مليون دينار من قيمته السوقية خلال أسبوع

0 7

كتب – محمود شندي:

شهدت مؤشرات البورصة تباينا في ادائها خلال تداولات الاسبوع الماضي على الرغم من الاداء السلبي للعديد من القطاعات المدرجة طوال الاسبوع حيث ارتفعت حدة الضغوط البيعية وخصوصا على الاسهم القيادية والقطاع المصرفي، لاسيما في ظل المخاوف من استمرار الازمة التركية التي قد تلقي بظلالها على بعض الشركات الكويتية التي لديها استثمارات في تركيا سواء بصورة مباشرة او عن طريق استثمار في شركات تركية.
ونتيجة لتلك التراجعات وسيطرة الضغوط البيعية على السوق هبطت القيمة السوقية للبورصة 436 مليون دينار لتبلغ 28.9 مليار دينار، وذلك على الرغم من ان القيمة السوقية كانت على اعتاب حاجز الـ 30 مليار دينار، وهو ما يعكس حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدها السوق أما السيولة الأسبوعية للسوق فقد ارتفعت بنحو 16.7% لتصل إلى 94.2 مليون دينار مقابل 80.7 مليون دينار في الأسبوع الذي سبق عيد الأضحى.
وتعرض المؤشر العام لخسارة 1.4% متدنياً إلى النقطة 5132.3 مقارنة بإقفال الأسبوع قبل الماضي عند 5208.5 نقطة، بخسائر أسبوعية تُقدر بنحو 76.2 نقطة وذلك نتيجة الضغوط البيعية القوية التي شهدتها الاسهم القيادية، لاسيما بعد ان حققت ارتفاعات كبيرة خلال الجلسات السابقة لعطلة العيد وقفزت الى مستويات سعرية كبيرة.
وعلى الرغم من تواتر بعض الاخبار المتعلقة بالقائمة النهائية لمؤشر فوتسي الذي ستنطلق في شهر سبتمبر المقبل الا ان السوق لم يتفاعل مع تلك الاخبار بشكل ايجابي وواصل تراجعه، في ظل حالة من الفتور وغياب الرغبة الاستثمارية لقطاع كبير من المتداولين الا انه من المتوقع ان تكون تلك العوامل موقتة وسيأتي انطلاق مؤشر فوتسي راسل ليحرك التداولات في السوق.
وحقق مؤشر السوق الرئيسي الارتفاع الأسبوعي الوحيد بنمو نسبته 0.06% بإقفاله عند النقطة 4897.46، مقارنة بإقفاله الأسبوع قبل الماضي عند النقطة 4984.32، رابحاً 3.1 نقطة تقريبا، حيث عززت بعض المضاربات على الاسهم الرخيصة من ارتفاعات المؤشر وخصوصا في اخر جلستين في الاسبوع.
ومن المتوقع ان تشهد البورصة نشاطا خلال الفترة المقبلة استباقا لانطلاق مؤشر فوتسي ولكن من الممكن التراجع عقب انطلاق المؤشر على غرار اسواق دبي والدوحة شهدت نشاطا كبيرا بعد ترقيتها واستقطبت سيولة كبيرة الا انها بعد فترة تراجعت وعادت الى وضعها الطبيعي، لاسيما ان العوامل الداخلية للسوق تعتبر هي المحرك الرئيسي لمسار المؤشرات كما ان المراجعات في القائمة قد تؤدي الى تراجع عدد الشركات المدرجة في المؤشر وهو ما قد يؤثر سلبا على السوق.
واختتمت البورصة تعاملات الأسبوع الأخير من أغسطس الجاري، والذي جاء بعد إجازة عيد الأضحى، بأداء متباين على مستوى المؤشرات والتداولات وتراجع المؤشر العام خلال الأسبوع 1.46% متدنياً إلى النقطة 5132.31 مقارنة بإقفال الأسبوع قبل الماضي عند 5208.54 نقطة، بخسائر أسبوعية تُقدر بنحو 76.23 نقطة.
وسجل مؤشر السوق الأول انخفاضاً أسبوعياً بنحو 2.23% وصولاً إلى النقطة 5261.82 خاسراً قرابة 120 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله في الأسبوع قبل الماضي عند 5381.57 نقطة وحقق مؤشر السوق الرئيسي الارتفاع الأسبوعي الوحيد بنمو نسبته 0.06% بإقفاله عند النقطة 4897.46، مقارنة بإقفاله الأسبوع قبل الماضي عند النقطة 4984.32، رابحاً 3.1 نقطة تقريبا وتقلصت أحجام التداول الأسبوعية بنسبة 18.3% لتصل إلى 380.73 مليون سهم مقابل 465.87 مليون سهم في الأسبوع قبل الماضي أما السيولة الأسبوعية للسوق، فقد ارتفعت بنحو 16.7% لتصل إلى 94.23 مليون دينار مقابل 80.74 مليون دينار في الأسبوع الذي سبق عيد الأضحى مباشرة وارتفعت الصفقات بنهاية الأسبوع لتصل إلى 23.45 ألف صفقة مقابل 23.34 ألف صفقة في الأسبوع قبل الماضي، بنمو طفيف نسبته 0.45%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.