ضغوط نيابية لفتح باب التسجيل بالكليات العسكرية

0

تتجه الأنظار اليوم صوب الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، حيث تبدأ الكليات والمعاهد في استقبال الناجحين في الثانوية العامة الراغبين بتقديم أوراق التحاقهم، فيما أكدت مصادر مطلعة أن الضغوط النيابية بدأت بالتزايد على الحكومة نهاية الأسبوع الماضي لفتح باب التسجيل بالكليات العسكرية عقب عطلة عيد الفطر.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الضغوط تأتي على خلفية شائعات تفيد بتوجه الكليات العسكرية إلى عدم قبول دفعة جديدة من الخريجين خلال العام الحالي، سواء في أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية (أكاديمية الشرطة) أو في كلية علي الصباح العسكرية.
وأكدت المصادر أن هناك شعورا بالاستياء لدى النواب جراء عدم قبول دفعة جديدة من الطلاب في الكليات العسكرية، لجملة من الأسباب من بينها أن مثل هذا التوجه ـ إذا جرى اعتماده ـ يحرم أعدادا كبيرة من الشباب الكويتيين من تحقيق أحلامهم في الالتحاق بالسلك العسكري، وهو أمر كان يمكن تفهمه لو أن الكليات العسكرية راعت قواعد العدالة وتكافؤ الفرص، لكن هذا لم يتحقق، إذ أفرطت وزارتا الداخلية والدفاع في قبول الطلاب خلال العام الماضي وفتحتا الباب على مصراعيه لقبول أعداد هائلة إرضاء لفريق من النواب، وضمن “المساومات” التي تجري عادة لتجيير أصواتهم في الاستجوابات وطرح الثقة بهذا الوزير أو ذاك بوصفها احدى الاوراق المؤثرة، وهو الأمر الذي جاء على حساب طلاب العام الحالي الذين سيحرمون من حقهم.
لجملة من الأسباب من بينها أن مثل هذا التوجه ـ إذا جرى اعتماده ـ يحرم أعدادا كبيرة من الشباب الكويتيين من تحقيق أحلامهم في الالتحاق بالسلك العسكري، وهو أمر كان يمكن تفهمه لو أن الكليات العسكرية راعت قواعد العدالة وتكافؤ الفرص، لكن هذا لم يتحقق، إذ أفرطت وزارتا الداخلية والدفاع في قبول الطلاب خلال العام الماضي وفتحتا الباب على مصراعيه لقبول أعداد هائلة إرضاء لفريق من النواب، وضمن “المساومات” التي تجري عادة لتجيير أصواتهم في الاستجوابات وطرح الثقة بهذا الوزير أو ذاك بوصفها احدى الاوراق المؤثرة، وهو الأمر الذي جاء على حساب طلاب العام الحالي الذين سيحرمون من حقهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين + 16 =