طائرات عراقية تدمر مقر قيادة ودعماً لوجستياً لـ”داعش” بسورية توقعات باتفاق الدول الضامنة في "أستانا 9" بشأن الجنوب الغربي

0 2

بغداد، دمشق – وكالات: أعلن مركز الإعلام الامني للقوات العراقية المشتركة، أمس، أن طائرات “اف 16” العراقية دمرت تماما مواقع لتنظيم “داعش” داخل الاراضي السورية.
وذكر المركز في بيان، أنه “بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وتنسيق واشراف قيادة العمليات المشتركة دكت طائرات F16 العراقية مقر قيادة ودعم لوجستي لعصابات داعش الارهابية في جنوب منطقة الدشيشة داخل الاراضي السورية، حيث تم تدمير الموقع بالكامل”.
وأوضح أن هذه الضربات الجوية الدقيقة تأتي وفق معلومات استخبارية، مؤكدا وجود الخلية الجوية لقيادة العمليات المشتركة في هذه العملية منوهًا بأن تفاصيلها ونتائجها ستعلن في وقت لاحق.
من جهته، أوضح قائد في سلاح الجو العراقي أن الضربات كانت “ناجحة” ونفذتها مقاتلات من طراز إف–16 بالتنسيق مع دمشق.
وفي أستانا، بدأ مفاوضون من ايران وروسيا وتركيا أمس، الاجتماعات التقنية لمحادثات “أستانة 9” على المستوى الثنائي والثلاثي، على أن تعقد الجلسة الرسمية الرئيسية اليوم الثلاثاء، وسط تكهنات بخروج هذه الجولة باتفاق جديد بشأن جنوب غربي سورية.
وتبحث الاجتماعات في مستجدات الوضع بسورية، ومناطق خفض التوتر، والمسائل الإنسانية وإجراءات تعزيز الثقة المتبادلة، كما أنه سيجري خلال المفاوضات تنسيق الخطوات اللاحقة لدفع عملية التسوية إلى الأمام.
واللقاء الذي يستمر يومين هو الأول للدول الثلاث التي تدعم أطرافا مختلفة في النزاع السوري منذ التصعيد العسكري الاخير بين ايران واسرائيل في سورية الاسبوع الماضي، كما انه اللقاء الاول لهذه الدول منذ أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الايراني في مايو الجاري في تحرك يزيد من تعقيد المشهد الاقليمي.
واكد متحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان انور زيناكوف، عبر تطبيق “تلغرام”، وصول وفود من الدول الثلاث وممثلين عن النظام السوري الى استانا، مشيرا إلى أنهم يجرون محادثات مغلقة، حيث يلتحق بهم وفد من المعارضة السورية سيصل ومبعوث الامم المتحدة الخاص الى سورية ستيفان دي ميستورا في وقت لاحق.
وأعلنت وزارة خارجية كازاخستان في بيان ان المحادثات الجديدة تهدف الى مناقشة “خطوات جديدة من اجل احراز تقدم نحو التوصل الى حل للنزاع” في سورية، مشيرة إلى أن الوفد الأميركي لن يشارك بالمحادثات.
من جانبه، أكد ألكسندر لافرينتيف رئيس الوفد الروسي المشارك في”أستانا 9″، إن موسكو لا تعتبر أيا من مناطق خفض التوتر في سورية ملغاة، مشيرا إلى تغييرات تطرأ عليها وفقا لمتطلبات عملية التسوية، مشيراً إلى اجتماع لمجموعة العمل بشأن تبادل المعتقلين لدى الطرفين السوريين على هامش مفاوضات الدول الضامنة.
ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر مطلعة قولها إن الأرضية باتت مهيأة لإبرام اتفاق جديد بين الدول الضامنة لمسار أستانا بشأن جنوب غربي البلاد، بعد انقضاء مهلة اتفاق “منطقة خفض التوتر” الموقع في 11 نوفمبر الماضي، مرجحة “ألا ينسف الاتفاق المرجح ما سبقه من اتفاقات، وأن يمثل تطويرا لها”.
وأضافت: “اليوم لم يعد هناك حرب في سورية، إلا ضد المجموعات الإرهابية كجبهة النصرة أو داعش، ونتصور أن يتم الانتقال من مناطق خفض التوتر إلى مناطق الأعمال القتالية ضد المجموعات الإرهابية”، مشيرة إلى اجتماعات مكثفة شهدها الجنوب السوري في الآونة الأخيرة بين مركز المصالحة الروسي وممثلين عن الحكومة السورية من جهة، وممثلين عن الفصائل المسلحة من جهة أخرى، واتصالات على مستوى الضامنين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.