طارق العلي: أولوياتي تطوير المناهج وتنظيم الفن وتعزيز الوحدة يؤيد استجوابات تكشف الفساد وتزيل اللبس والغموض

0

تنعكس القضايا السياسية على كل امور الحياة، حتى باتت خبزا يوميا للجميع، لذا يتطلع الانسان وسط همومه لمن يخفف معاناته، ويحل بعض مشكلاته الحياتية، وهو دور نواب الامة “صوت الشعب”.
“السياسة” تمنح نجوم الفن مساحة يكشفون من خلالها عن توجهاتهم السياسية والبرلمانية، “لو” قرروا الترشح للانتخابات البرلمانية، وملامح البرنامج الانتخابي، الذي يتبناه كل منهم، واولوياته في القوانين وماذا يغير منها على وجه السرعة، ومشاريع القوانين التي يسعى الى اقرارها… مع من يتحالف وأي التيارات يراها اقرب اليه وتناسب توجهاته، ثم رأيه في المجلس الحالي، واخيرا كيف يخدم الناخبين، وماذا يقدم للفن والفنانين من خلال وجوده تحت قبة البرلمان.

كتب – فالح العنزي:

يرى الفنان طارق العلي ان المسؤولية مشتركة بين السلطتين في تحقيق المصلحة العامة وانه في حال عرض عليه العمل في السياسة فإنه يفضل ان يكون نائبا على ان يكون ضمن الحكومة ويراعي في ذلك التقدم بمقترحات من شأنها الارتقاء بالحركة الفنية وتنظيم العمل في المهنة… وفي اللقاء مع “السياسة” مزيد من التفاصيل.

ما علاقتك مع الشؤون السياسية بما انها تتدخل في كل امور حياتنا؟
لا اتعاطى معها بشكل مباشر، لكني اتناولها في غالبية اعمالي من خلال الاسقاطات.
كيف ترى تعاطي الناس في السياسة خصوصا في التواصل الاجتماعي؟
اليوم كل متابع في “السوشيال ميديا” اصبح سياسيا، يحلل ويتحدث ويطرح موضوعات وقضايا.
هل تحرص كفنان على الاطلاع على المستجدات السياسية والنيابية؟
كوني مواطنا عاديا فإن القوانين والتشريعات التي يقرها المجلس وتنفذها الحكومة تحكم حياتي، وبما أنني فنان وغالبية أعمالي وتحديداً المسرحية تكون القضايا التي تهم المواطن حاضرة فيها، فتجدني أتابع الأخبار والصحف والإنترنت.
ما دام ذكرنا المجلس… ما رأيك بمجلس الأمة الحالي؟
بصراحة أستغرب منكم تخاطبونني كفنان وتبون مني تقييم المجلس… روحوا انتقدوه أو امدحوه أنتم.
هل تعتقد أن النواب يؤدون دورهم على أكمل وجه؟
كل نائب يحمل رسالة على عاتقه وأمانة محاسب عنها، وأعتقد أن الناخبين هم الحكم، سواء على من اختاروه أو النواب بصورة عامة.
لو فكرت في ترشيح نفسك للبرلمان ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
تحقيق العدل والمساواة، تطوير المناهج التربوية التي تعزز الوحدة الوطنية وتنبذ الطائفية، تطوير المشاريع الخدماتية في مختلف القطاعات، والمطالبة بالارتقاء بمستوى الفرد، وإيجاد سبل ومناخات مختلفة لاستثمار الطاقات الشبابية.
لو نجحت وأصبحت نائباً ما أول قضية تطرحها في البرلمان؟
تعزيز الوحدة الوطنية وإصدار قانون لتطوير مناهج التربية كونها الغرس الأول في النشء.
ما المقترح بقانون الذي تحرص على التعجيل بتقديمه؟
قانون يخص الفنانين ويقر النقابة بشكل رسمي، بحيث يتم تنظيم العمل في مجالات الفنون بمختلف أنواعها.
هل تفضل أن تصبح قطباً حكومياً أو تظل نائباً عن الشعب؟
ما أحبهم اثنينهم.
هل ستتبع تياراً معيناً أم تعمل مستقلاً؟
أقولك ما أحبهم اثنينهم ترجع تسأل نفس السؤال… عموماً أفضل أن أكون من النواب، لأنهم السلطة التشريعية التي بيدها سن القوانين التي تخدم المواطنين والمقيمين وتساعد على الارتقاء بدولة الكويت.
لو الحكومة طلبت منك تأييدها مقابل تمرير معاملاتك هل توافق؟
إذا كانت المقترحات التي تقدمها بها في مصلحة الوطن والمواطن فسوف أساندها وأقف إلى جانبها، لأن السلطتين تقع عليهما مسؤولية مشتركة، وليس تناحراً مثلما يحدث في بعض برلمانات العالم.
بالنسبة لناخبيك هل تتوسط لهم وتصبح “نائب خدمات”؟
من يستحق أو من له معاملة مشروعة أتوسط له من أجل الإسراع والإنجاز وكسر الروتين الحكومي، شريطة ألا يكون ذلك على حساب مصلحة مواطن آخر.
هل تؤيد الاستجوابات، وما القضايا التي تلجأ بشأنها للاستجواب؟
أؤيد الاستجوابات التي تكشف الفساد أو توضح بعض الأمور وعلامات الاستفهام، لكني في البداية مع المكاشفة والاستفسار، وأيضاً المناقشة الصريحة والمباشرة.
ما مقترحاتك لرفع مستوى معيشة المواطن وتخفيف معاناته؟
أقترح أن يكون إنساناً فاعلاً، وأن تكون هناك قوانين حقيقية تمنحه الفرص للتعبير عن نفسه، وفي مجال التجارة أن يكون هو من يمول مشاريعه ويعمل على تطويرها.
ما القوانين التي أقرت ولم ترض عنها وتقترح طرحها للنقاش مجدداً؟
قانون المرئي والمسموع، وأعتقد بأنه يجب أن يطرح على طاولة النقاش من جديد، لأن البعض يراه مقيداً للحريات على عكس السابق، علماً بأن “السوشيال ميديا” لم يبق على شيء.
ما الذي تسعى لتغييره في أسلوب عمل البرلمان بشكل عاجل؟
فقط تحريك عجلة الإنجازات التي من شأنها المساهمة في ارتقاء البلد.
كيف تخدم الحركة الفنية من خلال وجودك في البرلمان؟
بإقرار قانون ينظم الحركة الفنية ويحدد المهن في المجالات المختلفة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر − ستة عشر =