طفل بيده سلاح! زين وشين

0

يعجزون في الادارة العامة للمرور عن ضبط الشارع وردع المستهترين وإيجاد الحلول المناسبة لتخفيف ازدحام الشوارع، فينتقمون منا ويغلظون العقوبات علينا!! فالطفل حين يكون في يده سلاح ويسيء تقدير الموقف يذهب الأبرياء ضحاياه، وهكذا نحن دائما ضحايا سوء استخدام السلطة، فهم لايعرفون الا لغة التهديد والوعيد ويسلكون اسهل الطرق عليهم وأصعبها علينا، طريق رفع قيمة المخالفات او تغليظ العقوبة فيذهب ضحية ذلك المواطن البسيط الملتزم الذي قد يسهو او يخطئ او يسيء تقدير الموقف فيخالف، فيقع بيد من لايرحم ليستولي على ماتبقى من راتبه تحت اسم مخالفة، وهي بالحقيقة جباية لامبرر لها يسمونها ظلما رفع قيمة المخالفات لردع المستهترين، لذلك لابد من الانتقام من الجميع، من يتعمد المخالفة ومن يخالف بالخطأ، فحين عجزوا عجزا
تاما عن الزام مستخدمي الطريق بربط الحزام لجأوا الى سحب السيارات، متصورين ان هذا هو الحل، وحين عجزوا عن تفسير القانون، هل كتف الطريق من ضمن الطريق ام انه حارة امان لجأوا لمخالفة من يستخدمها بسرعة تفوق 45، وهاهم يفكرون في رفع قيمة المخالفات بعد ان ثبت عجزهم عن ضبط حركة المرور. والأدهى والأمر ان تم لهم ما يريدون ووافق مجلس الامة على تعديل القانون، حينها فقط نتأكد انهم يريدون الجباية لكي يصبح المواطن على الحديدة، ولامانع من بيع الحديدة لسداد قيمة المخالفات حين تصبح مخالفات السيارة أغلى من ثمن السيارة نفسها!! هذا ما يريدون الوصول اليه تحت مسميات مختلفة منها ردع المستهترين او تغليظ العقوبات، ولن يغلبوا خصوصا ان هناك مستشارا وافدا وهو دائما جاهز! اما من يعّول على اعضاء مجلس الامة فهو غلطان بالتأكيد، فهم لن يقفوا بوجه التعديل ولن يهمهم المواطن، فقد سبق ان خذلونا في اكثر من موقف، ولولا المراجع العليا لوجدت جميع سيارات المواطنين في حجز المرور الآن بحجة عدم ربط الحزام، فهم يتصورون ان هذا طريق الاحتفاظ بالمنصب او اقصر الطرق اليه، بينما الواقع يقول غير ذلك، فقد نجح عبد الفتاح العلي من دون سحب سيارات المواطنين او رفع لقيمة المخالفات لانه بالاساس نجح بجعل المواطن شريكا ولَم يسلط على رقبته سيف الغرامات التي تسلبه ما يتبقى من الراتب، ولكن للأسف لم ينجح عبد الفتاح العلي بتأهيل موظفيه بذلك الوقت بالسير على طريقته المثلى او انهم بعد تقاعده أبعدوهم!!
أكثر مانخشاه ان نقوم في الْيَوْمَ التالي فنجد مخالفة الخمسة دنانير اصبحت خم
سين دينارا، اوالخمسين مئة، فتجدنا نبحث عن كفيل في البنوك لتقسيط المبالغ، فكل مستخدم للطريق لابد ان يخالف سواء بقصد او من دون قصد، وهم مثل الطفل الذي بيده سلاح يستمتع بإيذاء الآخرين.. زين.
طلال السعيد

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

6 − 2 =