طلاق واحد مقابل كل حالتي زواج إحصاءات "العدل" تؤكد أن نسبة "أبغض الحلال" بين الأزواج الكويتيين 61.5 %

0 419

* 37 % من الحالات تحدث قبل مرور 5 سنوات على الزواج و20 % في السنة الأولى
* الجامعيون الأكثر طلاقاً بـ 27.8 % ثم حملة المتوسطة

كتب ـ جابر الحمود:

دقت ادارة الاستشارات الأسرية بوزارة العدل ناقوس الخطر للتحذير من مغبة تفاقم معدلات الطلاق في البلاد، التي وصلت الى أرقام قياسية تنذر بعواقب وخيمة على المجتمع الكويتي، إذ أكدت الادارة في الكتاب الاحصائي السنوي ارتفاع عدد حالات الطلاق من 4733 في العام 2017 الى 7869 العام الماضي، باجمالي 436 حالة وبنسبة 5.9 في المئة.
الخطورة في الأرقام السابقة قد لا تبدو على ما هي عليه بالنسبة الى البعض، لكنها ـ تبعث على الفزع ـ حين تقارن بالزيادة في معدلات الزواج، إذ تشير الاحصاءات ذاتها الى ان عدد حالات الزواج ارتفع من 13932 في 2017 الى 14400 في 2018 بمعدل 468 حالة وبنسبة 3.4 %، أي اننا ـ وعلى وجه التقريب ـ بصدد حالة طلاق مقابل كل حالتي زواج.
التقرير الذي اعدته الادارة تضمن ارقاما مهمة لا تخلو من دلالات وعلى سبيل المثال، فإن نسبة حالات الطلاق عندما يكون كلا الزوجين كويتي بلغت 61.5 في المئة من اجمالي الحالات، تنخفض الى 7.3 في المئة عندما يكون الزوج غير كويتي والزوجة كويتية، وتصعد عندما يكون الزوج كويتيا والزوجة غير كويتية الى 11.8%، ثم الى (19.4 %) في حال كان كلا الزوجين غير كويتي.
وحول ارتباط حالات الطلاق بعدد سنوات الزواج، يؤكد التقرير ارتفاع نسبة الطلاق لمن تقل مدة حياتهم الزوجية عن 5 سنوات (من سنة ـ إلى 5 سنوات) الى 36.9 في المئة، يليها من تزوجوا سنة واحدة فقط اذ تبلغ معدلات الطلاق 19.8 في المئة.
وعن العلاقة بين المستوى التعليمي وابغض الحلال، تشير الاحصائية الى ان حالات الطلاق للأزواج من حملة المؤهلات الجامعية بلغت 27.8 % ثم حملة المؤهلات المتوسطة بنسبة 24.3 % ثم خريجي الثانوي 22 في المئة.
وفيما يتعلق بالتقسيم الجغرافي للطلاق، يشير التقرير الى تصدر محافظة حولي حالات الطلاق، تليها محافظة الفروانية، ثم الاحمدي.
ويكشف التقرير عن ارتفاع عدد من راجعوا الاستشارات الاسرية من 5625 في العام 2017 الى 5891 في العام الفائت بزيادة 266 مراجعا وبنسبة 4.7 في المئة.

You might also like