طلبة الجزائر يحتجون أمام “قصر الحكومة” والجيش يحذر من “العصابة” رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى أمام القضاء بتهم الفساد

0 41

الجزائر – وكالات: تمكن الطلبة الجزائريون، أمس، من بلوغ قصر الحكومة في العاصمة، على الرغم من الإجراءات الأمنية والاستثنائية والتطويق المشدد للمبنى.
وخرج الطلبة، الذين قدر عددهم بالآلاف، في موعدهم الاسبوعي مرددين شعارات رافضة لموعد الانتخابات وللحكومة، وداعين لتنحي رموز النظام ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، وقابلتهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع ، وهو ما تسبب في العديد من حالات الإغماء. من جانبه، حث رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح، الشعب على “التحلى باليقظة، وعدم السماح لأصحاب المخططات الخبيثة بالتسلل إليه مهما كانت الظروف”.
وأضاف صالح، في بيان، أمس، أن “النهج المتبع في مكافحة الفساد يرتكز على أساس متين وصلب ونهج مبنى على دلائل ثابتة”، محذرا مما سماه “محاولات العصابة لعرقلة جهود الجيش الوطني الشعبي وجهاز العدالة”. وتابع: “أشير إلى التحدي الكبير المتمثل في محاربة الفساد الذي أصبحت له امتدادات سياسية ومالية وإعلامية ولوبيات متعددة متغلغلة في مؤسسات البلاد”.
في سياق آخر، مثل رئيس الحكومة الجزائري السابق، أحمد أويحيى، أمس، أمام القضاء للتحقيق معه في قضية تبديد أموال عمومية، ومنح مزايا غير قانونية.
وينتظر أويحيى ملفان إضافيان قيد النظر لدى المحكمة، حيث يواجه بموجبهما تهما ثقيلة تتعلق بالفساد.
من جانب آخر، طالبت المجموعة البرلمانية للحزب الحاكم في الجزائر من رئيس البرلمان معاذ بوشارب بالاستقالة الفورية من منصبه استجابة لمطالب الحراك الشعبي المناهض لاستمرار رموز نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.
الى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أمس، أن 75 مرشحا محتملا سحبوا استمارات الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في 4 يوليو المقبل.

You might also like