أوباما: جماعات تدفع الملايين لعرقلة الاتفاق النووي

طهران: “الوكالة الذرية” سترسل 150 مفتشاً ليس بينهم أميركيون أوباما: جماعات تدفع الملايين لعرقلة الاتفاق النووي

واشنطن – طهران – وكالات:
أعلن مساعد وزير الخارجية الايرانية كبير المفاوضين في ملف طهران النووي عباس عراقجي ان “الوكالة الدولية للطاقة الذرية حددت دخول 150 مفتشاً لتفتيش المراكز النووية والعسكرية الايرانية”, ليس بينهم أميركيون.
وبشأن تفتيش المواقع العسكرية الايرانية من قبل مفتشي الوكالة, قال عراقجي “نحن على ثقة بأنه في اطار عمليات التفتيش لن يصل المفتشون الى وثائقنا العسكرية والحساسة”.
وأضاف خلال حضوره اجتماعاً للجنة السياسية الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الايراني أول من أمس, ان المفتشين لن يأتوا الى ايران دفعة واحدة, “بل ان الوكالة قدمتهم للحكومة الايرانية التي ستدرس سيرهم الذاتية, ومن ثم ترسل الوكالة عدداً منهم الى ايران”.
وأشار الى أن الاتفاق ينص على أن المفتشين “يجب أن يكونوا من دول تربطها علاقات ديبلوماسية مع ايران, لذا فان المفتشين الأميركيين والكنديين لا يمكنهم المجيء الى ايران”.
ونفى أن يكون الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة “5+1” تضمن أي وثيقة سرية, في اشارة الى تسريب أنباء عن وجود اتفاق سري بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية, بشأن تسوية الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي.
وبشأن العقوبات الأميركية المتبقية على ايران بسبب قضايا الارهاب وحقوق الانسان, قال عراقجي ان “الأميركيين سيناورون في هذا المجال بالتأكيد, لأننا قمنا في المفاوضات بادارة احدى حالات الخلاف فقط, وان هذا الاتفاق لا يعني أننا أصبحنا أصدقاء مع أميركا”.
وفي ما يتعلق بقضية الغاء حظر “سويفت” على ايران بعد ثمانية أعوام, قال ان هذا الحظر “مفروض على أشخاص مدرجة أسماؤهم في اللائحة المعنية, ولا يعني ذلك أن الحظر في هذا المجال مفروض على جميع الايرانيين, ومن يشطب اسمه من اللائحة سيتم الغاء حظر “سويفت” بحقه, لذا فان قلق الشريحة التجارية الايرانية ازاء هذا النوع من الحظر ليس في محله”.
في سياق متصل, دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما مجموعات تدعم الاتفاق النووي مع ايران الى توصيل أصواتها للكونغرس في مواجهة ملايين الدولارات التي تنفقها جماعات ضغط لعرقلة الاتفاق.
وقال أوباما في اتصال مع جماعات مثل مركز التقدم الاميركي للأبحاث “المعارضون للاتفاق يتدفقون على مكاتب الكونغرس”, مضيفاً ان الجماعات المعارضة للاتفاق مثل لجنة الشؤون العامة الأميركية الاسرائيلية المعروفة باسم “ايباك” أنفقت 20 مليون دولار على اعلانات تلفزيونية للضغط على أعضاء الكونغرس.
الى ذلك, أجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اتصالاً هاتفياً أول من أمس, مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة الاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى.
وقال بوتين ان “الاتفاق يقدم ضمانات موثوقاً بها بشأن سلمية برنامج ايران النووي, فضلاً عن تأثيره الايجابي على أمن واستقرار الشرق الأوسط”.