طهران تتباكى على “داعش” وتطالب التحالف بفك الحصار

طهران – وكالات: دانت وزارة الخارجية الإيرانية، محاصرة الولايات المتحدة قافلة لعناصر تنظيم “داعش” وأسرهم، التي كان من المقرر أن تنتقل من المنطقة الحدودية السورية – اللبنانية إلى شرق سورية مقابل الكشف عن مصير جنود لبنانيين اختطفهم التنظيم، بموجب صفقة مع ميليشيا “حزب الله”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الغيرانية بهرام قاسمي إن “الحرب مع داعش تختلف كلياً عن قتل الأبرياء والناس العاديين”، وإن “محاصرة عدد من النساء والأطفال في الصحراء من قبل الأميركيين ليست لها أي قيمة عسكرية”.
وأضاف إن “محاصرة النساء والأطفال هي أمر طبيعي من قبل الأميركيين نظراً لسابقة تعاونهم مع داعش”، معتبراً أن “الهدف من ذلك هو التأثير سلباً على انتصار الحكومة والمقاومة اللبنانية”.
وأشار إلى أن “داعش في حالة انهيار كامل بفضل مقاومة الحكومات العراقية والسورية واللبنانية والإيرانية وقوي المقاومة في هذه البلدان”.
من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الإيراني الجديد أمير حاتمي أول من أمس، عدم تراجع طهران عن نيتها تطوير برنامجها الصاروخي، وأكد على مضيها بالتدخل في شؤون دول الجوار تحت عنوان “دعم الحلفاء في المنطقة”.
وقال “سنواصل دعم وتقديم المساعدة العسكرية والاستشارية في سورية والعراق وفقاً لما طالبت به الحكومتان الصديقتان في إطار مواجهة حالة عدم الاستقرار في المنطقة”.
على صعيد آخر، قال قائد ميليشيات “الباسيج” التابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني غلام حسين غيب برور إن الهدف وراء مطالب الولايات المتحدة بتفتيش المواقع العسكرية، هو إسقاط “الثورة” في بلاده.
وأضاف إن “تفتيش المواقع العسكرية الإيرانية من ضمن الخطوط الحمراء لدى جميع السلطات في بلاده، وإن الدخول إليها أمر غير وارد”، واصفاً المواقع العسكرية الإيرانية بأنها “شرف عناصر القوات المسلحة الإيرانية”.
وأشار إلى أن “قوى الاستكبار لا ترضى إلا بزوال الثورة الإسلامية وأن المطالبة بتفتيش المواقع العسكرية، ليست إلا حجة تقوم بتكرارها بين الحين والآخر”.