طهران “تلجم” رئيسها: لا يمكننا إغلاق “هرمز” بعد مسارعة واشنطن لإعلان جهوزيتها العسكرية لحماية أمن الممرات المائية

0 7

طهران، عواصم- وكالات: لم يكد الرئيس الإيراني حسن روحاني يبتلع ريقه، بعد “التهديد” الذي أطلقه، أول من أمس، بإغلاق مضيق هرمز وتعطيل إمدادات النفط الإقليمية، حتى سارعت طهران إلى احتواء “جموح” رئيسها الشيخ، فأعلنت، أمس، على لسان مسؤول رفيع أنها “لا يمكنها” إغلاق المضيق، لاسيّما بعدما أكدت الولايات المتحدة، بُعيد ساعات من “تهديد” روحاني، أنها وحلفاؤها الإقليميون في أعلى درجات الجهوزية العسكرية “لضمان حرية الملاحة في الخليج العربي”. (تفاصيل ص 15) فورة العنجهية التي اجتاحت روحاني في سويسرا أول من أمس، بدّدتها طهران، التي فاجأها ردّ الفعل الأميركي السريع، فأعلنت، عبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بشه، أن “الرئيس (روحاني) لم يقصد بكلامه عن عدم إمكان تصدير نفط المنطقة إذا لم تصدّر إيران نفطها، إغلاق مضيق هرمز”.
وأضاف المسؤول الإيراني، في مقابلة مع وكالة البرلمان (خانة ملي) أمس، أن إيران “لا يمكنها إغلاق المضيق الذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم.. لا ننوي خرق المعاهدات الدولية، لكن الإجراءات الأميركية ضد إيران مثالٌ على عدم احترام واشنطن للمعاهدات الدولية”.
وكانت الولايات المتحدة سارعت إلى الرد على تهديد روحاني، إذ أعلن الناطق باسم القيادة الوسطى في الجيش الأميركي بيل أوربان أن “البحرية الأميركية والحلفاء الإقليميين جاهزون، لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للبضائع حيثما يتيح القانون الدولي في الخليج العربي”.
من جانب آخر، ذكرت مصادر قضائية أوروبية أن فرنسا وألمانيا ستسلّمان إلى بلجيكا متهمين اثنين بالضلوع في شبكة إرهابية إيرانية، أحدهما الديبلوماسي الإيراني أسدالله الأسدي، لمحاكمتهما بالضلوع في مخطط تفجير اجتماع المعارضة الإيرانية في باريس مطلع الأسبوع الجاري.
وفيما ذكر المستشار النمساوي زيباستيان كورتس أن الرئيس الإيراني أكد له أنه “سيعمل على توضيح القضية”، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أوروبا إلى اتخاذ موقف أشد صرامة تجاه ايران، معتبراً أن “إحباط المؤامرة في الوقت الذي يزور فيه روحاني أوروبا مثالٌ على النفاق والوقاحة الايرانية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.