طهران تهدد هولندا بالردّ على طرد ديبلوماسييها وتنفي تجميد أرصدة في ألمانيا روحاني دعا أوروبا لخطوات عملية لانقاذ "النووي"

0

طهران وعواصم – وكالات: احتجت طهران على طرد هولندا دبلوماسيين ايرانيين اثنين، وهددت لاهاي بـ”الرد على هذا التصرف غير الودي ذي التأثيرات المدمرة”.
واستُدعيت السفيرة الهولندية بطهران سوزانا ترستال إلى وزارة الخارجية، أمس، حيث أبلغت أن “إيران تحتفظ بحق الردّ” على هذا الطرد”، حسب ما أعلنت الخارجية الايرانية في بيان نشر باللغة الانكليزية على موقعها الالكتروني.
وجاء في البيان، أن القرار الذي اتخذته السلطات الهولندية “غير منطقي وغير شرعي” و”الجمهورية الاسلامية تنتظر من المسؤولين الهولنديين الامتناع عن اطلاق التهم المنافية للمنطق والتي لا أساس لها ضد الآخرين”.
وأضاف النصّ أن إيران “بصفتها ضحية الارهاب، تدعو جميع دول المجتمع الدولي إلى مكافحة الارهاب بتصميم ومن دون تمييز بين مرتكبي هذه الأفعال”.
وذكرت الخارجية الايرانية إنها تنتظر من هولندا “احترام التزاماتها الدولية” و”توقيف واحالة الى القضاء العناصر الارهابيين” المستهدفين بمذكرة توقيف صادرة عن منظمة الانتربول، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وطلبت طهران من لاهاي “توضيح قرارها ايواء مجرمين وارهابيين ينتمون الى تنظيم مجاهدي الشعب الارهابي المناهض لايران”.
من جانبها، نقلت وسائل الاعلام الايرانية عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، قوله ان طهران تعتبر “القرار الهولندي غير بناء في مسار تطوير العلاقات بين البلدي”، مؤكدا أن طهران تسعى الى اقامة علاقات طيبة مع هولندا قائمة على اساس التفاهم والاحترام المتبادل.
ووصف اجراء الحكومة الهولندية بانه “غير منطقي وغير قانوني”، قائلا “نتوقع من المسؤولين في هولندا ان يلتزموا بتعهداتهم الدولية ازاء اعتقال ومحاكمة العناصر الارهابية بدلا من توجيه اتهامات غير مبررة الى الآخرين”.
على صعيد آخر، نفى قاسمي تجميد ارصدة بلاده في المانيا، واصفا ما تردد بهذا الشأن بانه لا اساس له من الصحة.
وقال إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين طبيعية وان الوفد الالماني ناقش في فيينا الى جانب بقية اطراف الاتفاق النووي كيفية ايجاد آليات مناسبة لتعزيز التعاون الاقتصادي والمصرفي مع ايران.
وكان عضو اللجنة القانونية والقضائية في البرلمان الايراني محمد دهقان، ابلغ في وقت سابق وكالة انباء “فارس” الايرانية، بانه تم تجميد قسم من الارصدة الايرانية في المانيا.
في غضون ذلك، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، الدول الأوروبية التي تسعى إلى إنقاذ الاتفاق النووي، إلى أن “تتخذ خطوات ولا تكتفي بالكلام فقط”.
وقال أمام أمام مجلس وزرائه، إن “الأوروبيين يظهرون دائما حسن نواياهم لكن في النهاية القرارات والخطوات العملية ضرورية.”
وتابع أنه “بالإضافة إلى ذلك، لا تستطيع إيران أن تنتظر إلى الأبد لاتخاذ الخطوات اللازمة – يجب وضع جدول زمني واضح”.
من جانبها، أعلنت ثالث أكبر شركة لخدمات النقل البحري في العالم، مجموعة “سي إم أيه سي جي إم” الفرنسية، إنها قررت الانسحاب من السوق الإيرانية؛ بسبب العقوبات الأميركية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 4 =