ظافر يوسف مغني الجاز يبث سحر الموسيقى في “فاس”

0 4

أتحف مغني الجاز الشهير التونسي ظافر يوسف جمهور مهرجان الموسيقى العالمية العريقة، في دورته الرابعة والعشرين بمدينة فاس المغربية، بمقاطع موسيقية، مزجت بين سحر الموسيقى الروحانية الشرقية والجاز المعاصر.
وعاد ظافر بالحضور إلى جذور الجاز وأشكاله المعاصرة، ولقيت عروضه الفنية تفاعلاً لافتاً من الجمهور الذي توافد بكثافة على منطقة “باب الماكينة” الأثرية التي يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من 12 قرناً.
ويعتبر ظافر أشهر عازفي آلة العود، حيث يجمع بين الموسيقى العريقة والصوفية وفن الجاز المعاصر، وتعامل مع العديد من كبار العازفين والملحنين في العالم من مختلف الثقافات والاتجاهات الموسيقية، وفق وكالة “الأناضول”. ولد ظافر بمدينة طبلبة في الساحل التونسي عام 1967، وتربى منذ نعومة أظفاره على صوت جده المؤذن، وترعرع في الكتاب والزوايا الصوفية، فكانت هذه الفترة رافدا لموسيقى ظافر التي تنهل من التراث الموسيقي الصوفي ومن المقامات الموسيقية العربية. كما تشبع بموسيقى الجاز والبلوز والموسيقى الغربية الكلاسكيّة منذ أن كان طفلًا.
وقدم ظافر أمام الجمهور المغربي مقاطع من ألبومه الجديد “ديوان الجمال والغرابة” الذي يثير البهجة والروعة بتأثير عاطفي، وتشكل الأنغام المرتفعة جدا عنصرا أساسيا.
وحقق “ديوان الجمال والغرابة” نجاحا كبيرا، على غرار ألبومه السابق “قداس الطيور” الذي تعاون فيه مع عازف الكلارينت الشهير التركي حسنو.
وكان قد استعان فيه بنخبة من أمهر عازفي ومؤلفي الجيل الجديد للجاز الأميركي آرون باركز (بيانو)، وجستن فوكنر عازف الدرامز (طقم طبول) الشهير، وأخيراً عازف الترومبيت (آلة نفخ نحاسية) آمبروس أكينموسري الذي يعد واحداً من أبرز موسيقيي الجاز المعاصر.
وافتتحت الدورة ال24 للموسيقى العالمية العريقة (الروحية)، الجمعة، وتستمر فعالياتها حتى 30 يونيو الجاري، برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، تحت شعار “معارف الأسلاف”، وهي من تنظيم مؤسسة روح فاس غير الحكومية.
وانعقد المهرجان أول مرة سنة 1994، وفي عام 2001 اعتبرته الأمم المتحدة من أهم الأحداث المساهمة في حوار الثقافات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.