ظريف: إسرائيل تسعى للحرب… ونتانياهو يدعو الإيرانيين للانتفاض روحاني: مستعدون للعمل مع الجيران ومخطئ من يعتقد أن باستطاعة أميركا تحقيق الأمن

0 103

طهران، عواصم – وكالات: أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، أن إسرائيل تسعى للحرب وحذر من أن تصرفاتها هي والولايات المتحدة تزيد من فرص اندلاع حرب في المنطقة.
وزعم في مؤتمر ميونيخ للأمن، أن “إيران موجودة في سورية استجابة لدعوة من الحكومة السورية لغرض وحيد هو مكافحة الارهاب لا لأي سبب اخر”، متهما إسرائيل بانتهاك القانون الدولي بعد حملات القصف التي شنتها على سورية، ومنتقدا أوروبا لعدم انتقادها تصرفات إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة.
وقال “بالتأكيد بعض الناس يسعون للحرب… إسرائيل”، مضيفا أن “خطر الحرب هائل، وسيكون أفدح إذا واصلتم التغاضي عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، وموضحا أن بلاده ملتزمة حاليا بالاتفاق النووي، متهما فرنسا وبريطانيا وألمانيا بعدم بذل جهد كاف لضمان حصول طهران على المزايا الاقتصادية للاتفاق.
واتهم الولايات المتحدة بـ “الهوس المرضي” تجاه طهران، رافضا اتهاما أميركيا بأن بلاده تخطط لمحرقة نازية (هولوكوست) جديدة.
من جانبه، أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أمس، أن بلاده مستعدة للعمل مع جيرانها لاحلال السلام بالشرق الاوسط في مواجهة العدوان الاميركي والاسرائيلي.
وقال في خطاب بإقليم هرمزجان جنوب البلاد إن “إيران مستعدة للعمل مع دول المنطقة للحفاظ على الأمن في الشرق الاوسط… نريد اقامة علاقات أخوية مع كل دول المنطقة… ايران لم تبادر مطلقا بأي عدوان”، مضيفا أن “دول المنطقة التي تعتقد أن باستطاعة اسرائيل وأميركا تحقيق الامن مخطئة. يجب علينا نحن المسلمين أن نضمن أمن المنطقة”، وردت الحشود بهتافات “الموت لأميركا والموت لاسرائيل”.
وقال إن النهج الأميركي حيال ايران مقدر له الفشل، مضيفا “لن نخضع لضغوط أميركا وإسرائيل”.
في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الشعب الإيراني إلى “مواصلة التظاهر ضد النظام”، قائلا إن “مستقبل الشعب الإيراني سيكون باهرا، في حال انتهاء نظام الزمرة الدينية المتطرفة الحاكمة في طهران”، ومعتبرا أنه “يتعين على الإيرانيين أن يقرروا كيف سيتصرفون مع هذا النظام”.
وقال: “أستمد التشجيع من الجرأة التي يتمتع بها السواد الأعظم من الإيرانيين الذين يتظاهرون في الشوارع أو يعلقون في صفحتي على موقع فايسبوك”، مضيفا أن “النظام في طهران لم يخصص أبدا العائدات الإيرانية من الأموال لصالح شعبه، وإنما قام بتحويلها إلى حزب الله ومليشيات شيعية أخرى”.
في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الإيرانية استدعاء سفيرة باكستان لدى طهران، على خلفية الهجوم الذي استهدف حافلة للـ”الحرس الثوري” الإيراني الأسبوع الماضي، وقتل 27 من عناصره.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إنه “تم استدعاء السفيرة رفعت مسعود من قبل المدير العام لشؤون غرب آسيا في الوزارة لإبلاغها احتجاجنا الشديد على خلفية الهجوم”، مضيفا أنه “تمت الإشارة إلى زيادة العمليات الإرهابية انطلاقا من الأراضي الباكستانية، ومطالبة السلطات في باكستان بالتعامل مع المجاميع الإرهابية ومقارها وأماكن استقرارها في المناطق الحدودية بين البلدين بكل قوة وحزم، واتخاذ إجراءات سريعة لتعقب الجناة”.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان علي لاريجاني أن على الحكومة الباكستانية أن “تتحمل المسؤولية تجاه الحادث، الذي خططت له ونفذته مجموعة إرهابية انطلاقا من أراضيها”.
بدوره، اعتبر رئيس منظمة التخطيط والموازنة الإيرانية محمد باقر نوبخت، أن “الآلية المالية الأوروبية الخاصة”، التي أطلقتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا للتعامل التجاري مع إيران، تعد مقدمة لإجراءات أوروبية لاحقة، مضيفا أن “الآلية ليست برنامجا لمقايضة النفط بالسلع، ولا تعد منظومة متكاملة بعد، وإطلاقها كان مؤقتا، ولكن من شأنها أن تمهد لإجراءات أوروبية لاحقة”.

You might also like