عاشت الحكومة التي صنعت من هذا الصنم بطلاً قومياً! قراءة بين السطور

0 12

سعود السمكة
نوفمبر 2011، ينبغي أن يسجل في سجل التاريخ الكويتي باسم “شهر بداية تخريب الديمقراطية” على يد المعارضة المضروبة، بقيادة المصنوع خصيصا لهذه المهمة الإجرامية وهو المدعو” امسح واربح” ففي ذلك الشهر، انطلقت صفارة التخريب الفعلي الميداني بعد أن تم الاحتفال بتخريج سيد ” امسح واربح” في اكاديمية تخريب الديمقراطية الكويتية بأموال خليجية. طبعا كانت هناك مقدمات ومحاولات بعضها مكتبي، وبعضها ميداني، وبعضها محلي، وبعضها خارجي، إلا أن العمل الحقيقي بدأ في نوفمبر 2011، حين تم تجهيز المدعو” امسح واربح” وبدأت تشتغل ماكينة، إعلام تلك الدولة الخليجية مع الماكينة المالية، تدعم سيد “امسح واربح” وبقية الجوقة الغوغائية… لكن للأمانة فإن السيد” امسح واربح” قد أدى الدور التخريبي بكل احتراف ومهنية ونجاح باهر، أثلج صدور معازيبه الرعاة وشيوخ محليين، وشيوخ خليجيين، ومنذ نوفمبر 2011 وعربة الديمقراطية الكويتية تتنقل بين انتكاسة واخرى، حتى أنها غدت بؤرة فساد كاملة الدسم!
إن تخريب سيد”امسح واربح” لم يتوقف على تخريب الديمقراطية الكويتية بنجاح باهر، بل انسحب هذا التخريب على مجمل الأنشطة بالدولة، حتى نجحت ببث سموم الفساد في عموم الجهاز الاداري، وطبعا بمساعدة مفتوحة من الحكومة، حيث إن الحكومة هي التي دست فيه جرثومة افساد الجهاز الإداري عبر فتحها الأبواب له، حيث أصبح سيد”امسح واربح” تتفتح أمامه جميع الأبواب، فإدارة العلاج بالخارج كانت أيامها وبتعليمات من الوزراء الذين تعاقبوا عليها ترتعد حين ترى توقيع سيد”اربح وامسح” على معاملة العلاج لدرجة انها لا تدقق بالحالة ان كانت مستحقة من عدمة ولا بعدد الحالات التي تأتي بتوقيع سيد “امسح اوربح” حتى لو كانت بالآلاف ومثلها بقية الوزارات فتوقيع «امسح واربح» ممنوع احد يتوقف عنده حتى لو جاء بموظف من القاع يريد تعيينه وكيل وزارة فأمره مطاع من دون أدنى مناقشة ولا الالتفات الى قوانين أو لوائح وقرارات وأنظمة الخدمة المدنية أو ليس مهمته التخريب؟
طبعا الآن سيد “امسح واربح” باللهجة الخليجية طاحت سكته أي انتهى تاريخ صلاحيته بعد أن أدى دوره التخريبي بنجاح وأصبح مستقبله في قاع حاوية التاريخ مع العملاء المخربين الاشد وضاعة وخيانة لاوطانهم واصبح لا حاجة للرعاة فيه لا الرعاة الخارجيون ولا المحليون بعد ان ادى مهمته بنجاح.
الآن الدور على الدمى التي خلفها ودربها على التخريب بعد أن زرع في داخلها عاهة التعصب والنزعة القبلية ولقنها المفردات البذيئة، بعض هذه الدمى في مجلس الامة اليوم يواصلون برنامج التخريب وبالمناسبة ما تسمى جامعة أثينا التي تصدر الشهادات المضروبة حيث وصل عدد المزورين الذين يحملون مثل هذه الشهادة من الكويتيين بالمئات. هذه الجامعة الوهمية سبق أن اوقفت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التعاطي معها او الاعتراف بها الا ان سيد “امسح واربح” مارس ضغوطاته وكالعادة تمت الاستجابة له وتم رفع الايقاف عن هذه الجامعة المزورة حيث توافد عليها الفاشلون حتى وصل عددهم بالمئات اليوم. يعني سيد “امسح واربح” أصبح بمثابة فايروس متعدد المهارات يحمل جميع فايروسات الامراض ويعمل على جهات عدة للتخريب حيث اطاح بالنظام السياسي بعد ان كان هذا النظام يعد الوجه المشرف للكويت، ومحل إشادة عالمية ثم اتجه الى النظام الاداري الذي كان يعد من افضل الانظمة الادارية في المنطقة على الاطلاق وجعله بفعل ما عمل به من تخريب كأسوأ نظام اداري على الاطلاق ثم عرج على النظام التعليمي الذي كانت سمعته في الجودة تملأ الافاق فأفسده بالفاشلين الذين يحملون شهادات مزورة. هذا هو سيد “امسح واربح” ايها السادة وعاشت الحكومة التي صنعت من هذا الصنم بطلا قومياً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.