عاصفة ردود ومواقف ترفض بيع الجنسية اللبنانية إلى رجال النظام السوري تجنيس سامر فوز بديل رامي مخلوف والذراع الاقتصادية للأسد!

0

بيروت ـ “السياسة” :
توالت عاصفة الردود والمواقف الرافضة لـ”تهريب” مرسوم التجنيس الذي وقعه رئيس الجمهورية ميشال عون، قبل يوم من تحول الحكومة إلى تصريف الأعمال، والذي لحظ منح الجنسية اللبنانية لما يقارب الأربعمائة شخص، بينهم مقربون من رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومعرضون لعقوبات مالية أميركية، إضافة إلى آخرين من جنسيات مختلفة، ذكر أنها خليجية وعراقية وفرنسية وأميركية وتشيلية.
وفي الوقت الذي دعا فيه الرئيس اللبناني العماد ميشال عون كل من يملك معلومات عن المجنسين بتقديمها إلى وزارة الداخلية، أكدت قوى سياسية ونيابية أنها ستطعن بالمرسوم لدى مجلس شورى الدولة، باعتباره مخالفاً للدستور لما يتضمنه من شوائب، وعلم أن المرسوم قد لا يصار إلى نشره في الجريدة الرسمية للدولة اللبنانية، لتجنب الطعن به، بعدما أصبح نافذاً بعد توقيع رئيس الجمهورية عليه.
وحملت أوساط سياسية لبنانية رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السابق نادر الحريري، مسؤولية إخراج المرسوم للضوء، كإحدى ثمار التسوية الرئاسية التي يعيش لبنان في ظلها، دون معرفة القيادات السياسية الأخرى به، متسائلة كيف يطالب العهد بعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، خوفاً من التوطين، فيما يعمل في المقابل على بيع الجنسية لمعاوني بشار الأسد؟ . وفيما أشار رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل إلى أنه سيطلب من وزارة الداخلية الاستحصال على نسخة من المرسوم، ليبنى على الشئ مقتضاه، أعلن “اللقاء الديمقراطي” أنه بصدد الإعداد لطعن سيقدمه أمام المجلس الدستوري. وقال النائب تيمور جنبلاط مغرداً” إن “‏مواجهة تهريب المراسيم واجب وطني مع التشديد على أن التجنيس موضوع سيادي، طبخه في غرف مغلقة يطرح الكثير من التساؤلات حول دوافعه وأهدافه، والأولوية تبقى أولا وأخيرا لإعطاء الأم اللبنانية الحق بمنح جنسيتها لأولادها”. وأشار عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور، إلى أنه “عندما تصبح الجنسية اللبنانية معروضة للبيع من المتمولين غير المستحقين ماذا يبقى من ادعاءات الوطنية، ومن يحفظ حق الفقراء المستحقين من أبناء لآباء وأمهات لبنانيين يكابدون أمام القضاء والادارات لإثبات حقهم بالجنسية”.
بدوره، نشر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، على حسابه على “توتير”، أسماء بعض الشخصيات السورية التي حصلت على الجنسية اللبنانية، وهم سامر فوز الذي أخذ مكان رامي مخلوف عقب تعرضه لجملة من العقوبات الاقتصادية والتي دفعته إلى العمل في الظل، ويعتبر الذراع الاقتصادية للرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر، ومفيد غازي كرامي، أحد ممولي النظام السوري في السويداء، وسامر يوسف مدير إذاعة “شام إف إم” في دمشق الداعمة للنظام، وعائلة فاروق جود نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في اللاذقية والمقرب من النظام السوري.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − 7 =