عالمياً… الشركات الأوروبية أكبر المتضررين من العقوبات على طهران مصالحها التجارية مع الولايات المتحدة تجبرها على الانسحاب من السوق الإيراني

0 5

باريس-أ ف ب:أدى الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي الايراني وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، الى تضرر الكثير من الشركات الاوروبية الدولية التي كانت سارعت الى العمل في ايران. في ما يلي ابرز القطاعات الاوروبية العاملة في ايران التي ستتأثر بهذه العقوبات.
● السيارات : بعد الاعلان عن العقوبات الاميركية الجديدة على ايران في منتصف مايو الماضي، جاءت ردة فعل المجموعتين الفرنسيتين الكبيرتين لصناعة السيارات “رينو”و”بي اس اي” العاملتين في ايران، مختلفة الى حد ما. مع العلم ان هاتين المجموعتين تؤمنان نصف السيارات الجديدة التي تسجل في ايران. فقد أعلنت مجموعة “بي اس اي” مطلع يونيو إنها تستعد لتعليق نشاطاتها في ايران
من جهتها قالت “رينو” إنها لا ترغب بالتخلي عن نشاطاتها في ايران، حتى ولو أجبرت على “خفض حجم نشاطها بشكل كبير”، الا أنها في الوقت نفسه لا ترغب بتعريض “مصالح” المجموعة للخطر. إن مجموعات إنتاج السيارات الالمانية ستتأثر بالتأكيد من هذه العقوبات. فقد وقعت شركة “ديملر” عام 2016 بروتوكول إتفاق مع مجموعتين ايرانيتين لانتاج وبيع شاحنات مرسيدس-بنز. كما أعلنت شركة فولكسفاغن عام 2017 رغبتها ببيع سياراتها في ايران مجددا بعد توقف دام 17 عاما. الا أن شركة فولكسفاغن، الموجودة بقوة في السوق الاميركية، ستجبر على الارجح على التخلي عن نشاطاتها في ايران.
● الطائرات: تعتبر العقود المتعلقة بشراء الطائرات من أكبر العقود التي وقعتها ايران بعد الاتفاق النووي عام 2015، والهدف تحديث أسطولها الجوي التجاري الذي بات قديما للغاية. وتلقت شركة “ارباص” طلبيات من شركات ايرانية لشراء 100 طائرة. ولم تسلم سوى ثلاث طائرات منها حتى الان، وهي مزودة بأذونات اميركية لان الشركة تستخدم قطعا مصنعة في الولايات المتحدة في طائراتها.
● الصناعة النفطية: بعد إتفاق العام 2015 انضمت مجموعة النفط والغاز الفرنسية “توتال” الى المجموعة الصينية “سي ان بي سي” لاستثمار خمسة مليارات دولار في استغلال حقل غاز “ساوث بارس” في الخليج. وبما أن “توتال” فشلت في الحصول على استثناء من العقوبات الاميركية، من المرجح جدا ان تتخلى عن هذا المشروع.
الا أن “توتال” لن تتكبد خسائر كبيرة لانها لم تستثمر في هذا المشروع سوى 100 مليون دولار. وحذرت ايران توتال الفرنسية بأن حصتها ستستحوذ عليها المجموعة الصينية “سي ان بي سي” الحكومية في حال انسحابها. اما عملاق الغاز الايطالي “ايني” فهو يشتري مليوني برميل من النفط شهريا من ايران بموجب عقد ينتهي في آخر العام الحالي. ولم تكشف بعد المجموعة الايطالية عن نواياها بالنسبة الى المستقبل.
● صناعة سكك الحديد والصناعة البحرية : من المرجح ان تتأثر صناعة السكك الحديد الايطالية من العقوبات الاميركية على ايران. فقد وقعت المجموعة الايطالية الرسمية لسكك الحديد “فيروفيي ديللو ستاتو” اتفاقا مع ايران في يوليو 2017 لبناء خط سكك حديد فائق السرعة يربط بين مدينتي قم وآراك في شمال ايران.

● سياحة: واذا كانت شركتا الطيران البريطانية “بريتيش ايرويز” والالمانية “لوفتهانزا” قد استأنفتا رحلاتهما الى طهران، فانهما ستجبران على وقف هذه الرحلات اذا كانتا راغبتين بالعمل في الولايات المتحدة. وقد تتعرض شركة الفنادق “اكور اوتيل” الفرنسية التي فتحت فندقين في مطار طهران عام 2015 لعقوبات اميركية، على غرار المجموعة الاماراتية “روتانا اوتيلز”، في حال واصلتا اعمالهما في ايران.

اما شركة “ميليا هوتيلز انترناشونال” الاسبانية، التي وقعت اتفاقا مع ايران في ابريل 2016 لادارة فندق فخم من خمس نجوم، فأعلنت إن الفندق لا يزال قيد البناء وهي تفضل عدم التعليق على ما ستقوم به حول “هذه المسائل السياسية في هذه المرحلة المبكرة”.
● صناعة:عادت مجموعة “سيمنز” الى العمل في ايران في مارس 2016 وانضمت الى شركة “مابنا” الايرانية لصناعة توربينات غاز ومولدات للمحطات الكهربائية. وفي يناير الماضي وقعت عقدا لبيع 12 جهاز ضغط لمصنعين لمعالجة الغاز المسال.
● صناعة الدواء: اعلنت شركة “سانوفي” الفرنسية الناشطة في ايران منذ نحو 12 عاما، إنها “ستواصل” نشاطاتها في هذا البلد “بتوافق كامل مع القوانين الدولية”، حسب ما قال متحدث باسم الشركة، مضيفا “لا يزال من المبكر التعليق على التداعيات المحتملة لنشاطات شركتنا في ايران”.
● القطاع المصرفي: اعلن عدد من المصارف الالمانية وبينها مصرف “هيلابا” و”فرانكفورت دي زد بنك” الانسحاب من ايران اثر اعلان العقوبات على ايران منتصف مايو الماضي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.