عايشة العلي: “المسابقات” تستهويني ولا أرى نفسي ممثلة مذيعة الأخبار في "تلفزيون البحرين" لا تمانع خوض تجربة جديدة

0

كتب – فالح العنزي:

“راضية كل الرضا عن نفسي”… بهذه الجملة بدأت الإعلامية البحرينية عايشة العلي حديثها مع “السياسة”، في تجربتها بمجال الإعلام، الذي اختارته ليكون بطاقة تعارفها مع الجمهور، وتطرقت للمكانة التي وصلت اليها رغم حداثة تجربتها.
عايشة شابة اختارت قطاع الأخبار والبرامج السياسية، وتحديدا النشرة الإقتصادية، لكنها لا تمانع خوض تجربة جديدة في برامج المسابقات أو حتى خوض غمار التمثيل… وفي الحوار المزيد من التفاصيل…
تقول عايشة: الإعلام مجال رائع، ومستمتعة فيه للغاية، وأرى أنه لا يوجد شيء في الحياة صعب، طالما الإنسان يحب مجال عمله، ولابد من تحدي الذات أولا للوصول الى الهدف المنشود.
وتضيف المذيعة الشابة: في البداية كان الاعلام بالنسبة لي شغف قبل أن يتحول الى مهنة، والاثنان ولد بسببهما الإبداع.
واعترفت العلي بأنها اختارت قطاع الأخبار والبرامج السياسية، رغم معرفتها بمدى صعوبة هذا المجال، وقالت: نعم كنت مدركة لصعوبته كقطاع، لكني مؤمنة بأن الاصرار والموهبة والقدرة على اثبات الذات هي اسلحة المذيع، وقد كنت املكها جميعا.
وأشارت عايشة إلى أن المذيع بشكل عام، سواء كان مذيع أخبار أو برامج أو غيرها يحتاج الى أن يثقف نفسه بشكل مستمر، وذلك بالتأكيد يأتي من خلال القراءة والاطلاع على كل ما هو جديد في وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والعلوم بشكل عام، وذلك يمكنه من الدخول في أعماق المجتمع ومعرفة ميوله وتطلعاته وأبعاد مشكلاته. وحول اتجاه المذيعات البحرينيات إلى التمثيل أوضحت العلي أن هذه الظاهرة لم تقتصر فقط على بلدها، وأن المذيعات البحرينيات البعض منهن أخذت فرصتها، واستطاعت الوصول الى ما تحلم به، ومن لم يحالفها الحظ جربت مجالا آخر، وكان لها لكل واحدة منهن نصيبا من الانتشار والشهرة خليجيا، وحتى فيما يتعلق باستمرارية عمل المذيعة من عدمه ذلك يتوقف على طبيعة كل شخصية وظروفها الخاصة، عموما جميعهن يمثلن مملكة البحرين محليا ام خليجيا. ولم تمانع العلي من خوض تجربة جديدة في قطاع آخر مثل المنوعات، التي ترى أنه يحقق الانشار الاسرع، كونه يتعلق بالاتصال المباشر وإعطاء جرعات متنوعة من المعلومات، التي يصل من خلالها المذيع بسرعه الى قلب المشاهد، مشيرة الى ان برامج المسابقات تستهويها بشكل كبير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − ثمانية =