عباس سيتقدم بطلب عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة في سبتمبر... و"حماس" أجلت اجتماعات المصالحة في القاهرة

0 10

رام الله – وكالات: أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني أمس، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيقدم رسمياً طلب عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، خلال خطابه أمام الجمعية العامة في سبتمبر المقبل.
وقال إنه “سيكون هناك قرارات صعبة ومصيرية، بعد خطاب الرئيس في الأمم المتحدة، وأهمها الشروع بخطوات تحديد العلاقة مع سلطات الاحتلال”، واصفاً هذه الخطوات بالتدريجية، وحسب ما تتطلبه المرحلة الراهنة، موضحا أن اجتماعا لتنفيذية منظمة التحرير عقد أمس، وعلى أجندته موضوع الاعتراف بدولة فلسطين، وطلب الحماية الدولية، وقضية اللاجئين.
من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، إن القيادة والحكومة الفلسطينية ترفض الخضوع للابتزاز، مجددا التأكيد أن الإدارة الأميركية “لم تعد شريكاً في تحقيق السلام، بل هي حالياً شريكة في الاحتلال وزعزعة الاستقرار، ولن نقايض الحقوق الوطنية الثابتة بأي مال سياسي”. من جهة أخرى، أعلنت حركة “حماس” ليل أول من أمس، تأجيل اجتماعات القاهرة بشأن التهدئة والمصالحة الفلسطينية التي كانت مقرره أمس، لأيام عدة.
وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران: إن “موقف حماس ثابت في الحرص على تحقيق وحدة وطنية حقيقية على أساس اتفاقية العام 2011″، مشدداً على أهمية التوافق الوطني على كل ما يتعلق بغزة أو غيرها من القضايا الفلسطينية.
في غضون ذلك، قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد أول من أمس، إنه سيتم إبلاغ مصر بالرد النهائي على ورقتها بشأن المصالحة الوطنية خلال أقل من 24 ساعة.
وأضاف ان المسؤولين في المخابرات المصرية أكدوا لهم “أنهم لن يقبلوا الحديث عن ميناء ومطار إلا في قطاع غزة وليس خارج فلسطين”.
من ناحية ثانية، أعادت إسرائيل أمس، فتح معبر بيت حانون “ايرز” شمال قطاع غزة، بعد أسبوع من إغلاقه.
وذكر جيش الاحتلال في بيان، أن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان قرر إعادة فتح المعبر نظراً للأوضاع الامنية الهادئة في القطاع على مدار أسبوع والتراجع الكبير في مستوى الأحداث.
في سياق آخر، أعادت مصر أمس، فتح معبر رفح البري لعودة الحجاج الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وذلك حتى الثالث من سبتمبر المقبل.
على صعيد آخر، اعتقلت إسرائيل ثمانية فلسطينيين ليل أول من أمس، من الضفة الغربية والقدس، فيما أبعدت مقدسية وابنتها عن المسجد الأقصى أسبوعين، واستولت على معدات مطبعة شرق نابلس.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “اعتقلت قوات الأمن ثمانية مطلوبين فلسطينيين يشتبه في ضلوعهم بنشاطات إرهابية وإرهابية شعبية وأعمال شغب عنيفة ضد المدنيين وقوات الأمن”.
وفي غزة، حذرت وزارة الصحة أمس، من استمرار أزمة نقص الوقود في مرافقها، ما سيؤدي لمزيد من تدهور الأوضاع وعدم قدرتها على تقديم خدماتها الطبية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.