عباس في المستشفى مجدداً بسبب التهاب رئوي ولا وقت محدداًً لمغادرته الاستخبارات الإسرائيلية تتحدث عن بداية نهاية عهده ومن سيخلفه

0 8

رام الله – وكالات: بقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس قيد العلاج من التهاب رئوي لليوم الثالث في المستشفى بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، فيما قال متحدث باسم المستشفى انه لم يحدد وقت لمغادرته.
وقال المتحدث باسم المستشفى الاستشاري العربي إن “صحة الرئيس في تطور ويبلي حسنا، لكنه لا زال بحاجة الى الاهتمام، وحتى الان لا يوجد معلومات عن الموعد المحدد لمغادرته المستشفى”.
ونشرت ليل أول من أمس، صوراً ومقاطع فيديو لعباس ( 83 عاما) وهو يتجول في المستشفى الاستشاري، وصورة وهو يقرأ صحيفة والى جانبه ولداه طارق وياسر، سعياً إلى نفي الشائعات التي انتشرت خلال اليومين الماضيين عن صحته.
وكان عضو الكنيست العربي احمد الطيبي اعلن عبر تغريدة على تويتر، بعد أن زار عباس في المستشفى انه يعاني من التهاب رئوي ويعالج بالمضادات الحيوية، و “قد يحتاج الى أيام أخرى في المستشفى”.
واطمأن زعماء عدد من الدول العربية والاسلامية، على صحة عباس، عبر اتصالات هاتفية معه.
وفي هذا الإطار تلقى عباس اتصالات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومن أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وشيخ الأزهر أحمد الطيب.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أمس، أن الأوساط الاستخباراتية في الدولة العبرية ترى في نقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المستشفى، والمؤشرات على تفاقم صحته “بداية نهاية حكم الرئيس”.
وأشارت الصحيفة في تقرير إلى ورود معلومات متضاربة حول الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني الذي يرقد في المستشفى الاستشاري برام الله منذ الماضي، للمرة الثالثة خلال أقل من أسبوع، وقالت إن المسؤولين الفلسطينيين يخفون حقيقة الوضع الصحي لعباس.
وأكدت الصحيفة ظهور مؤشرات أخرى في الأشهر الأخيرة تتيح الاستنتاج أن صحة عباس البالغ من العمر 82 عاما ليست على ما يرام، موضحة أنه تعرض في الأسابيع الأخيرة لضغوط قوية، في ظل زياراته الخارجية المتعددة لبحث تطورات القضية الفلسطينية مع الزملاء الأجانب.
وجاء في التقرير أن السنين الكبيرة والمشكلات الصحية قد يكون لها تأثير على بعض قرارات عباس في الفترة الأخيرة، بما في ذلك التصريحات المثيرة للجدل والتي حمّل فيها اليهود قدرا من المسؤولية عن الهولوكوست، وإصرار الرئيس على قطع المساعدات عن قطاع غزة في ظل الخلافات بين السلطة الفلسطينية وحركة “حماس”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في رام الله، قولها إن تقليص جدول أعمال عباس اليومية في الضفة، مفيدة بظهور تقلبات في سلوك الرئيس، مشيرة إلى أن “المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين يرون في ذلك بداية نهاية حكم عباس، غير أنه من غير الواضح كم من الوقت ستستغرق هذه الحالة”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتضح بعد من سيخلف عباس
في مناصبه الرئيسية في السلطة الفلسطينية إذا قرر
الاستقالة (أو أجبر على ذلك لأسباب صحية)، مؤكدة قلق المسؤولين الإسرائيليين إزاء مستقبل التنسيق الأمني مع رام الله.
ولفتت إلى أن إمكانية تسليم الحكم عن طريق الانتخابات ليست مستبعدة، لكن الاستخبارات الإسرائيلية تتوقع أن تخلف عباس مجموعة تضم عددا من أبرز قيادات “فتح” والديبلوماسيين ذوي الخبرة الطوية وكبار المسؤولين الأمنيين.
وأكدت أن من بين الشخصيات المفترضة لخلافة عباس أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” ورئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب، موضحة أنه عاد في الآونة الأخيرة إلى العمل السياسي النشط وقد يلعب دورا مهما بعد رحيل عباس، مشيرة أيضاً إلى المحافظ السابق لمدينة نابلس ونائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، أما بخصوص رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، اللواء ماجد فرج، فأكدت أنه يعتبر شخصية قوية مقربة من عباس، لكن من غير المرجح أن يكون من بين هذه الشخصيات المفترضة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.