عباس: لن نلتزم إذا لم تنفذ إسرائيل التزاماتها ولا حوار مع أميركا الحكومة الفلسطينية أدت اليمين وسط توترات بين الفصائل... وهدم عشرات المنازل بالقدس

0 160

القدس، عواصم – وكالات: شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أنه “ما لم تنفذ إسرائيل وأميركا التزاماتهما بالشرعية الدولية، فلن تلتزم فلسطين أيضا”، مؤكدا الإصرار على استعادة الوحدة الوطنية بين غزة والضفة.
وقال عباس، خلال اجتماعه الأول مع الحكومة الفلسطينية الجديدة عقب أدائها اليمين القانونية، في رام الله: “هذه مهمة صعبة… أمامنا مهمات كثيرة وعسيرة، أولها صفقة القرن، والتي أعتقد أنه لم يبق شيء منها لم يعلن”، مضيفا “رفضنا هذه الصفقة منذ البداية، لأنها استثنت القدس من فلسطين، وبالتالي لا نريد البقية، فلا دولة دون القدس، ولا دولة في غزة ولا دولة دون غزة”، موضحا أنه “ليس هناك من حوار عقب نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب سفارة بلاده إلى القدس واعترافه بها عاصمة لإسرائيل.. إذ ليس هناك من فائدة في ذلك”… وقال إنه “ستحصل في الأيام القليلة القادمة تطورات أكثر، ولكن سنتعاون معا في مواجهتها لأنها ستكون صعبة”، مجددا التأكيد على الثوابت الوطنية، مؤكدا أن الاستيطان كله غير شرعي من أوله إلى الآن، مشددا على خيار المقاومة بجميع الأساليب المشروعة لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
من جانبه، قال رئيس الوزراء محمد أشتية، إن الحكومة لن تقوم بتوسيع القاعدة الضريبية على المواطنين لحل الأزمة المالية، ولن ترفع الضرائب، مضيفا أن “لدى الحكومة خطة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر”، قائلا فيما يتعلق بالرواتب، إن “الأمر يعتمد على الإطار الزمني الذي ستستمر به إسرائيل باقتطاع أموال الفلسطينين، وإسرائيل تسرق أموالنا، وسنصرف كامل رواتب الموظفين، فور الإفراج عن أموالنا المحتجزة لدى الاحتلال”.
في غضون ذلك، أعاد أعضاء الحكومة أداء اليمين القانونية ظهر أمس أمام الرئيس عباس، وذلك بعد جدل بشأن النص الدستوري لليمين الذى أقسمه الأعضاء ليل أول من أمس.
وقال المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إن رئيس الحكومة وأعضاءها أقسموا اليمين أول من أمس دون إدراج جملة “الإخلاص للشعب وتراثه القومي”، مضيفا أن الحكومة ستقوم بإجراءات كبيرة على صعيد ترشيد النفقات، مضيفا أن المرحلة القادمة ستواجه تحديات كبيرة، مشيرا إلى أن الحكومة ستخصص الميزانيات، وستضع الخطط لإسعاف القدس المحتلة، وإقامة المشاريع لتعزيز صمود المواطنين، كون القدس قبلة الاهتمام لدى الحكومة والوزارات.
من جهته، اعتبر نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، أن أبرز أولويات الحكومة الجديدة تعزيز الصمود وخلق حالة من الوحدة والانسجام بالشارع الفلسطيني، داعيا الدول العربية لتعزيز الدعم السياسي للقضية الفلسطينية.
بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي، إن على الحكومة الجديدة أن تسعى لتطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني وتعزيز الصمود والعمل على إنهاء الانقسام، ومعالجة أي إشكالات تخص المواطنين في قطاع غزة.
في المقابل، قالت حركة “حماس” إن “الحكومة الانفصالية فاقدة للشرعية الدستورية والوطنية، وستعزز من فرص فصل الضفة عن غزة، كخطوة عملية لتنفيذ صفقة القرن”، كما رفضت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين المشاركة في الحكومة، وانضمت إليها باقي فصائل منظمة التحرير، في ظل مقاطعة حركتي “حماس” و”الجهاد” لها.
ميدانيا، دخل الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال يومهم السابع على التوالي، بينما اعتقل الاحتلال ستة فلسطينيين من القدس، بينهم محافظ القدس عدنان غيث، وخمسة من محافظة طولكرم، وأربعة من محافظة الخليل، وأخلت قوات الاحتلال، المدرسة الإبراهيمية الأساسية في البلدة القديمة بمدينة الخليل.
من جانبها، رفضت محكمة الاحتلال بالقدس استئنافا قدمته عائلات مقدسية، لمنع هدم منازلها المبنية بشكل جزئي على أرض “غابة السلام”، بذريعة عدم الترخيص.

You might also like