عباس لوفد إسرائيلي: أريد دولة فلسطينية منزوعة السلاح بقوات شرطة "حماس" وثمانية فصائل دعت إلى إنجاح الوساطة المصرية للمصالحة

0 7

رام الله – وكالات: نقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رسالة “استثنائية” مفادها أنه يوافق على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، تضم قوات شرطة لضبط النظام العام، وليس قوات جيش.
ونقل موقع “المصدر” الإسرائيلي عن اثنين من الحاضرين خلال اللقاء، أول من أمس، قول عباس “أريد دولة فلسطينية منزوعة السلاح على حدود العام 1967، من دون جيش، أريد رجال شرطة غير مسلحين يحملون هوروات، بدل الطائرات والدبابات، أفضل إقامة مدارس ومستشفيات ونقل الميزانيات والموارد للمؤسسات الاجتماعية”.
وقال البروفسور عيلي ألون إن لقاء عباس لم يكن مخططاً، وأن الوفد الإسرائيلي وصل إلى رام لله للمشاركة في مؤتمر إلا أن المنظمين في الجانب الفلسطيني قالوا إن هناك تغييراً وأن عباس سيلتقي أعضاء الوفد الإسرائيلي لمدة ساعة.
واضاف إن عباس أعرب عن استعداده للقاء أي شخص في الجانب الإسرائيلي من أجل التفاوض لكنه يحمل شكوكاً إزاء رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهذا بعد أن اقتنع أن نتانياهو ليس مرناً في مواقفه السياسية. على صعيد آخر، أكد عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس البوسنة والهرسك باكر علي عزت بيغوفيتش عقب اجتماعهما في رام الله، أمس، أن الولايات المتحدة “وسيط منحاز وغير مؤهل” لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
من جهته، أكد بيغوفيتش دعمه للدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلامن مشدداً على أن المفاوضات هي الطريق الوحيد لتحقيق السلام لكلا الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، وأن القدس يجب أن تكون عاصمة لدولتي فلسطين وإسرائيل وليس لدولة واحدة.
وانتقد الاستيطان الإسرائيلي، معتبراً أن استمراره يمثل عقبة في طريق تحقيق السلام.
من ناحية ثانية، أصدرت حركة “حماس” وثمانية فصائل فلسطينية بياناً مشتركاً ليل أول من أمس، يدعو إلى “تطبيق” تفاهمات المصالحة الفلسطينية وإنجاح الوساطة المصرية.
وحضت الفصائل على “ضرورة وقف التصريحات الإعلامية التوترية .. والعمل معاً وسوياً بما يخدم المشروع الوطني وإنهاء مظاهر الانقسام البغيض”.
في غضون ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، أن الاستهتار الإسرائيلي بالقانون الدولي واتفاقيات جنيف وإرادة السلام الدولية والاتفاقيات الموقعة، تحت راية “حسن النوايا” إهانة للمجتمع الدولي وقوانينه.
وكانت محكمة إسرائيلية شرعت للمرة الأولى أول من أمس، وضع بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة مبنيّة في قسمها الأكبر على أراضٍ فلسطينية خاصة. في المقابل، شهدت قرية رأس كركر غرب رام الله، أمس، إضراباً شاملاً، احتجاجاً على اعتداءات المستوطنين ومصادرة أراضي المواطنين للتوسع الاستيطاني .
على صعيد آخر، أصابت قوات الاحتلال أمس، ثمانية مقدسيين، بينهم ثلاث نساء حوامل، واعتقلت ثلاثة شبان خلال عملية هدم لمنشأة تجارية في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، فيما واصل عشرات المستوطنين اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال.
وسلمت مخابرات الاحتلال أول من أمس، السيدة المقدسية هنادي الحلواني قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أمس، 27 فلسطينياً خلال عمليات اقتحام بمدينة الدوحة غرب بيت لحم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.