عباس: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وسنستمر في حربها إلى أن تسقط تل أبيب أعادت فتح معبر كرم أبوسالم

0 5

رام الله – وكالات: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، على موقفه الرافض لأي صفقة سلام أميركية وصفها بأنه “صفقة العصر”، مشددا على أنه “أول من عارضها”.
وقال عباس في بداية افتتاح اجتماعات للمجلس المركزي لمنظمة التحرير في مدينة رام الله “نحن أول من وقف ضد صفقة العصر، وسنستمر في حربها إلى أن تسقط”.
وأضاف عباس “لن نصمت على إجراءات إسرائيل الإجرامية”، مشيرا إلى أنه سيتم بحث سبل مواجهة قانون القومية الإسرائيلي، الذي وصفه بال”عنصري”.
وأفاد بأن النوايا غير موجودة لدى حركة “حماس” من أجل المصالحة.
من جانبه، قال رئيس المجلس المركزي الفلسطيني سليم الزعنون، إن الأوان قد آن لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، مشيرا إلى ضرورة وقف التنسيق الأمني وفك الارتباط السياسي والاقتصادي بإسرائيل.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تساوت مع الاحتلال في ممارسة الضغوط والابتزاز على الشعب وقيادته.
من جانبها، أعادت إسرائيل أمس، فتح المعبر الوحيد لمرور البضائع إلى قطاع غزة، المغلق منذ التاسع من يوليو الماضي، بسبب التوتر على الحدود بين الجانبين.
وقال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق إدخال البضائع للقطاع رائد فتوح: إن “اسرائيل أعادت فتح المعبر بشكل اعتيادي أمام إدخال البضائع والمحروقات إلى غزة”، موضحا “أنه تم إدخال نحو 700 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي، ولقطاع المواصلات، بينهم 300 شاحنة محملة بمواد بناء”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه “ما دام سكان إسرائيل ينعمون بالأمن والهدوء فإن ذلك سيعود عليكم بالفائدة يا سكان غزة .. وإذا استؤنف العنف فستكونون أول من يخسر”.
من ناحية ثانية، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لإرساء هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة، بصرف النظر عما إذا كان ذلك بدعم السلطة الفلسطينية أو من دونه.
ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن المسؤول قوله، إن الإدارة الأميركية سترى خطوة إيجابية في عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة لتسلم زمام الأمور، لكنها تسعى إلى إعلان وقف إطلاق النار المستدام في القطاع بصرف النظر عما إذا كان لدى السلطة دور في ذلك أم لا.
وأعرب عن دعم الإدارة الأميركية لجهود الوساطة المصرية الرامية إلى التوصل لاتفاق هدنة بين إسرائيل وحركة “حماس”، مضيفا: إن البيت الأبيض يبقى على اتصال وثيق مع إسرائيل ومصر والأمم المتحدة فيما يتعلق بالوضع في القطاع.
في غضون ذلك، تتحدث مصادر إعلامية عن قرب التوصل إلى اتفاق هدنة شامل بين إسرائيل و”حماس”.
وأفادت أنباء صحافية بأن اتفاق التهدئة “بات أقرب من أي وقت مضى”.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن اتفاق التهدئة مع إسرائيل “يشمل وقفاً تاماً للنار والبالونات الحارقة وغيرها من المظاهر العسكرية، في مقابل رفع الحصار كاملاً عن قطاع غزة وتنفيذ مشاريع إنسانية”.
وأوضحت أن “مصر وافقت على طلب حماس بأن يكون توقيع الاتفاق بحضور الفصائل الأربعة الرئيسة الأخرى، وهي حركة الجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية وحركة فتح”.
في المقابل، أثار احتمال التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و”حماس” قلقاً داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن تستغل الحركة أي استراحة من القتال في بناء ترسانتها الصاروخية.
وحذر وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، الذي يتزعم حزب “البيت اليهودي” في الائتلاف الحاكم، نتانياهو من أن حزبه سيصوت ضد الاتفاق مع “حماس”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.