المحكمة الإسرائيلية مددت اعتقال عهد التميمي للشهر المقبل

عباس يرد “صفعة ترامب” ويرفض وساطة واشنطن بعملية السلام المحكمة الإسرائيلية مددت اعتقال عهد التميمي للشهر المقبل

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو (أ. ف. ب)

عواصم – وكالات: أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من موسكو، رفض بلاده وساطة واشنطن في عملية السلام.
وفي اجتماعه مع بوتين أول من أمس بموسكو، قال عباس “في ظل المناخ الحالي الذي خلقته التصرفات الأميركية، نعلن من الآن رفضنا التعاون مع الأميركيين كوسطاء بأي شكل من الأشكال، وذلك لأننا نعارض تصرفاتهم”، مشددا على أنه “إذا تم تنظيم أي حدث دولي بشأن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، فإن فلسطين تطلب أن تكون نتائجه إنشاء آلية لن تكون فيها الولايات المتحدة الوسيط الوحيد، بل جزء من مجموعة من الوسطاء”.
وأكد أن الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا أن تكون الولايات المتحدة الوسيط الوحيد في المحادثات مع إسرائيل، معتبرا قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، بمثابة “صفعة وجهها الرئيس دونالد ترامب للفلسطينيين”، ومشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني لا يعارض أن تكون الوساطة في التسوية متعددة الأطراف كالرباعية، بالإضافة إلى أي دول أخرى على غرار ما حدث في تسوية الملف النووي الإيراني.
وأكد أن روسيا وفلسطين متفقتان على الاسس والمبادئ، موضحا أن القواسم المشتركة في المواقف الروسية الفلسطينية تستند على الاسس والمبادئ التي يجب ان تحل على اساسها القضية الفلسطينية.
من جانبه، أكد بوتين، إنه بحث مع نظيره الأميركي دونالد ترامب هاتفيا التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، معتبرا أن الوضع في المنطقة أبعد ما يكون عما تتمنى موسكو رؤيته.
بدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، زيارة عباس لروسيا تشكل دفعة قوية، لإيجاد آلية دولية جديدة ومتعددة الأطراف لرعاية عملية السلام بعيدا عن التفرد الأميركي.
وأكد أن فلسطين تعوّل على لعب روسيا دورا هاما في إحياء عملية السلام، من خلال عقد مؤتمر دولي، موضحا ان الرئيس عباس طرح خلال لقائه الرئيس بوتين، عقد مؤتمر دولي لعملية السلام، ورعاية متعددة الأطراف لها من قبل الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، أو من خلال اللجنة الرباعية، ومن يرغب من الدول الأخرى.
من جهتها، اعتبرت الحكومة الفلسطينية في اجتماعها أمس، تلويح الحكومة الإسرائيلية بفرض سيادتها على الضفة الغربية، وضم الكتل الاستيطانية والاحتفاظ بالأغوار، وغيرها من مخططات التهويد والاقتلاع، يؤكد إصرارها على التنصل من الاتفاقات، وعدم رغبتها بالسلام أو أي نية للتوصل لحل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددة على أن الفلسطينيين لن يقبلوا بالإملاءات، ولن يقفوا مكتوفين.
من ناحيتها، دانت الخارجية الفلسطينية، مصادقة الكنيست، على تطبيق القانون الإسرائيلي على المؤسسات الأكاديمية في المستوطنات، معتبرة إياه حلقة في سلسلة القوانين التمييزية العنصرية، بينما ثمن وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، زيارة وزير خارجية سلطنة عُمان يوسف بن علوي أمس.
ميدانيا، مددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية بسجن “عوفر” برام الله، اعتقال الفتاة عهد التميمي إلى الشهر المقبل، حيث تمثل التميمي التي دخلت قاعة المحكمة أمس رافعة علامة النصر، مجدداً أمام المحكمة العسكرية في 11 مارس المقبل، فيما أعلن المعتقلون الإداريون الفلسطينيون بالسجون الإسرائيلية، مقاطعتهم محاكم الاعتقال الإداري مقاطعة شاملة ونهائية.
بدورها، اعتقلت قوات الاحتلال 12 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية، بينما هدمت جرافات الاحتلال منشأة تجارية في بلدة العيسوية وسط القدس.