عباس يشيد بمواقف السلطان قابوس تجاه القضية الفلسطينية ودعمه للسلام أبوالغيط طالب الأمم المتحدة بالتدخل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى المضربين

مسقط – وكالات: أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمواقف سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد تجاه القضية الفلسطينية ودوره الكبير في إرساء دعائم السلام والاستقرار بالمنطقة.
وأكد عباس أول من أمس، أن موقف سلطنة عُمان ثابت، ولم يتغير منذ بدء القضية الفلسطينية، معرباً عن اعتزازه وتقديره لمواقف السلطنة الدائمة والمساندة ووقوفها الدائم مع الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
وأشار إلى أن الاستيطان الاسرائيلي هو أساس المشكلة واستمراره يعطل حل الدولتين، مضيفاً إن المبادرة العربية للسلام هي من أهم الحلول المطروحة منذ العام 2002، حيث تلزم إسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة، وكانت محور المحادثات مع الرئيس الأميركي خلال الزيارة الأخيرة لواشنطن.
وأوضح أن القمة الإسلامية الأميركية المزمع عقدها في الرياض ستركز على عدة موضوعات، أهمها تطبيق المبادرة العربية وحل الدولتين ومحاربة الإرهاب، معرباً عن أمله أن تكون نقطة انطلاق مع الإدارة الأميركية لحل القضية الفلسطينية والقضايا العربية بشكل عام.
من جهته، أشاد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس، بمواقف سلطنة عمان المؤيدة للقضية الفلسطينية، مؤكداً انها كانت دائمة “سباقة” إلى تبني الموقف الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.
وبشأن الأنباء عن سعي بعض الدول العربية إلى التخلي عن مبادرة السلام العربية والتطبيع مع إسرائيل في حالة وقف الاستيطان، أكد أن “هذه الأخبار تهدف إلى زعزعة الثقة وايجاد البلبلة في المواقف العربية الموحدة التي تم الإعلان عنها في القمة العربية في البحر الميت نهاية مارس الماضي”.
من ناحية أخرى، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط في بيان، أمس، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد رعد الحسين إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات والتجاوزات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
وقال إن “الأسرى والمحتجزين يتعرضون لصنوف متصاعدة كماً ونوعاً من الانتهاكات، بينها الاحتجاز التعسفى والاحتجاز الإداري من دون محاكمة وسوء المعاملة الجسدية والنفسية وإيقاف زيارات ذويهم، والتعسف في استخدام الحبس الانفرادي، وإجراء محاكمات غير عادلة لهم، وغيرها من الانتهاكات التي تتناقض مع القواعد المنصوص عليها فى المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقرارات الدولية ذات الصلة الصادرة عن كل من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”.
وأكد أن استمرار رفض السلطات الإسرائيلية الاستجابة للمطالب المشروعة للأسرى الخاصة بتحسين أوضاعهم في السجون اتساقاً مع قواعد القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان ينعكس في صورة التردي الكبير للأوضاع الصحية والانسانية للأسرى.
وفي الضفة الغربية، قتل شاب فلسطيني أمس، برصاص مستوطن إسرائيلي خلال مواجهات اندلعت بالقرب من حاجز عسكري.
وقالت مصادر أمنية إن المواجهات اندلعت عندما حاول مستوطن اسرائيلي اختراق صفوف المتظاهرين بسيارته عند حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس، ما دفع المتظاهرون لرشقه بالحجارة ليخرج من سيارته ويطلق النار.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في بيان، عن “استشهاد الشاب معتز بني شمسة (23 عاماً)” بعد إصابته في رأسه، “كما أصيب مصور يعمل في وكالة “اسوشييتد برس” الأميركية، وهو في حالة مستقرة.
على صعيد آخر، اعتقل الجيش الإسرائيلي ليل أول من أمس، 22 فلسطينياً في الضفة الغربية، بزعم المشاركة في “أحداث إرهاب شعبي ضد جنود ومواطنين

Leave A Reply

Your email address will not be published.