عباس يعين رؤساء دوائر منظمة التحرير وسط أزمة مع “الجبهة الديمقراطية” السويد: مجلس الأمن لا يقوم بما يكفي تجاه تجاوزات استهدفت القضية الفلسطينية

0

رام الله – وكالات: أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يترأس منظمة التحرير، أمس، مرسوماً بتوزيع مهام دوائر اللجنة التنفيذية للمنظمة، التي كان أعيد تشكيلها في مايو الماضي.
وبموجب المرسوم يحتفظ عباس برئاسة اللجنة التنفيذية والمسؤولية عن الصندوق القومي، وصائب عريقات بمنصب أمين سر اللجنة التنفيذية ورئيساً لدائرة شؤون المفاوضات، فيما تتولى حنان عشراوي منصب رئيس دائرة الديبلوماسية والسياسات العامة، وأحمد مجدلاني رئيساً لدائرة العمل والتخطيط الفلسطيني وصالح رأفت رئاسة الدائرة العسكرية والأمنية وواصل أبو يوسف رئيساً لدائرة التنظيمات الشعبية.
وتولى عزام الأحمد بموجب المرسوم منصب رئيس دائرة الشؤون العربية والبرلمانية، وزياد أبو عمرو رئيساً لدائرة العلاقات الدولية، وبسام الصالحي رئيساً لدائرة الشؤون الاجتماعية، وعدنان الحسيني رئيساً لدائرة شؤون القدس وأحمد أبو هولي رئاسة دائرة شؤون اللاجئين.
كما يتولى علي أبو زهري رئيساً لدائرة التربية والتعليم، وفيصل عرنكي رئيساً لدائرة التنمية البشرية، وأحمد بيوض التميمي رئيساً لدائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني.
وتم سحب رئاسة دائرة شؤون المغتربين من تيسير خالد (ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، على أن تتبع الدائرة إلى عباس، الذي كلف مستشاره للشؤون الخارجية نبيل شعث بإدارة الدائرة موقتاً.
واحتجت “الجبهة الديمقراطية”، ثالث أكبر فصيل في منظمة التحرير، في بيان، على سحب دائرة شؤون المغتربين من ممثلها، واعتبرته إجراء غير قانوني.
واتهمت عباس بـ”التفرد والانفراد والهيمنة” في إدارة منظمة التحرير، محذرة من أن ذلك “يلحق أذى شديداً في العلاقات الوطنية الفلسطينية”.
في غضون ذلك، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في بيان، أمس، أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد في 15 من أغسطس الجاري، في رام الله ولمدة يومين.
من جهة ثانية، أعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أمس، أن الصحافي الفلسطيني المعتقل علاء الريماوي أعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لاعتقاله على خلفية عمله الصحافي.
على صعيد آخر، قال السفير السويدي لدى الأمم المتحدة أولوف سكوغ ليل أول من أمس، إن المجلس لا يقوم بما يكفي للتصدي الى التجاوزات التي تشهدها القضية الفلسطينية والتي اسفرت عن نتائج وخيمة ومدمرة تقود المنطقة إلى توتر آخر.
وأكد أنه “يجب أن يكون لحل القضية الفلسطينية الأولوية اذ ينتظر الجميع خطة سلام ولا أحد حتى هذه اللحظة يعرف حقاً تفاصيلها”.
وحذر من أن غزة على حافة الحرب، مؤكداً أن التوترات اليومية يمكن أن تشهد تصاعداً بسرعة كبيرة.
وقال “انه وضع خطير للغاية ولا اعتقد ان مجلس الامن بذل ما فيه الكفاية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × خمسة =