عباس يغادر المستشفى بصحة جيدة ويعود إلى العمل اليوم العاهل الأردني دان التصعيد ضد الفلسطينيين والاحتلال دهم مخيم الأمعري

0 7

عواصم – وكالات: غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المستشفى في رام الله، بعد ثمانية ايام من ادخاله اليه، ما اثار تكهنات حول مستقبله وخلافته.
وخرج عباس (83 عاما) ماشيا من المستشفى، حيث كان يعالج من التهاب في الرئة، حسب الرئاسة الفلسطينية، وتحدث الى الصحافيين ليؤكد لهم نيته العودة للعمل في مكتبه اعتبارا من اليوم.
وقال للصحافيين في ردهة المستشفى بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة “شكرا لله تعالى على أن خرجت اليوم من المستشفى بصحة تامة وأعود لعملي اعتبارا من الغد”، بينما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عنه، القول في كلمة مقتضبة، “سنصل إلى الدولة قريبا وسأخرج من المستشفى لتكون القدس عاصمتنا”، مشيرا إلى أنه “سيواصل عمله بداية من اليوم”.
وكانت مغادرة عباس المستشفى تأجلت مرات عدة ما غذى تكهنات بشأن وضعه الصحي، وتحدث عباس الى الصحافيين محاطا بمساعديه وبمدير المستشفى سعيد سراحنة، الذي قال إن “صحة الرئيس شهدت تحسنا مستمرا وسريعا، وعلاجه داخل مستشفيات الوطن مفخرة، واعتزاز كبير”.
وكان القيادي في حركة “فتح” أحمد المندوه، نفى في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، ما تداولته بعض الصحف والمواقع الاجتماعية، أول من أمس، بوفاة عباس، مؤكداً أنه حال حدوث أي طارئ، ستعلن الحركة ذلك، ومضيفا أن الطاقم الطبي المعالج يعلن أولا بأول تطورات حالته الصحية، بالإضافة إلى أن قادة “فتح” يتعاملون بشفافية، لذلك حال وجود أي تغييرات في الوضع الراهن سيتم الإعلان على الفور.
في غضون ذلك، أعرب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، عن ادانة بلاده ورفضها للتصعيد والعنف الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وذكر بيان للديوان الملكي، ان ذلك جاء خلال لقاء جمع الملك عبدالله الثاني بوفد من اعضاء مجلس النواب الاميركي برئاسة النائب داريل عيسى، استعرض خلاله الجانبان علاقات الشراكة الستراتيجية بين الاردن والولايات المتحدة والاوضاع الراهنة في المنطقة.
واكد الملك عبدالله الثاني ضرورة التوصل الى السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفيما يتعلق بمستجدات ملف القدس قال الملك عبدالله الثاني، ان مسالة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي على أساس حل الدولتين.
ونقل البيان عن رئيس واعضاء الوفد الأميركي تقديرهم لدور الاردن في التعامل مع مختلف القضايا الاقليمية وجهوده لتحقيق السلام وتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.
ميدانيا، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 13 فلسطينيا اصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مواجهات وقعت في مخيم الأمعري للاجئين بمدينة رام الله، مضيفة في بيان إن “مجمل الإصابات التي تعاملت معها الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي، في الأطراف”.
وذكرت مصادر محلية في المخيم، ان قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجر أمس، وذلك بعد أيام من وفاة جندي اسرائيل متأثرا باصابته بحجر في المخيم، حيث دارت مواجهات اطلق خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز والصوت صوب الشبان الذين رشقوه بالحجارة، مضيفة أن قوات الاحتلال انسحبت من المخيم بعد اعتقالها 21 شابا.
على صعيد آخر، كشف الجيش الإسرائيلي أنه ضبط قبل عدة أيام طائرة رباعية المراوح احتوت على متفجرات، أطلقت من قطاع غزة، بغية انفجارها داخل الأراضي الإسرائيلية.
وذكرت وسائل إعلام محلية، إن الجيش الإسرائيلي عثر على الطائرة المسيرة بعد أن سقطت في منطقة المجلس الإقليمي “شاعر هنيغيف”، وخلال فحصها تبين أنها محملة بمواد متفجرة، وقال مسؤول إسرائيلي إن الطائرات المسيرة ستكون سلاح حركة “حماس” القادم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.