أوبريت وطني شارك فيه شعيل وليلي والعماري والمطرف والعميري والبريكي

عبدالرحمن السلمان: “شعب واحد” سيرة ومسيرة تلاحم الكويتيين أوبريت وطني شارك فيه شعيل وليلي والعماري والمطرف والعميري والبريكي

المخرج السلمان يتوسط العميري والبريكي

كتب – محمد جمعة:

شعب واحد تربى على خيرات هذه الأرض الطيبة ونشأ بين اروقتها وعشق طرقاتها وعاش تحت ظل سمائها, وقف صفا واحدا ضد العدوان العراقي الغاشم, وضرب مثالا يحتذى به في التكاتف والتعاضد تحت قيادة صاحب السمو امير البلاد عقب الحادث الإرهابي الآثم الذي ازهقت بسببه عشرات الأرواح, تلك الثيمة التي وظفها المخرج الشاب عبدالرحمن السلمان في كليبه الجديد “شعب واحد” الذي ابصر النور خلال الأيام الماضية ونفذه السلمان بمعية نخبة من النجوم بفكر واع وبدعم مباشر من وزارة الدولة لشؤون الشباب, حيث بدأ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في تداول الكليب عشية ذكرى الغزو العراقي الغاشم.
ويسرد اوبريت ” شعب واحد” في اربع دقائق رحلة عمر اثنين من الأصدقاء وكيف تمضي السنوات منذ سبعينات القرن الماضي وصولا الى 2015 من خلال مجموعة من المشاهد الدرامية التي وظفها المخرج السلمان بذكاء وبرؤية تحمل بعدا انسانيا يتسق وكلمات الأوبريت الذي شدا به نخبة من الفنانين بدءا من بلبل الخليج نبيل شعيل مرورا بمشعل ليلي, حمد العماري. ومطرف المطرف ومن يشاهد العمل يلمس ان رؤية مخرجه التي طبقها على جميع عناصره تحمل رسالة اراد ان يوصلها بذكاء وهي ان حب الكويت باقى عبر مختلف الأجيال وانعكس ذلك على اختياراته للمطربين الذين ينتمون الى اجيال مختلفة ومدارس متنوعة في الغناء فضلا عن المشاهد التي صورها في ابرز اماكن الديرة وتوظيف الثنائي خالد البريكي وفيصل العميري ليقوما ببطولة العمل.
وفي اتصال هاتفي مع “السياسة” ثمن المخرج عبد الرحمن السلمان تجربته قائلا: ” شعب واحد ” كلمات محمد الشريدة ومن الحان راكان وتوزيع صهيب العوضي ومن غناء الفنانين نبيل شعيل, مشعل ليلي, حمد العماري, مطرف المطرف, ومن بطولة خالد البريكي وفيصل العميري وشارك بالتمثيل كل من هاني الهزاع, عبد العزيز التركي, جاسم السلمان, زيد السلمان وعبد الرحمن امان ومن انتاج وزارة الدولة لشؤون الشباب تنفيذ “نويز برودكشن” صهيب العوضي وعبدالرحمن السلمان.
و اضاف: “كانت الفكرة وليدة لحظة لن تمحى من ذاكرة الكويتيين وهي حادثة مسجد الإمام الصادق والتي شكلت صدمة كبيرة لنا جميعا واستفزت مشاعرنا, حينها جلست مع صديقي الموزع صهيب العوضي وفكرنا من منطلق موقعنا كفنانين كيف نسجل كلمة اعتراض على هذا العمل الإرهابي وكان جل همنا ان نقدم عملا وطنيا شاملاً يستعرض تاريخ الكويت كلها, نعم المهمة صعبة ولكننا اردنا تكثيف الأحداث والتركيز على الجانب الإنساني والتوقف عند محطات شكلت محور حياة المجتمع الكويتي.
واستطرد السلمان “عقدنا جلسات عمل مع الشاعر محمد الشريدة وكتب الموضوع حيث استغرق تسجيل الأغنية اربعة ايام كتلحين وتوزيع ثم تواصلنا مع المطربين والفنانين الذين ابدوا تعاونا وتم تنفيذ العمل بدعم مباشر من وزارة الشباب التي وفرت لنا جميع الإمكانات اذ صورنا في 14 “لوكيشن” مختلفاً, من هذا المنطلق حرصنا ان نقدم “أوبريت” وطني على مستوى احترافي.
واختتم عبد الرحمن: يحمل الكليب رسالة للتكاتف والتآخي, اذ تبدأ الأحداث مع تعارف الصديقين العميري والبريكي عام 1979 وتنتهي باستشهاد احدهما بتفجيرات الصادق 2015 لتظل ذكرى صداقة دامت سنوات لم ولن يعكر صفوها شيء, وظفنا الدراما بالتوازي مع كلمات الأوبريت وأصوات نجوم الكويت لننسج بمحبة ملحمة شعب يقف جنبا الى جنب كالبنيان المرصوص لا يفرقه شيء.