عبدالله السدحان: أحضر مشروع مسرح كويتياً مع منقذ السريع ضيف "ليالي الكويت" انتقد ظاهرة تغليب المصلحة الشخصية على حساب العمل الفني

0 246

كتب – فالح العنزي:

أكد الفنان السعودي عبدالله السدحان، أن الكويت كانت ولا تزال منبعا للفن والدراما الجميلة، التي عرفها الخليجيون على مدار عقود من الزمن، خصوصا الأعمال التي كان يقودها رواد الحركة الفنية أمثال عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، خالد النفيسي، عبدالعزيز النمش وغيرهم، مشيرا الى انه زعل من “ابوعدنان وأبو بدر” في مسلسلي “درب الزلق” و”الاقدار” بعد تبادل الشخصيات.
وأشار السدحان الى ان علاقته مع الجميع وطيدة وقوية سواء مع المخضرمين أو الشباب، منتقدا بعض الحالات في الدراما الخليجية وظاهرة سلبية تتمثل في تغليب بعض الممثلين مصلحته الشخصية على مصلحة العمل، من حق الممثل أن يظهر بصورة جيدة لكن ليس على حساب العمل والفريق ككل. واضاف للأسف من يتابع الدراما الخليجية في السنوات الأخيرة يلحظ وجود ظاهرة غريبة وهي اصرار الآخر على منافسة زميله بمعنى في حال أن “سين” اطلق “إفيه” فـ “صاد” لا بد أن يقابله بـ” إفيه”، فالغالبية في الدراما الخليجية يريد أن يصبح “كوميديان” وهذا لم ولن يتحقق، الجمهور يعشق الممثل الصادق والحقيقي رغم أنني مؤمن تماما بأن الممثل يستطيع أن يجسد “كراكترات” مختلفة لكن التقمص الحقيقي أهم. ورفض السدحان خلال استضافته في برنامج “ليالي الكويت” تقديم غادة رزوقي وعبدالله الطراح، ما يسمى بالبطولة الفردية أو الجماعية أو الثنائية وقال: “ليس الممثل من يحدد ذلك إنما النص المكتوب، أنا أتحدث عن لحظة التصوير وعبقرية الممثل، الفنان لديه مهمة يؤديها أمام كاميرا المخرج متى ما قدمها بصدق يحترمه الجمهور”. وتعليقا على الانفتاح في السعودية رد مداعبا: “نمت وقعدت لقيت كل شيء تغير”، كل الأمور جيدة وتسير بشكل أفضل بقيادة المستشار تركي آل الشيخ، توجد الكثير من الايجابيات والتطور والفرجة والترفيه والمدنية، لا ننكر وجود بعض الاصوات المحافظة أو المعترضة لكني اطالب بأن يكون التعبير عن الرأي والرأي الآخر بعقلانية وتأن”.
وأكد السدحان أن الارتقاء بالدراما يحتاج إلى توافر مقومات صناعة الإبداع وهما الموازنة، المنتج والممثل بحاجة الى وقت من أجل غربلة النصوص واختيار الافضل منها، وايضا حتى اتمكن من مونتاج على درجة من الحرفية، في مسلسل “بدون فلتر” داهمني الوقت واضطررت الى عمله وحتى تصوير مما ضاعف الكلفة المادية، فتأخرت في تسليم مستحقات بعض الممثلين والجهات المعنية التي “أمون” عليها.
وكشف السدحان عن وجود عمل تلفزيوني بعنوان “السربيل” لا يزال في حوزته لكنه فشل في تقديمه رغم محاولاته منذ ثلاث سنوات، مشيرا الى انه عمل كوميدي تراثي بعيدا عن “العاصوف” وقريب من أجواء مسلسل “درب الزلق”. وعن أسباب ابتعاده عن المسرح أوضح السدحان انه يوجد مشروع تعاون في المسرح يجمعه مع الفنان والمنتج منقذ السريع، لا يزال قيد التخطيط، وفي حال تمت الموافقة عليه من المرجح ان يقدم على خشبة مسرح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. مشيرا الى ان المسرح السعودي يفتقد الى الاهتمام الحقيقي من قبل الجهات المعنية، موضحا أنه يحتفظ بنصين جميلين احدهما للكاتب أحمد الدبيخ صاحب مسرحية “تحت الكراسي” التي قدمها في بدايته. وأكد السدحان أن خلافه مع الفنان ناصر القصبي “ورقي فقط ” ولست رافضا لأي تعاون، وتعليقا على الفيديو الذي اتهم فيه بأنه تجاهل الفنانة ريماس عندما التقط “سيلفي” مع بعض النجوم خلال احتفالية صناع الترفيه، أكد السدحان بأنه عندما التقط الفيديو التقطه كمعجب وليس كتوثيق، اللقطة كانت عابرة، وكل الاحترام لكل من ظهر في الفيديو.

You might also like