عبدالمعين زين و شين

0 137

بما ان الجالية المصرية ناهزت المليون عندنا فمن الطبيعي ان نتأثر بثقافتهم، ولديهم مثل” جبتك يا عبدالمعين تعيني لقيت عايز تتعان”!
تذكرت هذا المثل وأنا أقرأ خبر سرقة معدات مشروع الفحص الفني في الجهراء، التابع لوزارة الداخلية، الذي توقف العمل به منذ فترة، والمعدات تعادل قيمتها نحو 400 الف دينار كويتي، ولا يمكن سرقتها الا باستخدام ونشات ورافعات ومعدات ثقيلة!
المعنى انه لا يمكن سرقتها بسهولة، ولا بيوم واحد، فالموضوع يحتاج أياما لإتمام السرقة، فهل هذا معقول، وكيف يأمن المواطن على ممتلكاته، إذا كانت ممتلكات وزارة الداخلية تسرق على دفعات، وبمعدات كبيرة في وضح النهار من دون خوف ولاحياء؟
المشكلة ان هذه الحادثة سوف تمر من دون حساب اوعقاب، وتنتهي بتسجيل قضية ضد مجهول، مع العلم ان المسروق وزارة الداخلية، فما الذي سيقوله الناس عن بلد تسرق وزارة داخليته؟
المشكلة اننا كلنا نتفق على ان وزارة الداخلية تمر في أسوأ عهودها، الا من يعنيهم الأمر يتصورون انها لا تزال كما كانت قبل تفشي الفساد والواسطة، حتى باختيار الطلبة الضباط، وضباط الصف، والأفراد، اما الإدارات فمع الأسف الشديد أسندت الأمور فيها الى غير أهلها، وضاعت الحسبة، فلم تكن الأمور كذلك من قبل، ولم يعد مرعبا ان تسرق الداخلية، ولا يزال عبدالمعين يبحث عمن يعينه…زين.

طلال السعيد

You might also like