عبد الأمير: الدراما تحتاج ثلاث سنوات لتستعيد قوتها أكد على أن غالبية الممثلين أدركوا أن المبالغة في الأجر ليست في صالحهم

0

كتب ـ مفرح حجاب:

يرى الفنان والمنتج باسم عبدالأمير أن صناعة الدراما في منطقة الخليج تحتاج إلى ثلاث سنوات حتى تستعيد قوتها، مشيرا إلى أن هناك انخفاضا في التوزيع، ومؤكدا على أن عودة المنتج المنفذ من جديد ساهمت في تنشيط الساحة الفنية ووجود كم من الأعمال الجديدة. وأعتبر باسم أن الاحتكار وارتفاع الأجور خلال السنوات الماضية تسبب في خلل حقيقي، وأدى إلى غياب التوازن في التكلفة، وهو ما انعكس بالتبعية على الصناعة، لافتا إلى أن إعلان الكثير من الفنانين عن خفض أجورهم لدفع عجلة الإنتاج يعد أمرا ايجابيا لتنشيط الدراما. وفي الحوار المزيد من التفاصيل:
صناعة الدراما تراجعت في منطقة الخليج والكويت تحديدا خلال السنوات الخمسة الماضية لكنها انتعشت هذا الموسم فهل هذا مؤشر على عودتها كما كانت؟
الأمر يحتاج إلى ثلاث سنوات أخرى، رغم زيادة الانتاج، لكن لا يوجد عليها طلب كما يأمل المنتجون.
هل ارتفاع الأجور والاحتكار لهما دور؟
كل فنان حر فيما يفعل، ولكن السوق لا يحتمل هذه المبالغات، والجميع يعرف أن أجور الفنانين خلال الثلاث سنوات الماضية لم تكن طبيعية.
من كان وراء ارتفاع هذه الأجور. المنتجين أما الممثلين ؟
بعض المنتجين مع الأسف.
هل استفادت الدراما من هذا الأمر؟
مطلقا، ولكن لا ضرر ولا ضرار.
بعض الفنانين أعلنوا في وسائل الإعلام أنهم سيخفضون أجورهم إلى النصف لأن السوق لا يتحمل، هل هذا الأمر حقيقي؟
نعم،غالبية الفنانين خفضوا أجورهم لأنه من الصعب أن ندفع هذه الصناعة إلى الأمام في ظل هذه التكاليف.
بعض الفنانين الذين ساهمت في نجوميتهم وإبرازهم على الساحة الفنية لم يكونوا على تواصل معك خلال الفترة الماضية بسبب الأجر وفضلوا التعامل مع منتجين آخرين. هل أغضبك هذا التصرف؟
لا أغضب من أحد، لأن هذه حرية شخصية، وتظل أبوابنا مفتوحة للجميع، ونحن تعلمنا من المنتجين والفنانين المصريين أشياء كثيرة من بينها أن الحياة أخذ ورد وعرض وطلب، وأتذكر أن الفنان سامي العدل وبعض المنتجين في مصر اتخذوا موقفا تجاه بعض الممثلين الذين كانوا يبالغون في أجورهم، وأرى أنه على الفنان الذكي أن يتوافق مع السوق وحركته.
بعض الفنانات أصبحن يفضلن إعلانات “السوشيال” عن التمثيل ويدعين بأن العمل الإعلاني لمدة أسبوع أفضل من التمثيل شهر. كيف تقرأ ذلك؟
ليس كل الفنانات نجحن في دور “الفاشينيستا” وليس عليهن طلب، وحتى إذا عملت في الإعلانات إلى متى؟ من يريد أن يعمل في التمثيل والدراما والمسرح أهلا به، ومن يريد الدعاية فالله معه.
وهل توجد لهن فرص؟
نعم، لكن السؤال كيف يتم استثمارها بشكل لا يؤثر على الفن.
لماذا كل الأعمال الدرامية التي تصور في الكويت تكون أكثر بريقا عن الأعمال التي تصور في الخارج؟
السبب وجود عناصر وأدوات العمل الفن في الكويت بشكل جيد، فضلا عن الجودة والتطور الموجود في صناعة الدراما هنا أفضل من أي مكان، فالعمل يكون فيه شيء من الطبيعة واللهجة وغيرها من الأمور.
البعض يحمل الرقابة مسؤولية ما يحدث من تجاوزات وأيضا عدم وجود حالة من الإبداع في الأعمال، كيف ترى الأمر؟
الرقابة لم تكن يوما سببا في مثل هذه الأمور لأن لديها ضوابط محددة ومعلنة سلفا والجميع يعرفها والأفضل أن يكون الفنان رقيب نفسه، ولكن هناك أمور كثيرة في هذه الصناعة تحتاج إلى قراءة من جديد.
هل عودة المنتج المنفذ سينشط السوق من جديد؟
نعم، وستظهر النتائج سريعا.
كيف تنظر إلى مسلسل “مع حصة قلم”؟
عمل جميل ويكفي أن فيه حياة الفهد ومؤلف طاقة جديدة ومخرج متميز وحكاية تستحق أن تشاهد.
ماذا عن الجديد في الدراما ؟
سندخل التصوير قريبا بأكثر من عمل وسنعلن في حينها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة + ستة عشر =