عبير أحمد: استهداف “مع حصة قلم” زاده شعبية

0

كتب – مفرح حجاب:

اعتبرت الفنانة عبير أحمد أن استهداف مسلسل “مع حصة قلم” وانتقاده الدائم خلال عرضه في شهر رمضان كان له دور في زيادة جماهيريته وشعبيته بين المشاهدين، وقالت إن الحلقات الأولى كانت عبارة عن تعريف بالشخصيات وبنية المسلسل، لكنه قد يكون تعريفا قويا أو صادما.
وأوضحت أنها تجاوزت اللغط المثار حول المسلسل في البداية بعد زيادة شعبية المسلسل.
وأعربت عبير عن سعادتها بالمشاركة في مسرحية “أحلام” مع هنادي الكندري ومحمد الحداد ومجموعة من الفنانين، لافتة الى انها تحبذ دائما العمل في مسرح الطفل عن مسرح الكبار.
كيف تم انضمامك الى مسرحية “أحلام”؟
انا اعلم أنها قدمت من قبل في الربيع الماضي، ولكن عندما تم الحديث معي للمشاركة فيها خلال عيد الفطر، سألت أول شيء عن المنتج، لأنني اصبحت أسال عن المنتج قبل المشاركة في اي عمل فني لأسباب يطول شرحها، لكن عندما عرفت أن العمل يقف خلفه المخرج عبدالله الويس وهو من الأشخاص المتميزين في الساحة الفنية والكل يمدح فيه، ثم قرأت الدور الذي سأقوم بتجسيده وشعرت بنوع من السعادة عندما علمت ان المسرحية إستعراضية غنائية، لأنني منذ سبع سنوات لم أقدم مسرح أطفال وكان لدي شغف وشوق لهذا اللون المسرحي.
هذا يعني أنك تحبذي الإستعراض في المسرح عن الحوارات؟
نعم، وأنا طالبت في أحد المشاهد أن يكون هناك استعراض، حيث لم أكتفي بما هو مكتوب، لأنني بالفعل أعشق مسرح الطفل وأحبذه عن مسرح الكبار وقد يستغرب البعض إذا قلت إنني اشعر بنوع من الخجل عندما اقف على مسرح الكبار، لكن مع الأطفال أكون على راحتي.
هل توقعت أن يكون هناك رد فعل على مشاركتك في مسلسل “مع حصة قلم”؟
أنا كان تفكيري على ردود الفعل الإيجابية والجمهور الذي يعرف أبعاد الشخصية ويفرق بين شخصية عبير أحمد الحقيقية والشخصية التي أجسدها وكان لدي احساس بذلك وأنا اقوم بتصوير العمل.
هذا يعني ان هناك من لم يعجبه شخصيتك في العمل؟
الانتقاد دائما موجود من البعض لأنهم يتناسون أن هذا تمثيل، وهذا حدث لي في مسلسل “كلام أصفر” بالرغم من قوة الشخصية التي أجسدها، لكن لمجرد إنني تزوجت زوج صديقتي البعض زعل مني وكأن هذا في الحقيقة، فالبعض يحكم بعواطفه على طبيعة الشخصية الدرامية أكثر دون استيعاب الفكرة والصراع الدرامي.
هل التناقض بشأن “مع حصة قلم” أدى إلى زيادة كم المشاهدين؟
هذا الأمر أصبح محيرا للكثيرين، فهناك آلة انتقاد موجودة في الوقت الذي يحقق فيه المسلسل نسبة مشاهدة تتفوق على الأعمال الأخرى بنسبة عالية تصل أحيانا 300 ألف مشاهدة، والأرقام متاحة ولا تكذب على “يوتيوب”، ولكن السر ان المسلسل قدم السهل الممتنع ولا يميل الى الدراما البكائية الحزينة، بل كانت هناك كوميديا “لايت”.
هل المسلسل أعاد الحيوية إليك؟
أنا قدمت من قبل مسلسل “كلام أصفر” بعيدا عن رمضان وكانت له أجواء طيبة، وأيضا “أنيسة الونيسة” وكانت الشخصية متشابهة خارج رمضان، ومسلسل “الكالوس” لنفس المؤلف وكانت الحيوية موجودة فهي لم تغب، ولكني منذ فترة لم اتواجد في رمضان، ولذلك اعتبر نفسي رجعت للساحة الرمضانية.
هل شعرت بغضب من انتقادك خصوصا لجهة الألفاظ التي تستخدمها الشخصية في المسلسل؟
في البداية زعلت وفكرت جديا أن أتوجه للقضاء، لكن مشكلتي إني مسالمة في حياتي، لكن عموما ما خفف عني هو الكلام الطيب الذي سمعته من البعض، حتى لو كانوا أقل عددا ممن انتقدني، وكم تمنيت ألا يركز من انتقدني على الأمر السلبي فقط، بل هناك اشياء جميلة في العمل، وأنا سعيدة بعودتي في رمضان من خلال هذا المسلسل، لأنني كنت بحاجة الى العودة بعمل قوي. لكن كل المشاركين شعروا أن هناك شيء غير طبيعي.
تقصدي ان العمل كان مستهدفا؟
نعم، لكن الاستهداف دفعه إلى الأمام أكثر وجاء في الصالح العام وأصبح المسلسل اكثر جماهيرية وشعبية بين المشاهدين، وإلا هل من المنطقي استهداف أول حلقتين اللذان هم في الأساس تعريف للعمل والشخصيات ويتم صناعة فيديو لمدة دقيقة واحدة يجمع ألفاظ شخصياتنا من أجل النيل من هذا الجهد، لكن الجمهور استوعب فكرة العمل، وأنا لا أنكر ان التعريف في الحلقات الأولى قد يكون صادما أو قويا، ولذلك تمنيت ممن كتبوا عن هذا الأمر وانتقدوا الابتذال والاسفاف في الألفاظ ان يكتبوا ايضا عن المحاسن والايجابيات التي حدثت في الحلقات الأخرى.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 + 13 =