عبير موسي: اليوم… سيكون فرحة لكل التونسيين بطرد الغنوشي أعلنت توافر 109 أصوات لسحب الثقة من رئيس البرلمان "الإخواني"... وأكدت التزام النواب بالحضور والتصويت

0 65

تونس – وكالات: على وقع انتظار جلسة البرلمان التونسي، اليوم، بعد جمع الأصوات من أجل عقد جلسة سحب الثقة من رئيسه راشد الغنوشي، وعلى الرغم من الضغوط التي تمارسها حركة النهضة لإنقاذه، جددت رئيسة “الحزب الدستوري الحر” النائبة عبير موسي انتقاداتها لرئيس الحركة، داعية إياه للرحيل.وقالت في تصريحات صحافية، أمس: لن يكون هناك شغور في رئاسة البرلمان، إذا تم سحب الثقة من الغنوشي، مشددة على ضرورة اقتناع حركة النهضة بأن “وقتهم انتهى”.
وأضافت أن حزبها ليس معنياً بالمشاركة في الحكومة القادمة، إلا أنها شددت أنه سيصوت لها إذا لم تضم “الإخوان”.
وأعلنت، أن 109 أصوات متوافرة لسحب الثقة من الغنوشي.
وقالت: إن أغلب النواب ملتزمون بالحضور ومصرون على التصويت، مضيفة: “غدا (اليوم) سيكون يوم فرحة لكل التونسيين وسيكون يوما لتصحيح مسار المؤسسة الدستورية والانطلاق في مرحلة جديدة، فالتغيير واجب وطني بعد تأكد فشل المنظومة الحالية”.
من جانبه، قال النائب المستقل بالبرلمان التونسي فيصل التبيني: إن حركة النهضة هي العدو الرئيسي للشعب التونسي وإن راشد الغنوشي هو سبب خراب البلاد، وإزاحته من رئاسة البرلمان هي الحل، مطالبا بعرضه على الفحص الطبي للتأكد من قدرته على إدارة البرلمان في حال عدم التصويت على لائحة سحب الثقة منه.
بدورها، أكدت النائبة عن كتلة الإصلاح نسرين العماري أنها تملك أدلة على إغراء النواب بعدم التصويت على سحب الثقة من الغنوشي.
وأكد النائب في حركة الشعب، بدر الدين القمودي، أن الأمل بإسقاط الغنوشي أصبح كبيراً، بعدما تم تجميع الأصوات اللازمة لسحب الثقة.
وقال القمودي: إن النهضة تمارس ضغوطاً كبيرة وإغراءات بالأموال على عدد من النواب لدفعهم إلى تعديل مواقفهم وعدم التصويت على سحب الثقة.
وحذرت ثلاث كتل نيابية، من محاولة إفشال الجلسة المخصصة للتصويت على عريضة سحب الثقة.
وحمّلت الكتلة الديمقراطية، والإصلاح، و”تحيا تونس”، في بيان مشترك، مجلس النواب مسؤولية تسيير الجلسة والالتزام الكامل بتطبيق النظام الداخلي، مستنكرة ما أسمته
بالضغوط على عدد من النواب للتأثير على تصويتهم.
من جهته، توقع النائب عن “تحيا تونس”، وليد جلاد، جمع أكثر من 109 أصوات لسحب الثقة من الغنوشي رغم التضييق، حيث ينص الدستور على ضرورة تمرير لائحة سحب الثقة بأغلبية مطلقة تضمن 109.
ومن جانبه، أعلن حزب “ائتلاف الكرامة” في تونس مقاطعة جلسة النظر في لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، وعدم المشاركة فيها أو التصويت عليها، تحت زعم، “تبرئة لذمم نوابه من أي شبهات”.
وقال الائتلاف (19 مقعدا بالبرلمان من مجموع 217)، إن تحجج “اللائحة بسوء تسيير راشد الغنوشي للمجلس علة واهية وكاذبة، وإن كل جلسات المجلس وأعمال اللجان تمت بشكل طبيعي إلا ما أفسدته كتلة بن علي”.
وحذر الائتلاف من “أن هذه اللائحة ما هي إلا بداية تجييش رموز المنظومة البائدة للانقلاب على مكتسبات الثورة”.
وكانت ثلاث كتل برلمانية قد أودعت عريضة لسحب الثقة من راشد الغنوشي بسبب ما وصفته بفشله في تسيير جلسات البرلمان وتسببه في احتقان الأجواء، فيما يرى الأخير أن لديه ثقة بتجديد تزكيته لرئاسة المجلس بعد الجلسة المرتقبة.
وبموجب قرار من مكتب المجلس، ستكون جلسة سحب الثقة من الغنوشي، سرية ودون نقاش، الأمر الذي حذرت منه منظمة “بوصلة” العاملة في مجال مراقبة العمل السياسي والبرلماني، في بيان، حيث قالت إن قرار انعقاد الجلسة دون نقاش ومع التصويت السري سابقة برلمانية ومجانب للشفافية.

You might also like