عزوف عن الشراء يتراجع بالبورصة 27 نقطة والسيولة تهبط 21 % القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة انخفضت بمقدار 150 مليون دينار خلال تداولات الأسبوع

0

كتب – محمود شندي:

شهدت مؤشرات البورصة تراجعا جماعيا خلال تداولات الاسبوع الماضي وذلك عقب ارتفاعات استمرت على مدار اسبوعين حيث تأثر السوق سلبا بالاحداث الجيوسياسية بالمنطقة ما ادى الى وجود حالة من العزوف والاحجام عن التداول، بالاضافة الى ارتفاع حجم المخاوف من تأخر نتائج العديد من الشركات فى الاعلان عن نتائجها المالية فى الربع الاول من 2018 .
تكبد المؤشر العام للبورصة خسائر اسبوعية تقدر بنحو 27.5 نقطة ليستقر عند مستوى 4801.1 نقطة بمعدل 0.5 % فيما تراجع المؤشر الاول 31.5 نقطة ليستقر عند مستوى 4765.7 نقطة بارتفع 0.6 % اما المؤشر الرئيسي فقد تراجع بنحو 20 نقطة ليغلق عند 4864 نقطة بما يعادل 0.4 % وهو ما يعكس تراجعا عاما لجميع المؤشرات في السوق خلال الاسبوع ، كما تراجعت القيمة السوقية للبورصة 150 مليون دينار لتصل الى مستوى 27.1 مليار دينار.
وشهدت تداولات الاسبوع الماضي العديد من المتغيرات حيث جاءت بداية الاسبوع متراجعة نتيجة المخاوف الجيوسياسية في المنطقة الا ان السوق تجاوز تلك الاحداث وعاد تأثير النتائج المالية للشركات هو المسيطر على اداء السوق حيث زادت المخاوف طوال الاسبوع نتيجة تأخر عدد كبير من الشركات في الاعلان عن نتائجها المالية في الربع الاول من 2018 وهو الامر الذي أثر على المؤشرات بالتراجع الا أن نهاية الاسبوع شهدت توالي اعلانات الشركات عن نتائجها المالية وتقلص عدد الشركات المهددة بالايقاف الى 10 شركات فقط ومعظمها كانت موقوفة عن التداول بالفعل.
وفي ظل المخاوف والعزوف الاستثماري للمتداولين تراجعت معدلات السيولة بصورة كبيرة وبنحو 21 % إلى 36.9 مليون دينار مقابل 46.7 مليون دينار خلال الاسبوع السابق، ومن المتوقع ان تستمر تلك المستويات من السيولة خلال الفترة الحالية وحتى انتهاء شهر رمضان الذي دائما ما يشهد انحسار في حجم وقيمة التداول.
ومن التوقع أن يتحرر السوق خلال الاسبوع المقبل من الضغوط القوية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وان كانت التوقعات تصب في اتجاه تراجع حجم التداولات وكذلك السيولة بصورة كبيرة مع دخول شهر رمضان والعطلات الصيفية حتى يعود النشاط من جديد في شهر أغسطس المقبل قبل انطلاق مؤشر فوتسي راسل ، وقد تشهد الاسهم القيادية حركة تجميع كبيرة فى تلك الفترة.
ومازالت البورصة تعاني من ضعف السيولة وسط احجام قطاعات كبيرة من المتداولين عن الدخول باستثمارات جديدة كما ان 70 % من سيولة السوق خلال الفترة الماضية كانت في مركزة على 10 أسهم فقط معظمها في القطاع المصرفي في حين تتجه 30 % من السيولة على باقي الاسهم المدرجة في السوق وهو ما يشير الى عزوف كبير من المتداولين .
وعلى الرغم من ارتفاع اسعار النفط خلال الفترة الماضية فوق 70 دولاراً الا ان تأثير هذا العامل على السوق الكويتي يكون محدودا، فيما يكون تأثير البيانات المالية للشركات أكثر تأثيراً وذلك على العكس من الاسواق الخليجية الاخرى وفي مقدمتها السوق السعودي الذي يتأثر بصورة كبيرة بأسعار النفط .
وأنهت البورصة تعاملات الأسبوع المنتهي في 17 مايو 2018 بمُحصلة سلبية بعد تراجع مؤشراتها الثلاثة بشكل جماعي وتراجع المؤشر العام خلال الأسبوع 0.57% متدنياً إلى النقطة 4828.63 مقارنة بـإقفال الأسبوع الماضي عند 4828.63 نقطة، لتبلغ خسائر الأسبوع نحو 27.5 نقطة كما انخفض مؤشر السوق الأول خلال الأسبوع 0.66% نزولاً إلى النقطة 4765.78 خاسراً 31.5 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله في الأسبوع الماضي عند 4797.28 نقطة. وسجل مؤشر السوق الرئيسي تراجعاً خلال الأسبوع بنسبة 0.41% هبوطاً إلى النقطة 4864.02، مقارنة بـإقفاله الأسبوع السابق عند النقطة 4884.25، خاسراً أكثر من 20 نقطة وتقلصت أحجام التداول الأسبوعية 33.2% إلى 204.61 مليون سهم مقابل 306.32 مليون سهم في الأسبوع السابق كما انخفضت السيولة الأسبوعية للسوق بنحو 21% إلى 36.9 مليون دينار مقابل 46.71 مليون دينار في الأسبوع الماضي وتراجعت الصفقات بنهاية الأسبوع إلى 11.04 ألف صفقة مقابل 14.93 ألف صفقة في الأسبوع السابق، بانخفاض نسبته 26.1%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × 2 =