عشائر البصرة ترفع السلاح وتحاصر حقلاً نفطياً في تصعيد للاحتجاجات بومبيو للعبادي: حافظوا على سيادة العراق في هذا الوقت الحرج

0

الصدر يطرح سبع لاءات للمشاركة في الحكومة المقبلة ويجدد رفضه المحاصصة والطائفية و”خلطة العطار” السليمانية

عواصم – وكالات: صعّد المحتجون الغاضبون في البصرة من احتجاجاتهم أمس وتوجهوا باحتجاجاتهم إلى الحدود مع إيران، حيث تجمع نحو 150 محتجاً عند المدخل الرئيسي لحقل نهر بن عمر النفطي، وسط تصاعد التوتر في المدن الجنوبية، وذلك في تطور لافت بسبب عدم استجابة الحكومة العراقية لمطالب المتظاهرين.
وهدد المحتجون باقتحام الحقل إذا لم ترد الحكومة على مطالبهم بتحسين الخدمات العامة وتتعامل مع شكاواهم، فيما قال ضباط الجمارك ومسؤولو الشرطة إن محتجين آخرين تجمعوا على طريق رئيسي إلى الشرق من البصرة يؤدي إلى معبر حدودي مع إيران في محاولة لمنع الشاحنات من الحركة.
وتصاعدت حدة التوتر خلال التظاهرات بين المحتجين والقوات الأمنية إلى حد المواجهات المسلحة، بعد إقدام الجيش على إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
وقال مصدر أمني إن عشائر البصرة بعثت برسالة لقائد عمليات المحافظة، أفادت بحمل السلاح والمقاومة إذا استمرت القوات الأمنية في استعمال القوة المفرطة مع المتظاهرين.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ليل أول من أمس، “أهمية الحفاظ على سيادة العراق في هذا الوقت الحرج”، معربا عن القلق البالغ بسبب تقرير عن نقل الصواريخ البالستية من إيران إلى العراق.
وقال في تغريدة على موقع “تويتر”، إنه “إذا كان هذا صحيحاً، فسيكون هذا انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية ولقرار مجلس الأمن 2231″، مضيفاً إنه “يجب أن تحدد بغداد ما يحدث في العراق وليس طهران”.
وفي وقت لاحق، نفت وزارة الخارجية العراقية، صحة ما تردد من ادعاءات عن تلقي “جماعات مسلحة عراقية” صواريخ بالستية من إيران، وفي موضوع آخر، أكدت رفضها التدخلات الخارجية في الشأن العراقي الداخلي ودعت إلى احترام إرادة العراقيين في مسألة تشكيل الحكومة.
من ناحية ثانية، يبدأ العراق اليوم الاثنين، مرحلة سياسية جديدة بانعقاد أولى جلسات برلمانه الجديد بدورته الرابعة، فيما يتصاعد الصراع بين التحالفات الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لتشكيل الكتلة الأكبر التي ترشح رئيساً شيعياً للحكومة، بينما ظهرت أسماء ثلاثة مرشحين سنة لرئاسة البرلمان ومثلهم أكراد لرئاسة الجمهورية.
وسيرأس النائب عن تحالف “سائرون” محمد علي زيني الجلسة الأولى باعتباره أكبر الأعضاء سناً، بينما أعلن النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري ترشيح نفسه لرئاسة مجلس النواب، فيما قال زعيم “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي إنه لن يرشح نفسه لمنصب رئيس الحكومة.
على صعيد آخر، جدد زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر في تغريدات على موقع “تويتر”، ليل أول من أمس، رفضه دخول الحكومة المقبلة اذا تشكلت بالمحاصصة والطائفية وبما أسماها “خلطة العطار”.وقال “وإن عادوا فلن نشاركهم ولن نشركهم بل سنعارضهم عبر قبة مجلس النواب، بل حكومة ذات قرار عراقي تخدم المواطن عبر وزارات تكنوقراط مستقل”.
في غضون ذلك، أكد عضو لجنة التفاوض في تحالف “النواة”، الذي يضم “سائرون” و”النصر” و”الحكمة” و”الوطنية”، فادي الشمري، أنه “من المقرر إعلان الكتلة الأكبر النيابية “العابرة للمكونات غداً (اليوم)”.
ميدانياً، عثرت شرطة الأنبار أمس، على عدد من العبوات الناسفة التابعة لمخلفات تنظيم “داعش” في المناطق الصحراوية.وفي بيجي، قتل ثلاثة مدنيين أمس، وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة.، لدى مرور سيارتهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة + 11 =