عقوبات أميركية جديدة على النظام السوري

واشنطن – أ ف ب:
وسعت الولايات المتحدة عقوباتها على سورية, عبر إضافة أفراد وكيانات يؤمنون محروقات للنظام السوري يستخدمها في محاربة شعبه.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان, ليل أول من أمس, أن العقوبات الجديدة تستهدف أربعة أفراد وسبع كيانات متهمة بمساعدة النظام السوري, إلى جانب سبع سفن باتت ممتلكات مجمدة.
وذكر مكتب مراقبة الأصول الخارجية أن “العديد من هذه الكيانات هي شركات واجهات يستخدمها النظام السوري ومؤيدوه في محاولة للإفلات من عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”.
وحددت وزارة الخزانة الأميركية ست كيانات للنظام السوري وثلاث سفن لحكومته مصالح فيها.
وتقضي العقوبات بتجميد أي موجودات لهؤلاء الأفراد والكيانات, وتمنع الأميركيين من عقد صفقات معهم.
وقال نائب وزير الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية آدم زوبين في بيان, إن “وزارة الخزانة ستواصل استخدام أدواتها المالية القوية لإضعاف شبكة الدعم للأسد”.
وأضاف إن “هذه العقوبات المحددة الأهداف تعزز الضغط الإقتصادي والمالي على الحكومة السورية لوقف حملة العنف ضد شعبها”.
وبين الكيانات التي أوردتها وزارة الخزانة الأميركية شركات “ذي إيغلز” التي تتخذ من سورية مقراً لها, و”مورغان” لصناعة المضافات الغذائية (مورغان أديتيفز مانيوفاكترينغ) ومقرها دبي, و”ميلينيوم إينيرجي” المسجلة في بنما وتعمل في تركيا, وكلها لعلاقتها بوائل عبد الكريم ومجموعة عبد الكريم التي تخضع أصلا لعقوبات أميركية.
واوضح البيان أنه في بداية شهر مارس الماضي, عمل وائل عبد الكريم مع شركة “ذي ايغلز” ليدفع لشركة “ميلينيوم” نحو خمسة ملايين دولار مقابل شحنة وقود يعتقد ان “ميلينيوم” زودت بها سورية.
أما السفن السبع فتعود إلى الكيانات المدرجة على لائحة العقوبات, ويعني اعتبارها ممتلكات مجمدة أنها باتت قابلة للمصادرة في حال وجدت في الأراضي الأميركية, أو كانت بحوزة مواطنين أميركيين ماديين أو معنويين.
وتسمح العقوبات الأميركية على سورية بتصدير أو إعادة تصدير بعض السلع, مثل مواد غذائية وأدوية وأجهزة طبية إلى سورية والخدمات المرتبطة بها.