عقوبات أميركية جديدة على طهران وبومبيو ينفي استهداف تغيير النظام مستشار خامنئي أكد أنه لا بديل لإيران عند الله... وشمخاني توّعد واشنطن

0 6

عواصم – وكالات: فيما أكد وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، أمام الكونغرس، أن تغيير نظام الحكم في ايران ليس هدفا للولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس، عقوبات على عدد من الشركات الايرانية والتركية وعددا من الطائرات، في اجراء شمل أربع شركات طيران ايرانية.
وذكرت في بيان إن الشركات المستهدفة مرتبطة بشركتي ماهان اير ومعراج اير، مضيفة أنها استهدفت أيضا عددا من طائرات الشركات فضلا عن طائرات تابعة لكاسبيان ايرلاينز وبويا اير، موضحة انها أضافت ايرانيين اثنين ومواطنا تركيا الى قائمة العقوبات.
وبينما يتسابق المسؤولون الإيرانيون العسكريون والمدنيون على تبني الردود النارية على شروط وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، التي فرضها على طهران لابرام اتفاق جديد معها، تجاوز المستشار العسكري للمرشد الإيراني الجنرال يحيى رحيم صفوي، الجميع، مدعيا أنه “لا بديل للجمهورية الإسلامية الإيرانية عند الله”، زاعما أنها “الدولة الوحيدة بين 194 دولة التي تكونت وفقا للتعاليم القرآنية”. من جانبه، اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، أن الولايات المتحدة تسعى للإطاحة بنظامه، وحدد للأوروبيين سبعة شروط للإبقاء على الاتفاق النووي، منها التعهد بعدم السعي لمفاوضات جديدة بشأن البرنامج الصاروخي أو أنشطة إيران في الشرق الأوسط، وبمواجهة أي نوع من العقوبات الأميركية ضد بلاده، واتخاذ البنوك الأوروبية خطوات لتأمين التجارة مع بلاده، وأن تحمي القوى الأوروبية مبيعات النفط الإيرانية وتواصل شراء النفط الخام الإيراني. من جانبه، أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن بلاده ستتجاهل العقوبات الأميركية وتتفاوض مع الأوروبيين، بينما شنّ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني هجوما حادا على الولايات المتحدة، وقال إنها لا تجرؤ على مهاجمة إيران عسكريا، معتبرا أن أي تجاوزات أميركية في مياه الخليج ستقابل برد مباشر ودون تردد، مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية، وأن برنامج طهران الصاروخي غير قابل للتفاوض.
في غضون ذلك، وفيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن ايران لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي، لكنها انتقدت تلكؤها بشأن ما يعرف بعمليات التفتيش التكميلية، دافعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ، أمس، عن الاتفاق النووي، فيما ألمح لي إلى أن الغاء الاتفاق يعقّد المفاوضات في ملف كوريا الشمالية.
وحذر لي من أن انهاء الاتفاق “لن يؤثر فقط على إيران، بل سيكون له تأثير سلبي على حل قضايا دولية أخرى ملتهبة من خلال المفاوضات السلمية”، فيما أشارت ميركل إلى التأثير الاقتصادي السلبي على اوروبا جراء قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي.
من جانبه، قام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بزيارة إلى سان بطرسبورغ لاجراء محادثات مع نظيره فلاديمير بوتين حول مسائل مهمة ابرزها ملف ايران النووي والنزاع في سورية واوكرانيا.
بدوره، اعتبر وزير الشؤون الخارجية الالماني هايكو ماس ان الولايات المتحدة والبلدان الاوروبية لا تزالان على مسافة بعيدة من التوصل الى تسوية حول اتفاق نووي جديد مع ايران، قائلا للصحافيين بعد لقاء مع نظيره الاميركي مايك بومبيو في واشنطن: “ما زال امامنا طريق طويل للتوصل الى تسوية، فنحن نأخذ مسارين مختلفين تماما”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.