“علاش يا غزالي” ماجدة الرومي سحرت “موازين” أحيت حفلاً "كامل العدد" وطلبت العفو عن شاب هددها بالقتل

0 4

استغلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي إطلالتها في مهرجان “موازين – إيقاعات العالم” بدورته الـ 17 لتجديد قصة حُب قديمة مع الجمهور المغربي العاشق لفنها، والذي حجز تذاكر الحفل كاملا بمجرد طرحها ليستمتع بالفن الأصيل والراقي الذي تقدمه. كما لم يفت النجمة ماجدة أن تضفي لمسة إنسانية على الحفل، بكلمة أعربت فيها عن عدم خوفها من التهديد بالقتل الذي وصلها من شاب مغربي، وقالت: “لم أخف من التهديد وعندي ثقة بأمن المغرب، وأطلب من صاحب الجلالة الملك وهو ملك شاب متفهّم أن يصفح عن هذا الشاب الطائش، الذي أعتقد أنه بحاجة للتوجيه لا للعقوبة.. حفظ الله المغرب وملكه وشعبه”.
الرومي التي أطلت بقفطان مغربي وحملت علم المملكة، جددت أواصر المحبة مع آلاف المعجبين المغاربة خلال حفل باهر، بالمسرح الوطني محمد الخامس، وقدمت أغان عن الحب والوطن من أجمل كلمات كبار الشعراء العرب.
وأمتعت الماجدة عشاقها بأعذب أشعار نزار قباني والألحان الآسرة لأشهر الملحنين العرب، لا سيما الأخوين الرحباني وكاظم الساهر، متنقلة بين عوالم تفوح بالجمال وقدمت عرضا موسيقيا بهيا أمام جمهور غفير، حيث نفدت تذاكر الحفل منذ الإعلان عن مشاركة أيقونة الموسيقى العربية في هذا المهرجان الفني العالمي.
وكانت الرومي قدمت في آخر لقاء لها مع جمهور “موازين”،عرضين خلال أمسية واحدة، نزولا عند رغبة محبين تقاطروا على الرباط من أنحاء المغرب كافة.
أما في مرورها بموازين هذه السنة، فاستُقبلت النجمة اللبنانية التي كانت مزهوة بقفطان مغربي، بحفاوة دامت لدقائق تخطى صداها جدران المسرح الوطني محمد الخامس، في أجواء أعلنت منذ البداية عن بوادر أمسية ستظل محفورة في الذاكرة، وفق وكالة “ماب اكسبريس”.
وعلى وقع رائعة المعطي بلقاسم “علاش يا غزالي” افتتحت الماجدة عرضها الجميل، في بادرة توخت من خلالها تكريم المغرب، قبل أن تنثر شذرات من أغان من ريبرتوارها الغني، لاقت نجاحا كبيرا، في جو احتفالي كانت الرومي عنوانه الأبرز.
وبذات المنسوب المرتفع من الجمال، اختتمت السوبرانو التي ترعرعت بين نسائم أرز لبنان، الحفل بأداء ممتع لرائعة “يا بنت بلادي” للراحل عبدالصادق شقارة.
ومن خلال أغان شرقية ورومانسية ووطنية، وبالتعاون مع كبار الشعراء والملحنين العرب، اشتهرت بها ولاقت نجاحا كبيرا، تبعث ماجدة الرومي رسائل عن السلام والحرية والوحدة.
وبحضورها الدائم في أكبر التظاهرات الفنية عبر العالم، وتوشيحها وتكريمها طوال مشوارها الفني، عُينت الرومي سفيرة شرفية لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) للمساهمة في جهود مكافحة آفة المجاعة في العالم العربي.
وماجدة الرومي خريجة أدب عربي، وتعتبر “كلمات” واحدة من أشهر أغانيها وما تزال بمثابة نشيد يُتغنّى به في الوطن العربي، إلى جانب أغنيات مثل “إبحث عني”، “مع الجريدة”، “كن صديقي”، “أحبك وبعد”، “اعتزلت الغرام”، أو “سقط القناع”، التي تُعتبر اليوم من ألمع كلاسيكيات الغناء العربي.
على جانب آخر أحيا فريق “تكساس” الإسكتلندي الشهير حفلاً جماهيرياً ناجحا في منصّة السويسي، والفريق الذي اشتهر في ثمانينات القرن الماضي بأغنيات مثل “ساوث سايد”، و”إن دماند” و”إيفري داي ناو” قدّم عرضاً نال إعجاب الجمهور العاشق للفنّ الذي يقدّمه، والذي تفاعل وغنّى ورقص منتشياً بموسيقى تكساس.
وكانت المغنيّة الرئيسيّة في الفريق شارلين سيبيتيري عقدت مؤتمراً قبيل الحفل في “فيلا ديزار” التي تقام فيها الندوات الخاصّة بالمهرجان، وتحدّثت عن ألبوم الفرقة الجديد “جامب أون بورد”، وأعلنت أنّها تحضّر عدداً من المفاجآت لحفلها في موازين، وأنّها سعيدة بزيارة المغرب للمرّة الثانية بعد أن سبق لها وأحيت حفلاً في مهرجان كازابلانكا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.