علامة لن يعود لبرامج الهواة ويدعو لمواجهة الفساد

أحيا كل من الفنان اللبناني راغب علامة والفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب حفلا مميزا في مهرجان “عم نحلمك لبنان” على واجهة بيروت البحرية، والتقى راغب الصحافة والإعلام، فقال “ان الجمهور هو الملك، وانا اغني بمشاعر الناس واعتمد على احساسي:”
وعن الدويتو الذي لم يقدمه مع الفنانة شيرين، قال: “لم نقم بالتدريبات، فقد وصلت من السفر مساء ولم يكن هناك فرصة لعمل بروفات حضرناها عبر الهاتف، وبعد ذلك، اتفقت مع شيرين على ان اغني مغرم يا ليل” لتغني هي “آه يا ليل” ولكنها غادرت وربما تعبت وآمل ان يتم التعاون أكان من خلال هذه الاغنية أو من خلال غيرها، احب شيرين واحب صوتها كثيرا، واحساسها العالي، كما ان صوتينا يليقان ببعضهما البعض”.
وعن طبيعة الاغنية قال: “هي اغنية شعبية، وتشبهنا، كما اود الاعلان عن اغنية جديدة كتبها الشاعر طوني أبي كرم، وهي ذات عنوان قوي ولكني لن افصح عنها الآن”.
وعن التفاوت بين اطلالة شيرين، واطلالته على مسرح المهرجان والتي تميزت باستخدام العروض الضوئية، والمائية امام المسرح قال: “انا من طالب بالاضاءة، وقد طالبت بحقي “ممازحا” وتابع:”من اللحظات الأولى التي اقف فيها على المسرح اشعر ان لدي سرعة بديهة واعرف ما يلزمني خلال الغناء”
وعن امكانية انضمامه للجنة برنامج “ذا فويس” بعد الغاء برنامج “ذي X فاكتور” وتوجه الفنانة اليسا لتكون في لجنة تحكيم “ذا فويس” وانضمام احلام الى البرنامج ذاته اجاب راغب: اكيد، اكيد، اكيد لا، لقد اديت مهمتي في هذا النوع من البرامج ومشيت كما ان معلوماتي انه لا يوجد موسم جديد من “أراب آيدول”
من ناحية اخرى قال راغب : “مسرح قرطاج روماني اثري، وهو من أجمل المسارح التي غنيت فيها في حياتي، لانه منفذ بشكل عبقري جدا، وانا أؤيد كلام شيرين بانه ما عدا المسارح الاثرية، فان مسرح مهرجان “عم نحلمك لبنان” من أجمل المسارح التي غنيت عليها في حياتي من صنع الانسان، وهذا المسرح مكلف جدا، ويتطلب مجهودا كبيرا، وهذا يعني احترام الجمهور، واحترام الفنان، واحترام مدينة بيروت التي عانت ما عانته وغابت عنها المهرجانات، اليوم جمعية “BEASTS” اعادت هذه المهرجانات اليها.
واضاف: “الارهاب سيذهب من هنا الى اماكن اخرى، والله لا يرده، وباذن الله ستبدأ بيروت بمرحلة جديدة، انقذنا الله من ارهاب اذى الناس لكن ما يضاف اليوم من ضرائب على الناس لم يعد مقبولا، واذا استمر الوضع بهذه الطريقة، اقول لكم ان هناك مدارس، ومطاعم، ومؤسسات، وشركات ستقفل. الدولة تأخذ قرارات دون دراسة واذا استمروا بزيادة الضرائب على الناس فهذا هو الارهاب الجديد، لذلك أوجه رسالة الى رئيس الجمهورية الذي اتى على اساس عنوان “التغيير والاصلاح” ان التغيير والاصلاح يبدآن بوقف ومواجهة الفساد، وبتطبيق قانون “من أين لك هذا؟” نجد موظفا صغيرا يملك قصورا اوقفوا الفساد، والهدر، والسرقة، قبل ان تأتوا الى جيوب الناس المواطنين الفقراء.