رئيس التحرير
أحمد عبد العزيز الجارالله
الافتتاحية
دلالات العنجهية الأميركية
اقرأ المزيد
Follow @Ahmadaljaralah
صالح كان يشكو من الحوثيين وارتباطاتهم الخارجية وعليه الالتزام بالمبادرة الخليجية
المشكلة مع إيران لا تقتصر على ملفها النووي ولكن عليها احترام جيرانها وعدم التدخل بشؤونهم
لا يمكن لأي دولة ابتلاع العراق وعنجهية بعض الدول تصطدم بالصخر
المعركة مع “داعش” طويلة وليست في العراق وسورية وإنما في جميع دول العالم
ليس لدى العراق حتى الآن مصالحة وطنية والمؤسسات لا تقوم على المهنية والحرفية
عودة مصر لموقعها والتقارب السعودي- التركي سيعززان فرص السلام في الإقليم
كتب – شوقي محمود:
ثمن نائب الرئيس العراقي د. اياد علاوي استضافة الكويت للمؤتمر الثالث لدعم الوضع الانساني في سورية وقدم الشكر لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وحكومة الكويت على عقد هذا المؤتمر الذي لا يمثل قضية دعم انساني للشعب السوري فقط, بل هو بمثابة تذكير للعالم بأن هناك ازمة حقيقية وكبيرة في بلد مهم, وانها تطورت لتصبح ازمة عالمية تسببت في نزوح وتهجير الملايين من السوريين.
ولفت د. علاوي في مؤتمر صحافي عقده على هامش ترؤس وفد العراق في المؤتمر الثالث للمانحين الى انه طرح خلال كلمته ضرورة العمل بمسارين الاول يتعلق بالمساعدات الانسانية للسوريين بالداخل والخارج والثاني هو انهاء القضية سياسياً, لانه بدون اغلاف هذا الملف ستبقى المعاناة الانسانية كبيرة وتتسع وتفرز العديد من القضايا مثل الارهاب وغيره والذي انتقل من سورية الى العراق.
وأعرب عن التفاؤل بمستقبل المنطقة في ضوء الصحوة العربية ونتائج القمة العربية الاخيرة والتي خرج منها العرب بموقف موحد ضد الازمات في المنطقة وهذا ما يبشرنا بالخير, وأعاد الى الاذهان ما يذكره دائما بانه اذا لم ينهض العرب وتعزز الوهن العربي فانه سينعكس ذلك على سلامة واستقرار شعوب المنطقة.
ورداً على سؤال حول دعوته لاستضافة الكويت مؤتمراً للنازحين السوريين, ومدى موافقة الكويت على هذه الدعوة قال د.علاوي: نحن دعونا لمؤتمرين الاول لمعالجة التوترات السائدة في المنطقة بصورة مشابهة لمؤتمر شرم الشيخ الذي عقد خلال الفترة التي كنت اتولى فيها رئاسة الوزراء بحضور الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي والامم المتحدة واوروبا والذي حقق نتائج ممتازة, فالمنطقة حالياً بحاجة لمثل ذاك المؤتمر ليس لمعالجة مشكلة النازحين فحسب وانما لمعالجة الاشكالات, وان تكون العلاقات بين الدول مبنية على تبادل المصالح واحترام السيادة, وقد تحدثت في هذا الامر مع عدد من القادة العرب وفي مقدمتهم سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد والامم المتحدة وكانت هناك مشكلات تعيق تنفيذ الفكرة.
وقد تحدثت خلال تواجدي في الكويت لحضور المؤتمر الثالث للمانحين مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووجدته متحمسا جدا لهذه الفكرة, فهو مؤتمر لمعالجة عملية لمشكلة اللاجئين ويوقف تدفق الكم الهائل من البشر الذي اصبح يهدد العالم, فالكثير من النازحين من الدول التي تمر بأحداث عن طريق البحر يتعرضون للغرق وغيره من الصعاب, لذلك علينا ان ننقل مؤتمر المانحين نقلة نوعية ليكون مؤتمرا لمعالجة مشكلة النازحين وايقاف تدفقهم واعادة الاعتبار لهم سواء من سورية او غيرها, والقضاء على اسباب النزوح.
العراق
وفي رده على سؤال بشأن التحليلات التي تشير الى ان الولايات المتحدة قد سلمت العراق الى ايران فكيف الوضع في العراق والى اين يسير?
أوضح د. علاوي ان اميركا ارتكبت اخطاء مهمة ايام الاحتلال ومازالت تداعياتها حتى اليوم بسبب تفكيكها الدولة العراقية واسقاط النظام, لكني لا أؤمن بنظرية المؤامرة بان اميركا سلمت العراق لايران, هناك خطأ بالسلوك وخطأ بعدم فهم ديناميكية الأوضاع لدينا.
واضاف خلال محادثتي الاخيرة مع المسؤولين الاميركيين اوضحت لهم ضرورة ان يكون هناك فاصل ومساحة ما بين مساعدة العراق في حربه ضد داعش والسماح لايران بالتغلغل وما نراه اليوم في تكريت هو ما اتحدث عنه وعلينا بالاستمرار بالضغط دولا وجماعات على الولايات المتحدة لافهامهم الصورة الحقيقية ان المشكلة مع ايران لا تقتصر على الملف النووي ولكنها تقوم على المبادئ التي يجب ان تحترم وهي الاحترام وحسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.
وقد تحدثت في هذا الامر شخصيا مع وزير الخارجية الايراني في دافوس لهذا لا اعتقد ان علينا الذهاب لهذا التفكير بهذا المستوى ومع هذا اذا حصل ما تشيرون اليه في السؤال فسيكون لكل حادث حديث بكل تأكيد, ولا يمكن لأي دولة ان تبتلع العراق واعتقد ان “العنجهية التي تصيب بعض الدول تصطدم بالصخر والامور ليست بالسهولة التي يتوقعوها” وان شاء الله تتوحد جهود العرب لبسط السلام في المنطقة وليس لشن الحروب ولله الحمد بعد فرقة طويلة بعد غزو النظام العراقي للكويت والذي ادى لشرخ الامن القومي العربي بدأت العرب بالتجمع مرة اخرى بشكل اكثر انفتاحا وايجابية, ومؤتمر القمة الاخير كان دليلا واضحا على ما اقول بالاضافة الى الصحوات العربية التي حدثت وفي مقدمتها مصر وانتصار الشعب المصري, فمصر بلد رئيسي في المنطقة ولهذا فان عودتها لموقعها والتقارب السعودي التركي مؤخرا سيعزز فرص السلام في الاقليم.
وفي رده على سؤال حول ما اذا كان هاجسه السابق مستمرا بان العراق سيكون دولة او لا دولة أكد د. علاوي استمرار هذا الهاجس واشار الى الحديث الذي قاله رئيس الوزراء العراقي انه يتجه لبناء الدولة ولكننا بانتظار التنفيذ العملي لهذا القول على الارض وفي مقدمتها قضيتين مهمتان اولاهما تحقيق المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات الدولة الناجزة المبنية على الكفاءات وليس على الطائفية او القبلية او المذهبية وتكون بركيزتين, الجانب السياسي وعدم تهميش الاخرين واقصائهم والخروج من الطائفية السياسية وبناء عراق يتسع لكل اطياف شعبه.
وحتى الان ليس لدينا مصالحة وطنية او توجه للبدء فيها واجهزة المؤسسات لدينا لا تقوم على المهنية والحرفية على الرغم ان هذا يعتبر ضد المبادئ الدستورية للعراق, فالدستور العراقي ينص على تشكيل مجلس خدمة اتحادي لوضع الاسس والضوابط للتوظيف بالمؤسسات العامة ولا وجود او ذكر لمذهب الموظف بل شهادته وخبرته, وبالرغم من ان كلام رئيس مجلس الوزراء العبادي جيد لكن التنفيذ لم يحصل حتى الان والامور ما تزال عالقة.
وعن المعوقات التي تؤخر تنفيذ هذه الامور لفت د. علاوي الى الحرب الاخيرة مع الجماعات الارهابية “داعش” حيث ان الجهد العراقي كاملا الان تجاه محاربة هذا التنظيم.
“داعش”
وحول ما اذا كان “داعش” قد اقترب من نهايته قال د. علاوي لا واوضح ان هذا التنظيم وليد من القاعدة وبعد ضرب القاعدة في العراق وقتل الزرقاوي واعتقال جماعته تحولوا لما سمي بالدولة الاسلامية في بلاد الرافدين من داخل السجون ومن ثم تحولوا لدولة العراق الاسلامية وبعد ذلك حدثت عملية فرار واسعة من السجون واختفوا لفترة ثم ظهروا بعد الاحداث في سورية تحت مسمى الدولة الاسلامية في سورية والعراق واصبح لديهم انصار في نيجيريا وباكستان وافغانستان وليبيا وجميعهم يبايعون البغدادي بالخلافة.
واضاف هذا تحول كبير فالقاعدة لم تكن تؤمن بمبدأ احتلال الارض ولكن داعش تحتل الاراضي لاعلان الخلافة الاسلامية, وهذا ما يدعوني للاعتقاد بان المعركة معهم لاتزال طويلة وليست في العراق فحسب او سورية انما في جميع دول العالم وما جرى في فرنسا وبلجيكا هو افرازات لداعش, والوسيلة المهمة لكسب الحرب ضد “داعش” هي تحسين المجتمعات بتحقيق العدل والمساواة بين المواطنين بجميع البلدان المسلمة حتى لا ينحرفوا ويتجهوا للتطرف, وهذا ما كان يدعوني عندما كنت في المعارضة العراقية لطلب عمل مصالحة وطنية ليكون هناك عدل ومساواة بين افراد المجتمع كافة.
اليمن
وفي الشأن اليمني أوضح نائب رئيس الجمهورية العراقية د. اياد علاوي أن بلاده لم ترفض التدخل العسكري في اليمن, وإنما كانت هناك دعوة للحوار, وقال أعتقد أن فهم الصورة على حقيقتها سيؤدي لاتخاذ المواقف الصحيحة, فأنا زرت اليمن قبل الأحداث وكان الرئيس صالح آنذاك يشكو من الحوثيين وارتباطاتهم الخارجية وعن القاعدة وايذائهم لليمن وأذكر أني تحدثت مع بعض أعضاء الحراك الجنوبي وطلبت منهم فتح باب الحوار, وأستغرب الآن من محاولة تحييد الآخر وأعتقد انه يجب إلزام صالح بالالتزام بالمبادرة الخليجية لأننا جميعا معنيون ودول الخليج أول المعنيين بما يحصل في اليمن.
وحول ما إذا كانت التصريحات الإيرانية التي تهاجم التحالف العسكري القائم ضد الحوثيين وما إذا كان سينتج عنه المزيد من التوتر في المنطقة.
اشار د. علاوي الى ما ذكره له الرئيس السابق علي صالح وتصريحات لمسؤولين يمنيين التي تؤكد ان لإيران دوراً في دععم الحوثيين, وهذا لا يجوز, وماذا سيكون موقف إيران لو دعمت دولة عربية مثلا اكراد إيران, أو البلوش, أو عرب المحمرة, هل ستفعل طهران هذا التدخل?!
واضاف: ولهذا نأمل ان تسير الأمور بشكل جيد.
* وزير الأوقاف: طموحاتنا كبيرة لإرساء دعائم المشروع الحضاري والنهضوي الإسلامي الم
استقبل سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بقصر بيان صباح أمس رئيس مجلس ال
قام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بجولة تفقدية لمبنى الا
تعديل قانون الهيئة يمر في المداولة الأولى بأغلبية 30 صوتاً واعتراض 15 عضواً سحب الحي
سبع نقاط طوارئ طبية بمناطق حدودية واستمرار التدريب مع الداخلية على الإسعاف الجوي
بغداد – باسل محمد: كشفت معلومات خاصة لـ”السياسة”, أمس, أن النظام الإيراني ي
متناسياً تدخلات بلاده منذ عقود في شؤون الدول العربية وزرعها بذور الفتنة والشقاق ل
بغداد – باسل محمد: كشف قيادي بارز في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لـ”الس
يحدث للجرم الأقرب إلى الأرض خسوف نادر اليوم السبت, يتغير معه إلى دموي اللون, ويسمون