علا شفيع: قرأت “حوجن” و لا أعتقد بوجود الأشباح اتهمت الإعلام بالتقصير في توعية الناس منها

0

ما ورائيات

أدرك خبراء التكنولوجيا الهوس بمعرفة المجهول وتنبؤات الفلكيين والأبراج، ودلالات الأحلام ورموزها، فأطلقوا تطبيقات تخص كل منها على الهواتف، لتكمل ما بدأه الإعلام والفن بإنتاج برامج وأعمال درامية تغازل هواة عالم “الماورائيات”.
لكن كيف يرى أهل الفن والإعلام أنفسهم ما يقدم في هذا الإطار، وهل نجحوا في توعية المتلقي من خطورة الانسياق خلف هكذا أمور أم أن هناك تقصيرا؟… ثم ما علاقتهم الشخصية بهذه الأمور وهل يؤمنون بها ويبحثون عنها.. وكيف يرون أساطير وقصص الماضي التي كان يخيف بها الأهل الأطفال لحضهم على الطاعة والاستجابة للأوامر.. وماذا عن أحلامهم وما تحقق منها وما لم يتحقق؟

كتب – مطلق الزعبي:
لا تعتقد الاعلامية علا شفيع بوجود الاشباح، كما ترفض تخويف الاطفال بشخصيات مثل “حمارة القايلة” و”الجنية” وغيرها.
وترى شفيع ان الاعلام مقصر في توعية الناس من مثل هذه الامور، مشددة على انه لابد من وجود برامج لتوعية الناس، “السياسة” التقت بالمذيعة علا شفيع في هذا الحوار.
هل تعتقدين بوجود الاشباح وتخشينها؟
لا أعتقد بوجودها، لان ديننا الاسلامي فصل في هذه المسألة ونفاها.
تتذكرين كيف كان الأهل يخوفوننا من العفاريت؟
بالطبع عندما كنا صغار كان اسلوب التخويف من الاساليب التربوية التي يعتمدها اهالينا ويقومون بتخويفنا من شخصيات وهمية معينة رسموا لنا قصص عنها.
اذكري لنا موقف طريف او قصة تتعلق بالجن والاشباح؟
بصراحة لم اتعرض لمثل هذه المواقف ولكن قرأت قصة اخيرا لكاتب سعودي بعنون “حوجن” تتحدث عن وقوع نفر من الجن بحب بنت من بنات حواء ويسرد تفاصيل هذا العشق واحداثه ولقائه بها عن طريق لعبة معينة اعتادت محبوبته التواصل معه من خلالها.
في عالم يسمونه الماورائيات هل تهتمين به وماذا تعرف عنه؟
قرأت عنه قليلا وفيه اشياء مثبتة علما، ولكن أكثر المواضيع التي يتم طرحها بعيدة عن الواقع ولا يصدقها العقل البشري، لكن لا نستطيع نكران ظواهر علمية غريبة تحدث من وقت لاخر.
هل تؤيدين تخويف الأطفال بـ “حمارة القايلة” وما شابه؟
طبعا لا احب هذا الاسلوب في التربية واذكر اني عندما كنت صغيرة كانوا يخوفونا بهذه الشخصيات لدرجة اني لا استطيع النوم واتوجس من كل شيء في الظلام وحتى انواع معينة من الالعاب واحيانا تكبر هذه الاشياء مع الصغار حين يكبرون فتشكل عندهم عقد معينة يصعب التخلص منها إلا بالعلاج النفسي.
هل ترين ان الاعلام مقصر في توعية الناس تجاه مثل هذه الامور؟
نعم هناك تقصير.
تهتم السينما العالمية بأفلام الرعب والخيال العالمي ما رأيك فيها؟
بصراحة لا اجد رسالة او محتوى جيد لمثل هذه الافلام الا رفع مستوى الادرينالين عند المتابع لكن ليس هناك قيمة حقيقية يقدمها هذا النوع من الاعمال.
هل تؤمنين بالاحلام والرؤى التي تتحقق؟
نعم اؤمن بالرؤى وليس باضغاث الاحلام هناك كتب كثيرة تحدثت عن تفسير الرؤى ودلالاتها.
هل تلجأين لمفسري الاحلام وهل تحققت احدى رؤاك؟
لا ألجأ الى المفسرين لان هذه المواد متوفرة سواء في الكتب أو المواقع الدينية التي تفسر جزءا كبيرا من هذه الرؤى.
شنو حلم طفولتك وهل تحقق وكيف؟
الحمدلله حققت جزءا من حلم طفولتي بالعمل في المجال الاعلامي واطمح بأن احقق حلمي الكبير في مواصلة تقدمي في هذا المجال وان يكون لي بصمة مؤثرة.
حاليا ما الحلم الذي تتمنين تحقيقه على أرض الواقع؟
حاليا احلم بعودة سورية ارض سلام تعمها المحبة.
متى تقولين عن احلامك “عشم ابليس في الجنة”؟
طالما هناك ارادة فليس هناك مستحيل وبالعمل والمثابرة كل شيء يتحقق.
لو عرفت ان احد يدعي التعامل مع الجن فما موقفك؟
من يريد ان يغير قضاء الله وقدره ويتعامل مع السحرة والجن فهذا قمة الكفر والجهل وبالطبع افضل الابتعاد عن هؤلاء الاشخاص.
اذا كان احد اصدقائك يعاني من الوسواس او الشك بشنو تنصحينه؟
اكره الاشخاص الذين يحكمهم وسواسهم وهو بالفعل نوع من المرض لابد من علاجه وتقديم النصح لهم لانه سيؤدي في نهاية المطاف لعدم تحمل طريقتهم في التعامل وزج وسواسهم في كل امورهم الحياتية.
التبصير وقراءة الطالع لها برامج وتطبيقات على الهواتف هل جربتها؟
بالطبع لا ولن اجربها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة + 14 =