علي الدوحان: مسلسل جديد يجمعني مع هدى حسين يصور في أكتوبر المقبل وبعض المشاهد في تركيا

0 162

كتب – مفرح حجاب:

يرى الكاتب علي الدوحان ان نجاح الموسم الدرامي خلال شهر رمضان الماضي كان له أصداء كبيرة في غالبية الأعمال، التي تم عرضها على جميع القنوات الفضائية سواء الكويتية أو غيرها، وهذا أمر يفخر به كل مبدع كويتي، مشيرا إلى أن الرقابة لم يكن لها دور في ذلك كما يردد البعض.
وقال الدوحان في لقاء مع “السياسة”: علينا أن نضع الأمور في موقعها الصحيح ونبحث عن أسباب النجاح الحقيقية، اذا وضع في الاعتبار أننا نتحدث عن نصوص يتم بعد ذلك تجسيدها في صورة شخصيات من خلال حكايات درامية معينة، والرقابة لا يمكن أن تقف أمامه اذا لم يكن هناك تجاوز في المحاذير، مبينا ان الرقابة لها مسودة إذا لم يتم تجاوزها لن توقف أحد.
واعتبر الدوحان ان الرقابة في الكويت تتعامل برقي وتفهم مع الجميع وعندما يكون هناك أمور تحتاج إلى تعديل أو غيرها يكون التعاون دائما هو السائد بينها وبين المؤلفين والمنتجين، لافتا الى أن قضية المحاذير المجتمع هو من وضعها ويتفاعل إذا تم تجاوزها وهناك شواهد كثيرة في هذا الأمر.
وألمح الكاتب الدوحان إلى ان النجاحات التي تحققت في الدراما هذا العام ربما يكون سببها ورش الكتابة وزيادة وعي الفنانين ولكن في النهاية هو أمر رائع لكل المشاركين فيها، مشيرا الى ان نجاح الدراما الكويتية هو شيء راق، لأنها تمثل وجه حضاري وثقافي للكويت.
وأوضح الدوحان ان الدراما التراثية في الكويت ما زال لها سحرها وبريقها ودائما يكون لها أجواء مختلفة في المواسم ووقت الذروة، فقد شاهد الجمهور خلال رمضان عملين مختلفين هما “لا موسيقى في الأحمدي والديرفة” كلاهما حقق الانتشار الكبير في الخليج رغم ان أحدهما لم يعرض على تلفزيون الكويت، إلا أن محمد دحام الشمري يثبت دائما انه مخرج كبير وكذلك مناف عبدال يثبت أيضا انه طموح دائما للنجاح، مشددا على أن الأعمال التراثية تحتاج الى منتج سخي يصرف على الإنتاج بشكل كبير ويكون لديه إيمان ان مثل هذه الأعمال تعيش في وجدان الجمهور.
واضاف ان مسلسل “الديرفة” قد تم بناء قرية لتصوير أحداثه فيها على مدار أربعة أشهر، وهذا النفس الطويل يحتاج منتجا لديه رؤية مستقبلية للدراما، منوها الى ان الجمهور متعطش دائما للدراما التراثية والدليل انه يركز حتى في المصطلحات والمفردات المستخدمة في حوار الممثلين.
وفيما يتعلق ببصمات الجيل الجديد في الدراما، قال الدوحان ان هناك من يعمل وأيضا من خرج من الساحة والكتابة تحتاج إلى نفس طويل، وانا شخصيا قد اتوقف في لحظة ما اذا لم أجد لدي ما اقدمه، فالقضية تتلخص في ماذا تقدم، مشيرا الى ان الأعمال هي من تترك بصمات بكل من يشارك فيها.
وزاد: النجاح يحتاج الى مناخ وعرض بعض القضايا التي تحدث في المجتمع بشكل جريء مثل الأعمال التي كانت تقدمها الكاتبة فجر السعيد، ومثل مسلسلات أخرى مهمة من بينها “عرس الدم، واللقيطة” وغيرها وهذا المناخ ليس متاحا الآن، وانا شخصيا لدي عمل مرفوض، منوها الى انه جاء بطفلة تتحدث بشكل جريء في مسلسل “مع حصة قلم” ولم يتقبل المجتمع الأمر والجميع شاهد ماذا حدث وكاد ان يتوقف عرض المسلسل.
وفي رده على وجود أزمة نصوص ام انها مفتعلة، قال الدوحان: هناك أزمة نصوص بالفعل وتقريبا كل شركات الإنتاج في الكويت اتصلت بي يريدون نص، مشددا على ان أزمة النصوص قد يكون سببها الأجور التي يحصل عليها المؤلف.
وأضاف: المؤلف يعيش معاناة كل الشخصيات ويظل أكثر من 6 أشهر يكتب في عمل ويذهب الى أماكن ويسافر كما هو الحال معي الآن متجه الى تركيا، لأن العمل الجديد الذي اقدمه مع الفنانة هدى حسين سيتم تصويره في تركيا، مشددا على انه ينصح كل من يكتب أن يطلب الأجر الذي يستحقه.
وقال الدوحان انه يحضر لمسلسل جديد مع الفنانة هدى حسين سيتم تصويره خلال أكتوبر المقبل بالتعاون ايضا مع المنتج باسم عبدالأمير، موضحا ان هذا التعاون الثاني مع حسين بعد مسلسل “جود”.
واختتم الدوحان حديثه قائلا: سعيد بالموسم الماضي وبمسلسل “وما أدراك ما أمي” والنجاح الذي حققه، حيث تم عرضه على مجموعة كبيرة من القنوات والآن يتم عرضه على ثلاث قنوات، مشيرا الى ان النجاح يحفز دائما الى نجاح أكبر.

“وما أدراك ما أمي”
علي الدوحان
You might also like