عمال إيران يصعّدون احتجاجاتهم ضد الملالي ويهتفون: “الموت للظالم” روحاني هدد العالم بـ"طوفان" من القنابل والمخدرات واللاجئين

0 59

طهران، عواصم – وكالات: واصل عمال “شركة الصلب” في الأهواز احتجاجاتهم أمس، لليوم التاسع والعشرين على التوالي، مطلقين شعارات عمالية وسياسية ضد الأمن والرئيس الإيراني.
وهتف العمال في تظاهرات الأمس، بشعارات مثل: “التهديد والسجن أصبحا دون جدوى” و”لم يشاهد شعب مثل هذا الظلم” و”روحاني أيها الكذاب.. أين مفتاحك لحل المشاكل؟”، بالإضافة إلى “الموت للظالم”.
ورفع عمال “فولاذ الأهواز” شعار “التهديد والسجن أصبحا من دون جدوى”، تحدياً للاعتقالات التي قام بها الأمن الإيراني ضد قادة الاحتجاجات خلال الأيام الماضية، كما هتف عمال “شركة فولاذ الأهواز”، بشعارات: “لم يرَ أي شعب مثل هذا الظلم”، و”هيهات منا الذلة”.
واكتظت مواقع التواصل الاجتماعي منذ الصباح بالصور ومقاطع الفيديو، التي توثق التظاهرات الاحتجاجية للعمال في شوارع الأهواز وأمام الدوائر الحكومية.
في غضون ذلك، هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، الغرب، بطوفان من المخدرات واللاجئين والهجمات، إذا أضعفت العقوبات الأميركية قدرة إيران على احتواء هذه المشكلات.
وقال روحاني “أحذر من يفرضون هذه العقوبات من أنه إذا تأثرت قدرة إيران على مكافحة المخدرات والإرهاب، فلن تكونوا في مأمن من طوفان المخدرات والساعين للجوء والقنابل والإرهاب”، مؤكدا في مؤتمر عن “الإرهاب والتعاون الإقليمي” يحضره مسؤولون من دول عدة بينها روسيا والصين في طهران، أن العقوبات الأميركية على بلاده تعد “إرهاباً اقتصادياً”، مضيفا أن “الإرهاب الاقتصادي مصمم لنشر حالة ذعر في اقتصاد بلد ما، وخوف في بلدان أخرى لمنع الاستثمار في البلد المستهدف”.
ونبه أوروبا إلى أن مسائل كثيرة على المحك في جهودها للالتفاف على العقوبات الأميركية والاستمرار في التجارة مع إيران.
وقال: “نواجه هجوماً شاملاً لا يهدد فقط استقلالنا وهويتنا بل يهدف كذلك لضرب علاقاتنا التاريخية”. وأشار إلى وجه الشبه بين العقوبات المفروضة على بلاده والضغوط الأميركية التي تواجهها الدول الحاضرة في المؤتمر، قائلا “عندما يضغطون على التجارة الصينية نتضرر جميعا (…) عبر معاقبة تركيا، نعاقب جميعا. كلما هددوا روسيا، نعتبر أن أمننا في خطر”.
وأضاف “عندما يفرضون عقوبات على إيران، يحرموننا جميعا من فوائد التجارة الدولية وأمن الطاقة والتنمية المستدامة. والواقع أنهم يفرضون عقوبات على الجميع”، متابعا “نحن هنا لنقول إننا لا ننوي تحمل هذا النوع من الغطرسة”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، أن الولايات المتحدة تبيع أسلحة للشرق الاوسط بما يزيد عن احتياجات المنطقة، مما يحولها الى “برميل بارود”، محذرا من مخاطر صفقات السلاح الاميركية الكبيرة في الشرق الاوسط.
وقال إن “الأميركيين حولوا المنطقة الى برميل بارود. ان مستوى مبيعات السلاح الاميركية غير معقول ويتجاوز كثيرا الاحتياجات الاقليمية، ويشير هذا الى السياسات شديدة الخطورة التي يتبعها الاميركيون”.
إلى ذلك، طالبت الولايات المتحدة أمس، إيران، بالإفراج الفوري عن الناشط الإيراني الطبيب فرهاد ميسامي المعتقل في سجن “إيفين” منذ يوليو الماضي، والذي يخوض حاليا إضرابا عن الطعام.
وأدانت الخارجية الأميركية في بيان “الاعتقال التعسفي للناشط الإيراني”، مؤكدة أنه يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، داعية النظام الإيراني للإفراج الفوري عن الطبيب وجميع السجناء السياسيين الذين يسجنون ظلما، معربة عن قلقها العميق إزاء تدهور صحة الناشط الذي اعتقله النظام الإيراني بشكل تعسفي على خلفية احتجاجه السلمي لدعم حقوق المرأة الإيرانية.
وبدأ ميسامي إضرابا عن الطعام منذ أربعة أشهر احتجاجا على اعتقاله، وقالت الخارجية الأميركية إنه “لا يستطيع الاتصال بمحام ويتهم بجرائم زائفة ضد الدولة، إضافة إلى أن حياته الآن في خطر وشيك”.

إعدامات جماعية لمعتقلين في سجن كرمان

طهران – وكالات: ذكرت مصادر قضائية إيرانية، أن السلطات الإيرانية نفذت الخميس الماضي عمليات إعدام جماعي بحق معتقلين في سجن كرمان، طالت نحو 12 سجيناً معظمهم لم يتم الإفصاح عن هوياتهم حتى الآن.
وذكرت المصادر القضائية أن سلطات السجن زعمت أن غالبية من تم تنفيذ حكم الإعدام بهم، متهمون بجرائم مخدرات.
في الأثناء، ذكر تقرير لوكالة أنباء “هرانا” أن نشطاء ينتمون لتجمعات حقوق الإنسان، استطاعوا تحديد هوية ستة أشخاص ممن تم إعدامهم، وهم عبد الغنی قلندرزهي، ویعقوب قلندرزهي، من سكان كوهر كوه، في مدينة خاش، واثنان آخران في القضية نفسها تم ذكر لقبهما فقط، وهو شه بخش، من سكان إحدى القرى المحيطة بمدينة خاش، بالإضافة إلى جليل خدابخش، ويوسف جلال الدين، وهما متهمان في قضية منفصلة، بالمخدرات كذلك. وأشار تقرير “هرانا” كذلك إلى أن السلطات الإيرانية، سلمت جثث المحكومين لذويهم بعد تنفيذ الحكم.

You might also like