عمر الطبطبائي : تجاوزات “koc” لا تطاق ولن نترك جعفر بعد ترك منصبه ! كشف عن معلومات تفيد بأن الرئيس التنفيذي لن يجدد له

0

اكد النائب عمر الطبطبائي أن مشاكل القطاع النفطي لا تزال مستمرة خصوصاً من القيادات فيه والتجاوزات أصبحت لا تطاق في شركة KOC ورأس الهرم فيها جمال جعفر ــ الرئيس التنفيذي للشركة ــ التي كان قد وجه أسئلة بشأنها الى وزير النفط بخيت الرشيدي. وقال الطبطبائي في تصريح صحافي أمس: في القطاع النفطي ظلم يقع على الموظفين ، وهناك شبهات تعد على المال في KOC ورأس الهرم فيها ، الذي تم ابلاغه امس ــــ بحسب ما وصلني ـــ انه لن يتم التجديد له في منصبه ، لكننا لن نتركه بسبب تجاوزاته ، التي من بينها تمديده فترة العطاء بعد انتهائها ، بهدف دخول احدى الشركات بمناقصة يعلمها هو جيداً .
وأضاف: هناك شبهة تنفيع لاحد المقاولين في حقول الشمال المسؤول ، وهو مقاول متعثر ولم يتخذ بحقه اي اجراء و على مدى سنة ونصف لم يحضر المواد اللازمة ما اضطرهم الى اللجوء الى مقاول اخر للحصول على المواد الانشائية حيث سلمت للمقاول المتعثر ” مجانا” لتركيبها” ، وشملت القطع محابس تم فكها من البايبات واعطائها للمقاول لتركيبها في مكان اخر وفي مشروع جديد ومن دون أن تطبق عليه غرامة الـ10 في المئة .
وأوضح ان من التجاوزات كذلك مخالفة اللوائح بتعيين شخص دون اعلان ودون مقابلة ، ومسؤول الموارد البشرية هو من تجاوز القوانين.
وتساءل: ما سر شركة “اي اف بي” وما علاقتها بأحد موظفي جعفر؟ مستغرباً عدم تحويل المخالف ـ الذي اعترف عليه زملاؤه ـــ إلى النيابة بل ترقيته الى مستشار ، والأكثر من ذلك ان من يرأس لجنة تقصي الحقائق يحقق مع مرؤوسيه!
ووجه الطبطبائي خطابه إلى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك قائلا: لابد ان نرى منكم اجراء رادعا لمثل هذه التجاوزات كونك رئيس المجلس الأعلى للبترول ، لاسيما ان هناك شلة تدير القطاع وتنتقم من أبناء الكويت بالتدوير وغيره ، ومن المفترض أن كل هذه الاجراءات تتوقف حتى تنتهي لجان تقصي الحقائق وتعرف نتائجها ، واغلب هذه التجاوزات تضمنها الاستحواب الذي قدمناه .
في شأن آخر ذكر الطبطبائي أنه وجه أسئلة بشأن هيئة مكافحة الفساد والمكافآت التي صرفت ورصدها ديوان المحاسبة كتجاوزات في 2017 ، ومن الغريب تكرارها في 2018 ، مضيفا : إنها صرفت إلى سائقين ووافدين مسافرين في اجازة ولم تصرف لابناء الكويت الموظفين بالهيئة ، واعتذروا لهم السنة الماضية ووعدوا بتعويضهم هذه السنة لكن للاسف لم يتم ذلك ، وبناء على الاجوبة على اسئلتي سنحدد آلية التعاون مع مكافحة الفساد.
من جهة أخرى شدد الطبطبائي على ضرورة تطوير المنظومة التعليمية ، مؤكداً ان مشكلة إختبار “الآيلتس” التي قسمت المجتمع الى “حضر وبدو ” قد خلقها البعض لإشغال الشارع عن القضية الأهم وهي انحدار مستوى التعليم في المؤشرات العالمية.
واشار الطبطبائي إلى أنه سيتقدم باقتراح لتطوير العلمية التعليمية التي يجب ان تكون اولوية دور الانعقاد المقبل ، فالإصلاح يبدأ بآلية اختيار المعلم ، مبيناً ان اقتراحه الذي يتمنى من اعضاء اللجنة التعليمية الاهتمام به ينص على “وضع كوتا لجنسيات المعلمين في مراحل التعليم العام لضمان تنوع الخبرات العلمية ولإثراء العملية التعليمية ، والاستعانة بالمعلمين من الدول الأعلى ترتيباً وفقاً لمؤشرات الامم المتحدة لجودة التعليم ، ووضع معايير تلتزم بها لجان التعاقدات الخارجية بان لا تقل خبرة المعلم التدريسية عن 10 سنوات ومؤهله الدراسي عن ماجستير فما فوق وفق المجال الذي يمارس فيه المهنة ، والا يقل معدله في البكالوريوس والماجستير عن جيد جداً .
ورأى أن الخلل يكمن في طريقة التعليم والمناهج ، ويجب إيقاف ظاهرة الدروس الخصوصية السلبية ، واستبدال المعلمين الحاليين بالفلسطينيين اصحاب المستوى العالي ، مطالباً اعضاء السلطتين بالعمل على الاستثمار في التعليم لما له من اهمية تصب في صالح البلد ، والابتعاد عن خلق مشاكل تفرق المجتمع كأخبار “الايلتس” وغيره والتي فرقت المجتمع واتت بهدف تنفيع اصحاب المدارس الخاصة ، فبات من الضروري تطوير التعليم العام . ‏

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × 2 =