عملية “الرعد الأحمر” لتحرير الحديدة… وتأمين خط صعدة الجوف اتفاق على سحب القوات الإماراتية من جزيرة سقطرى بعد وصول قوات سعودية

0 9

عواصم – وكالات: أعلن التحالف العربي في اليمن أمس، عن تنفيذ عملية نوعية باسم “الرعد الأحمر” في الساحل الغربي، وهي عبارة عن غارة برمائية خاطفة دمرت خلالها مراكز للقيادة تابعة للحوثيين في مديرية الفازة جنوب الحديدة، والاستيلاء على كميات كبيرة من المعدات والوثائق.
وقال قائد قوات التحالف في الساحل الغربي العميد الركن عبد السلام الشحي إنه مع اشتداد ضربات التحالف وتقدم الجيش الوطني على محاور عدة في الساحل الغربي “بدأ الحوثيون ببيع أسلحتهم لتأمين وسيلة هروب من جبهات القتال”.
وأضاف إن العملية تهدف إلى “تحرير الساحل الغربي وفك الحصار عن الحديدة ومينائها، وفك حصار تعز من الجهة الغربية”.
وقتل العشرات من الحوثيين في العملية، بينهم قيادات مثل محمد علي شرف الدين وأبو أحمد شرف الدين.
وفي جبهة ميدي الساحلية شمال غرب محافظة حجة، قتل القيادي صالح يحيى محمد القدامي المكنى”أبوالحسنين” مع عشرات الحوثيين بغارات التحالف.
وفي تعز، تقدم الجيش جنوباً في منطقة البرح بعد محاصرتها من ثلاثة اتجاهات.
في سياق متصل، استكمل الجيش تأمين الخط الدولي بين محافظتي صعدة والجوف.
وفي تطور جديد، أعلن رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر أمس، “انتهاء الأزمة” بين السلطة الشرعية والامارات في سقطرى بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة الأوضاع في الجزيرة إلى ما كانت عليه قبل الانتشار العسكري الإماراتي فيها في 30 أبريل الماضي.
وقال بن دغر في حسابه بموقع “فيسبوك”، “ساد العقل … وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى، انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا وأرقتنا وكادت أن تشق الصف بيننا”.
وكان بن دغر استقبل في وقت سابق، اللجنة السعودية – اليمنية، المكلفة بتطبيع الأوضاع في سقطرى.
وكانت قوات سعودية وصلت في وقت سابق إلى الجزيرة بهدف “تدريب ومساندة” القوات اليمنية، و”ضمن التنسيق المشترك مع الحكومة اليمنية”.
إلى ذلك، وصلت طائرتا إغاثة إلى جزيرة سقطرى، قادمتين من السعودية ومحملتين بمواد طبية وإغاثية تزن 20 طناً، ضمن العمل المشترك الذي يقوم به برنامج إعادة إعمار اليمن.
على صعيد آخر، تداول ناشطون يمنيون أول من أمس، فيديو مسرباً من السجن يظهر تعذيب المختطف جمال المعمري في “قبو منزل نائب الرئيس اليمني علي محسن الذي تحتله الميليشيا”، ما أدى إلى إصابته بالشلل، بعد أن ظل في السجن نحو ثلاث سنوات، قبل أن يفرج عنه أخيراً.
في المقابل، زعم الحوثيون أنهم أطلقوا صاروخاً أمس، باتجاه خزانات لشركة “أرامكو” في منطقة جازان، ولم يصدر أي تعقيب من الشركة.
من جهة أخرى، أعلن مصدر حكومي يمني أمس، مقتل عشرة أشخاص، وإصابة 23 آخرين على الأقل، بينهم مدنيون أطفال، في مواجهات مسلحة اندلعت بين لواء مدرع وقوات خاصة، موالين للحكومة، في محافظة الضالع.
في سياق آخر، اغتال مسلحون مجهولون أمس، إمام وخطيب مسجد السعيد بتعز الشيخ محمد الذبحاني أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر.
إلى ذلك، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أمس، إجلاء 124 لاجئاً صومالياً من اليمن إلى بلادهم بشكل طوعي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.