عودة التجميع على الأسهم القيادية يصعد بالسيولة 61 في المئة سهم "ريم" يضغط على السوق الرئيسي ويفقده 27.8 نقطة

0 3

كتب – محمود شندي:

استمر التباين في اداء بورصة الكويت للجلسة الثانية على التوالي حيث واصل المؤشر الاول ارتفاعه بنحو 11.9 نقطة ليبلغ نحو 5337 نقطة بدعم من عمليات الشراء القوية والنشطة على الاسهم القيادية، لاسيما التي تندرج في قائمة فوتسي راسل بالتزامن مع اقتراب الترقية في 24 سبتمبر الجاري، فيما تعرضت الاسهم الرخيصة الى ضغوط جديدة ما دفع المؤشر الرئيسي الى التراجع بواقع 27.8 نقطة ليستقر عند 4771.7 نقطة فيما تراجعت القيمة الرأسمالية للسوق بنحو 10ملايين دينار.

سهم “ريم”
فيما استمرت التداولات الاستثنائية على بعض الخاملة في السوق وهو ما أثر على اداء المؤشر الرئيسي واصل سهم ريم تراجعه بنحو 34 % وهو ما اثر بصورة كبيرة على المؤشر الرئيسي، وهو ما يعكس استمرار تأثر المؤشرات جراء سهم واحد على الرغم من التعديل الجديد القائم على ايقاف السهم اذا ما ارتفع او انخفض 5 % لاجراء مزاد عليه.
ونتيجة لعمليات التجميع النشطة على الاسهم القيادية قفزت سيولة البورصة 61.6% إلى 18.5 مليون دينار مقابل 11.4 مليون دينار بالأمس، كما ارتفعت أحجام التداول 43% إلى 90.8 مليون سهم مقابل 63.5 مليون سهم بجلسة الأحد، ومن المتوقع ان تستمر معدلات السيولة في ارتفاعها حتى موعد الترقية لرغبة المتداولين في الاستفادة من هذه المرحلة.
ومازالت الاوضاع السياسية في المنطقة تلعب دورا مؤثرا في اداء اسواق الخليج وهو ما يدفع قطاع من المحافظ والصناديق الاستثمارية الى الاحجام عن التداول في السوق وهو ما يؤدي الى هبوط في معدلات السيولة، وبالتالي فإن طرح ادوات استثمارية جديدة في اكتوبر المقبل قد يحل جزءا من تلك المشكلة وسيساعد على رفع معدل الدوران، لاسيما ان معظم الشركات مازالت بعيدة عن قيمتها العادلة مما يعطيها فرصة للنمو في المستقبل.
من جانبه قال المدير العام لشركة عذراء العقارية ميثم الشخص: إن العطلة في منتصف الاسبوع الجاري تؤثر على السوق وتزيد الضغط عليه وهو ما ينعكس على معدلات السيولة، مشيرا الى ان عمليات الشراء لا تناسب وضع السوق وهو ما يعكس فقدان الرغبة الشرائية لدى المستثمر المحلي في السوق.
وتوقع الشخص ان يكون هناك عملية شراء وتجميع في السوق على الاسهم المدرجة في قائمة فوتسي قبل انطلاق المؤشر مباشرة وليس قبلها بفترة طويلة، مشيرا إلى أن آلية ايقاف الاسهم في حال ارتفاعها او انخفاضها بنسبة 5 % لم تغلق الباب امام تأثر المؤشرات حيث تأثر امس بصورة كبيرة من تراجع سهم ريم.
تداولات الاسبوع
أنهت المؤشرات التعاملات على تباين وذلك لثالث جلسة على التوالي، حيث ارتفع مؤشر السوق الأول للبورصة 0.22%، فيما تراجع المؤشران العام والرئيسي 0.04% و0.58% على الترتيب، وسجلت مؤشرات 6 قطاعات تراجعاً بصدارة النفط والغاز بنحو 2.4%، فيما ارتفعت 6 قطاعات أخرى يتصدرها التكنولوجيا بواقع 7.6%، وجاء سهم “كميفك” على رأس ارتفاعات الأسهم المدرجة بنمو نسبته 15.5%، فيما واصل سهم “ريــم” النزيف ليهبط بأكثر من 34% بخسائر بلغت 120 فلساً ليصل لأدنى مستوياته خلال 10 أشهر.
وزادت سيولة البورصة 61.6% إلى 18.5 مليون دينار مقابل 11.47 مليون دينار بالأمس، كما ارتفعت أحجام التداول 43% إلى 90.86 مليون سهم مقابل 63.56 مليون سهم بجلسة الأحد، وحقق سهم “الكويت الوطني” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 2.47 مليون دينار مرتفعاً 0.73%، فيما تصدر سهم “يونيكاب” أكبر حجم تداول بنحو 7.52 مليون سهم مستقراً عند سعر 60 فلساً أما سهم “سفن” فحقق أعلى مستوى إقفال على الإطلاق بعدما أنهى التعاملات عند سعر 528 فلساً ليرتفع 2.52%، وسط توقعات بإمكانية انضمام السهم لقائمة السوق الأول خلال الفترة المُقبلة.

“اجيليتي” تتصدر
أما على صعيد الأسهم فقد تصدر سهم “أجيليتي” الأسهم المرتفعة بالسوق الأول بـ 10 فلوس ليغلق عند 872 فلسا، تلاه سهما “وطني” و”زين” بـ 6 فلوس ليغلقا عند 825 فلسا للأول و478 فلسا للثاني، ثم سهم “بنك وربة” بـفلس ليغلق عند 238 فلسا في المقابل، تصدر سهم “المتكاملة” الأسهم المنخفضة بـ 16 فلسا ليغلق عند 834 فلسا، تبعه سهما “بنك بوبيان” و”بوبيان للبتروكيماويات” بـ 3 فلوس ليغلقا عند 552 فلسا و1087 فلسا على التوالي، ثم سهم “جي إف إتش” بفلس واحد ليغلق عند 103 فلوس فيما استقرت أسهم كلٍّ من “بيتك” و”المباني” و”صناعات” و”الأهلي المتحد” لتغلق عند 590 فلسا و665 فلسا و167 فلسا و203 فلوس على الترتيب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.