عودة الزخم على أسهم المصارف تصعد بالمؤشر الأول للبورصة 43 نقطة 65 مليون دينار أرباحاً أسبوعية وسط تفاؤل من اقتراب الترقية

0 3

السوق يحافظ على استقراره رغم تراجع قيمة ومعدلات السيولة

كتب – محمود شندي:

شهدت مؤشرات البورصة تباينا في ادائها خلال تداولات الاسبوع الماضي حيث عزز النشاط على الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي من ارتفاع المؤشر الاول بواقع 43.5 نقطة ليغلق عند مستوى 5305.3 نقطة بارتفاع 0.8% وهو ما انعكس ايجابيا عى المؤشر العام بالارتفاع 17 نقطة ليغلق على 5149.4 نقطة، وجاءت تلك الارتفاعات بعد ان بلغت اسعار الاسهم الى مستويات جاذبة للاستثمار من جديد.
ونتيجة لتلك العوامل الايجابية في السوق صعدت القيمة السوقية للبورصة 65 مليون دينار لتبلغ 29 مليار دينار، وعلى الرغم من محدودية المكاسب الاسبوعية الا ان السوق استطاع الحفاظ على استقراره وسط تراجع في حجم ومعدلات السيولة بنحو 13.5 % بعد ان تراجعت اسبوعيا بنحو 12.7 مليون دينار لتبلغ 81.5 مليون دينار خلال الاسبوع.
فيما جاءت الضغوط البيعية القوية على الاسهم الرخيصة والمضاربية وذلك للمخاوف التي انتابت العديد من المتداولين خلال الاسبوع حول مستقبل تلك الاسهم اذا تم نقلها من السوق الرئيسي الى المزادات ليدفع المؤشر الرئيسي الى التراجع بنحو 31 نقطة ليغلق على 4866.4 نقطة بتراجع 0.6 % ، الا ان تأخير حسم ملف تحويل الشركات الى المزادات حتى 2019 سيعمل على عودة الهدوء من جديد على الاسهم المضاربية.
وبات من الضروري تحريك ملكيات كبار المساهمين في الشركات الجامدة من أجل رفع معدلات السيولة على الشركات المدرجة في السوق الرئيسي، وكذلك وضع تلك الشركات ضمن نطاق الاهتمام من قبل المحافظ والصناديق والمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، لاسيما ان الشركات عليها تسجيل سيولة متداولة على أسهمها بقيمة 22.5 ألف دينار يومياً للاحتفاظ بمكانها في السوق الرئيسي، أي بواقع 11.250 ألف دينار بيعاً ومثلها شراء.
ومن الممكن ان تكون حركة النشاط في السوق نهاية الاسبوع الماضي نتيجة اقتراب انطلاق مؤشر فوتسي وهو ما دفع قطاع من المستثمرين في تجميع الاسهم المرشحة للدخول في المؤشر استباقا للترقية وذلك للاستفادة من زخم الترقية والذي قد يعزز من حجم السيولة في السوق وخصوصا انه من المتوقع ان تدخل استثمارات اجنبية الى السوق عقب الترقية.
ومن الواضح ان السوق تجاوز المخاوف من الازمة التركية التي القت بظلالها على بعض الشركات الكويتية التي لديها استثمارات في تركيا سواء بصورة مباشرة او عن طريق استثمار في شركات تركية خلال الفترة الماضية الا ان محدودية انكشافات الشركات ادى الى غياب التأثير الكبير.

تداولات الأسبوع
سجل مؤشر السوق الأول للسوق ارتفاعاً أسبوعياً بنحو 0.83% وصولاً إلى النقطة 5305.33 رابحاً 43.5 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله في الأسبوع الماضي عند 5261.82 نقطة، وحقق مؤشر السوق الرئيسي التراجع الأسبوعي الوحيد بنسبة 0.63% بإقفاله عند النقطة 4866.42، مقارنة بإقفاله الأسبوع الماضي عند النقطة 4897.46، خاسراً نحو 31 نقطة.
وتقلصت أحجام التداول الأسبوعية بنسبة 9.5% لتصل إلى 344.62 مليون سهم مقابل 380.73 مليون سهم في الأسبوع الماضي، كما تراجع السيولة خلال الأسبوع بنحو 13.5% لتصل إلى 81.55 مليون دينار
مقابل 94.23 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة، وانخفضت الصفقات بنهاية الأسبوع لتصل إلى 20.23 ألف صفقة مقابل 23.45 ألف صفقة في الأسبوع الماضي، بتراجع نسبته 13.8%.

“أسواق المال” تقدم بلاغاً للنيابة عن شبهة وقوع جريمة

أعلنت هيئـــة أســــواق المـــال عن تقـــديم بــــلاغ لنيـــابــة ســوق المـال 5 سبتمبر الجاري عن شـــبهة وقــوع الجريمة المنصــوص عليهــا في البند (1) من المادة (127) من القانون رقم 7 لسنة 2010 وتعديلاته، لعدم تمكين المبلغ ضدها موظفي الهيئة من الاطلاع على بيانات ومعلومات ترى أهمية الاطلاع عليها مما نتج عنه إعاقة النشاط الرقابي للهيئة ولموظفيها.

بورصة الكويت: إجازة رأس السنة الهجرية الاثنين أو الثلاثاء

قالت بورصة الكويت إن إجازة رأس السنة الهجرية ستكون يوماً واحداً فقط وهو إما الاثنين 10 سبتمبر الجاري، وإما الثلاثاء 11 من ذات الشهر.
وأوضحت البورصة في بيان على موقعها الرسمي ، أنها ستُعطل أعمالها ليوم واحد فقط والذي هو الأول من شهر محرم للعام الهجري الجديد 1440، على أن تستأنف أعمالها في اليوم التالي.
وكان دیوان الخدمة المدنیة قد أعلن یوم الثلاثاء الماضي، إن إجازة رأس السنة الهجریة ستكون إما یوم الاثنین وإما الثلاثاء المقبلين. وكانت آخر إجازة في الكويت خلال عيد الأضحى المبارك خلال الفترة من 19 حتى 23 أغسطس الماضي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.