عودة المغرب للاتحاد الأفريقي تقدير لعملها بصدق والتزام بوحدة القارة

0

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة أن عودة المغرب للاتحاد الافريقي اعتراف وتتويج للدور الريادي للملك محمد السادس في إفريقيا، حيث عملت المغرب بكل صدق والتزام على تسخير هذه العودة لتقوية الوحدة الإفريقية والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة وجعل المواطن الإفريقي محور التطور المنشود من خلال وضع إمكاناته وتجربته رهن إشارة الدول الافريقية كما تعد العودة في الآن ذاته دليلاً على الثقة القوية للدول الإفريقية، وتعبيرا عن التقدير للانخراط الملموس والطويل الأمد للمملكة في القارة الإفريقية، ثم جاء الانتخاب في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في فترة قياسية بعد عودة المملكة إلى أسرتها المؤسسة، وتعتمد ستراتيجية متعددة الأبعاد، حيث تقوم مقاربة المملكة على المساهمة في العمل الجماعي لأجل القارة الافريقية من خلال توفير شروط ومناخ الاندماج السياسي والاقتصادي على المستوى القاري وتطوير التعاون “جنوب – جنوب”، ثم تحصين السلم والأمن والتصدي للظواهر التي تستهدف استقرارها وفق مقاربة تشاركية.
وأضاف أن دخول المغرب إلى مجلس السلم والأمن لن يكون قائما على توجه انتقائي لأن أولويات القارة الإفريقية لا تتسم بالهرمية، وإنما تحظى بالاهتمام نفسه، وسيساهم بشكل فعال ومباشر في أنشطته.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × 1 =