عون في عيد الجيش: الحكومة الجديدة ستكون جامعة لا تلغي أحداً ولا غلبة فيها لفريق على آخر أكد التعاون مع الحريري للخروج من أزمة تأخير ولادتها

0

بيروت ـ “السياسة”:

اعتبر رئيس الجمهورية ميشال عون، أن “صوت اللبنانيين الذي تمثل في مجلس النواب يجب أن ينعكس أيضاً على تشكيل الحكومة العتيدة، وكلنا تصميم في هذا الإطار ألا تكون فيها الغلبة لفريق على آخر وألا تحقق مصلحة طرف واحد يستأثر بالقرار أو يعطل مسيرة الدولة”.
وقال عون في كلمة له بعيد الجيش الـ37، خلال الاحتفال المركزي الذي أقامته قيادة الجيش في الكلية الحربية، أمس، بحضور كبار أركان الدولة، حيث قلد السيوف لضباط دورة “فجر الجرود”، “عزمنا واضح، وهو أن تكون هذه الحكومة جامعة للمكوِّنات اللبنانية من دون تهميش أي مكوِّن، أو إلغاء دوره ودون احتكار تمثيل أي طائفة من الطوائف”.
وأضاف “إذا كانت بعض المطالب قد أخَّرت تشكيل الحكومة، فأود هنا أن أجدد تأكيد عزمي بالتعاون مع دولة الرئيس المكلف (سعد الحريري) على إخراج البلاد من أزمة تأخير ولادة الحكومة مراهناً على تعاون جميع الأطراف وحسهم الوطني لأن أي انكفاء في هذه المرحلة من تاريخنا هو خيانة للوطن وآمال الناس”.
وتوجه عون إلى العسكريين بالقول “عهدي للجيش أن أكون دوماً إلى جانبه وجانب قيادته في سعيها إلى تحصينه وتطوير قدراته القتالية وتسليحه بأحدث العتاد والمعدات والتجهيزات ليكون على الدوام على قدر المهات التي يقوم بها والتي تنتظره في المستقبل بالتوازي مع ورشة العمل والمهمات التي تنتظر الحكومة العتيدة في معركة بناء الوطن”.
من جهته، قال قائد الجيش جوزاف عون “73 عاماً والجيش يسطّر صفحات مشرقة في تاريخ الوطن، حافلة بدلالاتها القوية ومعانيها العميقة، وإذا كان الأول من أغسطس هو اليوم الذي نحتفل فيه بمناسبة عيد الجيش، بحيث تجتمع قلوب اللبنانيين قاطبةً على التقدير المتجدد والثقة العالية بالمؤسسة العسكرية، فإنّ كل يوم من أيام العسكريين هو مناسبة للالتزام الوطني الصادق والتضحية بلا حساب، حفاظاً على أمن المواطنين وسلامتهم”.
وأضاف “حملت السنوات الماضية العديد من التغيّرات والأحداث والمحطات، لكنّ حقيقة لامعة برزت فلم ينل منها تعاقب الأيام ولا خطورة التحديات، هي حقيقة أنّ لبنان، ذلك الوطن الاستثنائي بكل ما للكلمة من معنى، ينهض بعد كلّ محنة، ويتجاوز كل تجربة يخوضها، فيخرج أقوى وأصلب، ويمضي أبناؤه أكثر ثقةً وإيماناً بوطنهم”.وفي هذه المناسبة، غرّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع قائلاً “لا جمهوريّة قويّة من دون جيش قوي…مبروك لنا جميعاً بعيد الجيش الـ73، هذا الجيش الذي أثبت في مناسبات عدة روحه المؤسساتيّة، انضباطه، كفاءاته القتاليّة العالية وبذل الدم في سبيل أمن المواطن اللبناني”.
كما غرد المحلل السياسي نوفل ضو، فقال “عندما يقول رئيس الجمهورية ميشال عون في خطاب عيد الجيش انه يرفض احتكار تمثيل اي طائفة في الحكومة، فهل يشمل ذلك الطائفة الشيعية فتتمثل من خارج أمل حزب الله؟ أم إن ذلك محصور برفض تمثيل تيار المستقبل للسنة والحزب الاشتراكي للدروز؟”
وهنأت السفارة الاميركية في لبنان الجيش اللبناني بمناسبة عيده، كما هنأت الضباط المتخرجين الذين يحملون بفخر اسم دورة فجر الجرود، لافتة الى أن هذه العملية أثبتت أن الشعب اللبناني يستطيع أن يثق بقدرة الجيش اللبناني على الدفاع عن لبنان.
وشددت السفارة الأميركية على فخرها بكونها شريكة للجيش اللبناني، مشيرة الى أن الحكومة الاميركية قدمت على مدى السنوات العشر الماضية الى الجيش اللبناني نحو 1.5 مليار دولار في مجالي التدريب والمعدات، ودربت نحو 32,000 جندي لبناني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 × أربعة =