السبهان أكد الارتياح التام لسير المحادثات

عون: لبنان لم يقم بأي عمل يضر المصلحة العربية السبهان أكد الارتياح التام لسير المحادثات

الرياض، بيروت – وكالات:
أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، أن لبنان لم يقم بأي عمل يضر بمصلحة عربية، خاصة المملكة العربية السعودية.
وفي حديث إلى قناة “العربية” الفضائية، قال عون إن الدولة اللبنانية ليست مع أي سلاح يستخدم في الداخل، مشيراً إلى أن وجود السلاح كان مرتبطاً بظروف دقيقة.
كما أوضح أنه لا يوجد دور للمقاومة في الداخل اللبناني، لأن هذا الدور أصبح جزءاً من أزمة الشرق الأوسط التي يدخل فيها الأميركيون والروس والإيرانيون.
وفي ما يخص الوضع الداخلي اللبناني، أشار عون إلى أن هناك بنوداً في اتفاق الطائف لم تنفذ وأن تنفيذ هذه البنود بالكامل وعلى رأسها القانون الانتخابي ضروري لضمان قواعد العيش المشترك والتمثيل الصحيح لمختلف شرائح الشعب اللبناني.
من جهته، قال وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان، أمس، إن المملكة “تقدر” الظروف السابقة التي مر بها لبنان، مشيراً إلى “دلالات واضحة على أهمية وستراتيجية” العلاقات السعودية – اللبنانية.
وأضاف في تصريحات إلى قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية، انه “في ما يخص علاقتنا مع الأخوة اللبنانيين، فهي علاقات تاريخية ومستمرة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، وما يميز هذه الزيارة أنها أتت في ظروف دقيقة جداً، وإعادة لروح العلاقات العربية المشتركة، وكانت هذه الزيارة، وهي أول زيارة يقوم بها الرئيس ميشال عون للمملكة العربية السعودية، لها دلالات واضحة على أهمية وستراتيجية العلاقات السعودية اللبنانية، وتم بحث سبل تطويرها، ولقد كان (هناك) ارتياح تام من قبل القيادة السعودية والقيادة اللبنانية لسير المحادثات”.
ورداً على سؤال بشأن “عروبة” لبنان، قال السبهان “لبنان دائماً بلد عربي ولا يخرج أبداً عن الحضن العربي، نحن نقدر الظروف التي مر بها لبنان في المراحل السابقة والأحداث التي تجري في المنطقة التي تحيط بلبنان، لكن لبنان كان وسيبقى عربياً كما هو حال جميع الدول العربية.”
في ساياق متصل، أفاد مصدر رسمي لبناني في الرياض، مساء أول من أمس، ان السعودية ولبنان اتفقا على اجراء محادثات بشأن اعادة العمل بحزمة مساعدات عسكرية للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار كانت جمدت في فبراير الماضي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب) عن المصدر الذي كان في وفد الرئيس عون، خلال زيارته الرياض، “انتهى التجميد. هناك تغيير فعلي، ولكن متى وكيف، علينا ان ننتظر لنرى”، لافتا الى فتح “صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين.
وأضاف المسؤول اللبناني الذي لم يشأ كشف هويته ان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الامير محمد بن سلمان سيبحث مع وزير الدفاع اللبناني في سبل اعادة العمل بهذه المساعدة.

Print Friendly